| الموضوع | الصفحة |
| باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته | 9 |
| افتراق أهل العلم في الإيمان فرقتين | 10 |
| ترجيح المصنف قول الفرقة التي جعلت الإيمان بالنية والقول والعمل | 10 |
| كان الإيمان في مكة مقتصراً على الشهادتين فقط ليس عليهم زكاة ولا صيام ولا غير ذلك من الفرائض | 11 |
| سبب نزول آية {وما كان الله ليضيع إيمانكم} | 15 |
| التعليق على ذلك وذكر بعض آيات مكية فيها الأمر بالزكاة | 16 |
| منشأة غلط من ذهب إلى أن الإيمان القول دون العمل ، واستشهاد المصنف على ذلك بالقرآن والسنة | 17 |
| حديث : (إن للإسلام صوى ومناراً) ، والكلام على سند المصنف ، وتصحيحه من طريق غيره | 22 |
| توفيق المؤلف في أحاديث أركان الإيمان والإسلام التي هي في بعضها أربع وفي أخرى خمس وفي غيرها أكثر | 24 |
| حديث أن اليهود قالوا لعمر : آية لو نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً | 25 |
| أحاديث في خصال الإيمان | 28 |
| حديث الشفاعة ، وحديث الوسوسة | 31 |
| آيات تبين تفاضل الإيمان في القلب بالأعمال | 32 |
| باب الاستثناء في الإيمان | 35 |
| آثار عن ابن مسعود وغيره من السلف فيمن قال : أنا مؤمن | 35 |
| سبب كراهة السلف البت بقول : أنا مؤمن ، ووجه قول من أجازه منهم | 40 |
| إنكارهم على من قال : إيماني كإيمان الملائكة ، ورد المصنف عليه | 41 |
| تسمية بعض من كان يذهب إلى القول بذلك من الأئمة ، واستدلال المصنف لهم ببعض الآيات ورده على من خالفهم وتأول الآيات بأربعة أوجه ذكرها ، ثم أبطلها | 44 |
| باب الزيادة في الإيمان و الانتقاص منه | 44 |
| باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل | 49 |
| فيه رد المصنف على الفرقة الأخرى التي جعلت الإيمان بالنية والقول فقط ، وبيان تفاضل الناس وتفاوتهم في الإيمان وفي الأمور كلها مع استحقاقهم اسماً واحداً وضربه الأمثلة على ذلك بالمصلين والصناع والبنائين ، في كلام جميل متين جداً | 49 |
| بيان أن الإيمان مبني على العمل ، وأن عمل القلب الاعتقاد ، وعمل اللسان القول الخ. وتأييد ذلك بالآيات القرآنية ، والمستفيض من كلام العرب | 52 |
| إلزام المصنف الفرقة المذكورة بإثبات الإيمان لإبليس اليوم | 57 |
| باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل | 59 |
| تصريح المصنف بأن الفرقة المتقدمة ، وإن كانت مخالفة لأهل السنة فإن ما ذهبوا إليه قد يقع الغلط في مثله ، وإنه حدثت فرقة ثالثة شذت عن الطائفتين ، ويعني الجهمية ، وأن كفرهم لن يبلغه إبليس! | 59 |
| باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولاً بلا عمل وما نهوا عنه من مجالستهم | 62 |
| آثار في ذم الإرجاء والشهادة والبراءة وأنها بدعة وتفسيرها في التعليق | 63 |
| تسمية بعض الأئمة الذين كانوا يرون الإيمان قولاً وعملاً | 66 |
| ذكر فيه أحاديث بعضها في التغليظ على من ارتكب بعض الجرائم بنفي الإيمان عنه أو البراءة من النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضها في إطلاق اسم الكفر والشرك عليه ، ثم ذكر أربعة أقوال في تأويلها ، وردها كلها ، وبين الصواب في ذلك عنده فراجعه فإنه مهم | 67 |
| باب الخروج من الإيمان بالمعاصي | 67 |
| سؤال أورده المصنف "كيف يجوز أن يقال : ليس بمؤمن واسم الإيمان غير زائل عنه؟" وجوابه من كلام العرب ، وشواهد من القرآن والسنة بما يثلج الصدر | 80 |
| بعض الأحاديث فيمن لا تقبل لهم صلاة | 83 |
| حديث المسيء صلاته | 83 |
| معنى حديث : (ليس منا) عند المصنف ، ورده على من تأوله | 85 |
| جواب المصنف عن الأحاديث التي فيها إطلاق اسم الكفر والشرك | 86 |
| تأويل المصنف لآية {جعلا له شركاء فيما آتاهما} بحملها على آدم وحواء ، وفي التعليق ذكر التفسير الراجح للآية وبيان ضعف الحديث في أن حواء كانت لا يعيش لها ولد حتى سمته عبد الحارث | 87 |
| تفسير ابن عباس لآية : {فأولئك هم الكافرون} ، وبيان المصنف السر في هذا الإطلاق | 89 |
| حديث (الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة) | 91 |
| حديث (شارب الخمر كعابد اللات والعزى) تصحيحه وتخريجه | 96 |
| باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الإيمان | 96 |
| رد المصنف على من حمل هذا الحديث وغيره ما في الباب على التساوي بين المشبه والمشبه به ، وبيان الوجه عنده في ذلك | 97 |
| أقوال المعتزلة والجهمية والإباضية والصفرية والفضلية في الإيمان ورد المصنف عليهم | 100 |