| الموضوع | الصفحة |
| أساس المنطق القول بلا علم | 7 |
| رد قول ( المنطقيين ) أن التصورات لا تنال إلا بالحد | 7 |
| لا يعلم حد مستقيم على أصلهم ( أهل المنطق ) | 8 |
| تتصور مفردات العلوم بغير الحدود | 8 |
| تعريف المحدود بحد آخر يستلزم الدور | 8 |
| معرفة الأنواع بغير حد أولى من معرفة ما لا تركيب فيه | 9 |
| الحد الحقيقي إما متعذر و إما متعسر | 9 |
| أسبقية تصور المعنى على العلم بدلالة اللفظ عليه | 10 |
| لا يمكن النقض والمعارضة إلا بعد تصور المحدود بدون الحد | 11 |
| إمكان تصور المعنى بدون اللفظ | 11 |
| جميع الموجودات يتصورها الإنسان بمشاعره فقط | 11 |
| البداهة والنظر ليسا من لوازم المعلومات | 13 |
| رأي الإمام الغزالي في المنطق | 14 |
| رد قول ( أهل المنطق ) : إن الحد يفيد العلم بالتصورات | 14 |
| فائدة الحد عند المتكلمين | 15 |
| اعتراف الغزالي باستعصاء الحد في معيار العلم | 19 |
| صناعة الحد وضع اصطلاحي غير فطري | 26 |
| خلط مقالات أهل المنطق بالعلوم النبوية | 31 |
| الحد لا يفيد معرفة المحدود | 32 |
| خبر الواحد بلا دليل لا يفيد العلم | 37 |
| لو حصل تصور المحدود بالحد لحصل ذلك قبل العلم بصحه الحد | 38 |
| معرفة المحدود يتوقف على العلم المسمى واسمه فقط | 39 |
| بدعة ذكر ( الاسم المفرد ) - استطراد | 39 |
| الحد قد ينبه تنبيها | 39 |
| اعتراف ابن سينا بأن من الأمور ما هو متصور بذاته | 43 |
| التحقيق السديد في مسألة التحديد | 48 |
| مطلوب السائل المتصور للمعنى الجاهل بدلالة اللفظ عليه | 48 |
| الترجمة وأحكامها | 48 |
| معرفة الحدود الشرعية من الدين | 49 |
| أقسام الحدود اللفظية | 51 |
| الاجتهاد والتأويل | 53 |
| مطلوب السائل الغير المتصور للمعنى الجاهل باسمه | 55 |
| التصورات المفردة يمتنع أن تكون مطلوبة | 61 |
| التفريق بين الذاتي والعرضي باطل | 62 |
| الكلام على الفرق بين الماهية ووجودها | 64 |
| الكلام على التفريق بين الذاتي واللازم | 70 |
| اشتراط الصفات الذاتية المشتركة أمر وضعي محض | 73 |
| اشتراط ذكر الفصول مع التفريق بين الذاتي واللازم غير ممكن | 76 |
| توقف معرفة الذات على معرفة الذاتيات وبالعكس يستلزم الدور | 77 |
| أبحاث في حد العلم والخبر | 80 |
| رد قول ( أهل المنطق ) :إن التصديقات لا تنال إلا بالقياس | 88 |
| حصر حصول العلم في القياس قول بغير علم | 88 |
| الفرق بين البديهي والنظري أمر نسبي محض | 88 |
| بطلان منع ( أهل المنطق ) الاحتجاج بالمتواترات والمجربات | 92 |
| إنكار المتواترات هو من أصول الإلحاد | 98 |
| شرك الفلاسفة أشنع من شرك أهل الجاهلية | 101 |
| بطلان دعوى ( أهل المنطق ) : لابد من البرهان من قضية كلية | 107 |
| فساد قول ( أهل المنطق ) بأنه لابد في كل علم نظري من مقدمتين | 110 |
| القضايا الكلية تعلم بقياس التمثيل | 115 |
| دعوى ( أهل المنطق ) في البرهان أنه يفيد العلوم الكمالية | 122 |
| البرهان لا يفيد العلم بشيء من الموجودات | 124 |
| لا يعلم بالبرهان واجب الوجود إلخ | 125 |
| ليس العلم الإلهي عند ( أهل المنطق ) علما بالخالق و لا بالمخلوق | 126 |
| إيراد لابن المطهر الحلي وتخطئة ابن تيمية له | 126 |
| العلم الأعلى عند المنطقيين ليس علما بموجود | 130 |
| العلم الرياضي لا تكمل به النفوس ، وإن ارتاضت به العقول | 133 |
| الأسباب المغرية بالاشتغال بالعلم الرياضي وما أشبهه | 136 |
| كمال النفس بمعرفة الله مع العمل الصالح لا بمجرد معرفة الله ، فضلا عن كونه يحصل بمجرد علم الفلسفة | 138 |
| العلم الإلهي عند ( أهل المنطق ) ليس له معلوم في الخارج | 138 |
| مأخذ علوم ابن سينا وشيء من أحواله | 141 |
| تزييف القول بأن الإيمان مجرد معرفة الله | 145 |
| البرهان لا يفيد أمورا كلية واجبه البقاء في الممكنات | 147 |
| الاستدلال بالآيات وبقياس الأولى في القرآن | 150 |
| شناعة زعمهم أن علم الله أيضا يحصل بواسطة القياس | 158 |
| أقوال المنطقيين في الدليل والقياس | 159 |
| بطلان حصر الأدلة في القياس والاستقراء والتمثيل | 162 |
| الاستدلال بالكلي على الكلي وبالجزئي على الجزئي الملازم له | 163 |
| المنطق أمر اصطلاحي وضعه رجل من اليونان | 177 |
| مقالات سخيفة للمتفلسفة والمتصوفة في الأنبياء و المرسلين | 183 |
| حقيقة شخصيات أرسطو والاسكندر وذي القرنين | 186 |
| تحديد ( أهل المنطق ) الاستدلال بمقدمتين فقط | 187 |
| الإمام الغزالي وعلم المنطق | 194 |
| تلازم قياس الشمول وقياس التمثيل | 200 |
| عود الاقتراني والاستثنائي إلى معنى واحد | 204 |
| قياس التمثيل لا يفيد إلا الظن عند المناطقة | 208 |
| إشكالات أوردها نظار المسلمين على قياس التمثيل و ردها | 209 |
| حقيقة توحيد الفلاسفة - رد قولهم ( الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ) | 214 |
| كون لفظ ( التركيب ) مجملا يطلق على معان | 223 |
| دليل نفاة الصفات و رده | 225 |
| رد القول بإن قياس التمثيل لا يفيد إلا الظن | 233 |
| تمثيل التقسيم الحاضر في مسألة الرؤية | 238 |
| رد قول ( أهل المنطق ) : إن القياس يفيد العلم بالتصديقات | 246 |
| كون القياس المنطقي عديم التأثير في العلم وجودا وعدما | 248 |
| ليست شريعة الإسلام موقوفة على شيء من علوم المنطق | 258 |
| من بدع المتكلمين ردهم ما صح من الفلسفة | 260 |
| منكري تأثير حركات الفلك في الحوادث مطلقا | 269 |
| حقيقة ملائكة الله تعالى و عقول الفلاسفة | 275 |
| أرسطو ومشركوا اليونان | 283 |
| حران -دار الصابئة | 287 |
| قسطنطين أول ملك أظهر دين النصارى | 289 |
| القياس مع صحته لا يستفاد به علم بالموجودات | 293 |
| بيان أصناف اليقينيات عند ( أهل المنطق ) التي ليس فيها قضيه كلية | 300 |
| الكلام على قول الخليل عليه السلام { هذا ربي } | 304 |
| رد لقول من زعم إن عالم الغيب هو العالم العقلي | 307 |
| أغاليط المتكلمين والمتفلسفة | 310 |
| توحيد واجب الوجود عند الفلاسفة | 313 |
| المعين المطلوب علمه بالقضايا الكلية يعلم قبلها و بدونها | 315 |
| طريقة القرآن في بيان إمكان المعاد | 318 |
| محاولة ( أهل المنطق ) معارضة الفطر وتعاليم الرسل | 323 |
| المقدمات الخفية قد تنفع بعض الناس وفي المناظرة | 328 |
| اختلاف الفلاسفة فيما بينهم | 332 |
| كلام النويختي في الرد على المنطق -كتاب ( الآراء والديانات ) | 337 |
| عدم دلالة القياس البرهاني على إثبات الصانع | 344 |
| الكلام على الافتقار إلى الصانع | 345 |
| الكلام على جنس القياس والدليل مطلقا | 348 |
| التصور التام للحد الأوسط يغني عن القياس المنطقي | 351 |
| كل تصور يمكن جعله تصديقا و بالعكس | 356 |
| من الأقيسة ما تكون مقدمتاه ونتيجته بدهية | 361 |
| من القضايا الكلية ما يمكن العلم به بغير توسط القياس | 363 |
| الأدلة القاطعة على استواء قياس الشمول و التمثيل | 364 |
| الميزان المنزل من الله هو القياس الصحيح | 371 |
| كل قياس في العالم يمكن رده إلى القياس الاقتراني | 375 |
| إبطال القول باقتران العلة والمعلول في الزمان | 377 |
| الميزان العقلي هو المعرفة الفطرية للتماثل والاختلاف | 381 |
| ليس عندهم برهان على علومهم الفلسفية | 384 |
| كون علم الهيئة من المجربات إن كان علما | 388 |
| سنة الله التي لا تنقض بحال | 390 |
| المتواتر عن الأنبياء أعظم من المتواتر عن الفلاسفة | 391 |
| كون الفلاسفة من أجهل الخلق برب العالمين | 394 |
| الرد على ابن سينا و الرازي في كلامهما في القضايا المشهورة | 396 |
| الكلام على تفريق ابن سينا و الرازي بين الأوليات والمشهورات | 399 |
| لا دليل على دعوى ابن سينا و الرازي أن المشهورات ليست من اليقينيات | 420 |
| بيان أن قضايا التحسين والتقبيح من أعظم اليقينيات | 422 |
| بيان كون المشهورات من جملة القضايا الواجب قبولها | 426 |
| خاصة العقل والفطرة استحسان الحسن واستقباح القبيح | 428 |
| كون المشهورات معلومة بالفطرة | 430 |
| كون الموجب لاعتقاد المشهورات من لوازم الإنسانية | 430 |
| رد ابن سينا على نفسه في قوله بأن المشهورات لا تدرك بقوى النفس | 430 |
| رد قول ابن سينا ( أن العقل مجردة لا يقضى في المشهورات بشيء ) | 433 |
| لا حجة على تكذيب ابن سينا و الرازي بأخبار الأنبياء الخارجة عن قياسهما | 437 |
| بطلان قول ابن سينا و الرازي : أن القياس البرهاني والخطابي والجدلي هي المذكورة في سورة النحل | 438 |
| كلام أهل الفلسفة في الأنبياء عليهم السلام | 441 |
| محاولة قرنهم الفلسفة بتعاليم الأنبياء | 444 |
| سبب نزول قوله تعالى { إن الذين آمنوا والذين هادوا } | 448 |
| الكلام على أخذ الله ميثاق النبيين على الإيمان بمحمد | 451 |
| الصابئة - وصواب التحقيق عنهم | 454 |
| اليوم الآخر كما هو مذكور في القرآن | 458 |
| ضلال ابن سينا و الرازي في نفي علم الله وغيره من الصفات . ورده | 462 |
| الكلام على جعل الأقيسة الثلاثة من القرآن | 467 |
| نفي وجود الجن والملائكة والوحي قولا بلا علم | 469 |
| طريق ابن سينا و الرازي لا يفرق بين الحق والباطل بخلاف طريقة الأنبياء | 471 |
| فساد جعل علوم الأنبياء تحصل بواسطة القياس المنطقي | 473 |
| جعل معرفة النبي بالغيب مستفادة من النفس الفلكية وبيان فساده من عشرة وجوه | 474 |
| الملائكة أحياء ناطقين لا صورا خيالية | 489 |
| حصول العلم في قلوب الأنبياء بواسطة الملائكة | 501 |
| الفرق بين طرق متكلمي الإسلام وطرق الفلاسفة | 511 |
| الفناء المذموم والفناء المحمود | 516 |
| مقالات للفلاسفة لم يذهب إليها أحد من المسلمين | 522 |
| الشفاعة الشركية المنفية والشفاعة الشرعية الثابتة | 526 |
| حصر أقسام المدعوين من دون الله ونفي كل واحد منهم | 529 |
| قول الفلاسفة في الشفاعة أعظم شركا من قول غيرهم | 534 |
| ليس توسط البشر عند الحنفاء كتوسط العلويات عند الفلاسفة | 536 |