صحيح الترغيب والترهيب للمنذري

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

الموضوعالجزءالصفحة
ذكر أهم الأسباب التي دعت المحقق إلى إعادة النظر ؛ منها صدور بعض المطبوعات والمصورات من الكتب الحديثة التي لم تكن معروفة، وذكر أمثله منها 14
بيان أن تلك المصادر والمصورات فتحت أمام المحقق طريقاً جديداً للبحث والنظر، وذكر أهم ميزات ذلك الطريق ، كالوقوف على طرق وشواهد ومتابعات لكثير من الأحاديث، واكتشاف علل كثيرة غيرها، وتصحيح بعض الأخطاء التي ترتب عليها أحياناً تضعيف الحديث الصحيح 15
بيان أن من الأسباب أيضاً ما يتعلق بتغير الآراء والأفكار، مما يؤدي مع مرور الزمن وزيادة الاطلاع وغير ذلك إلى أن يكون للباحث أكثر من قول في المسألة أو في الراوي الواحد مثلاً، وغير ذلك من الأمور 17
من الأسباب أيضاً ما فطر عليه الإنسان من الخطأ والنسيان، وبيان أنه وإن كان لا يؤاخذ المرء عليه؛ فإنه لا يجوز الإصرار عليه إذا تبين، وأن هذا هو ديدن المحقق إن شاء الله تعالى 18
توضيح لأبرز مزية في هذا العمل الجديد ، ألا وهو جعل مراتب أحاديث "صحيح الترغيب والترهيب" خمسة مراتب (صحيح، حسن، حسن صحيح، صحيح لغيره، حسن لغيره) مكان المرتبتين (صحيح، وحسن) سابقاً 19
بيان أسباب اتخاذ المحقق هذه المصطلحات الجديدة، وذكر شيء من فوائد استعمالها 110
شكر المحقق لله تعالى على توفيقه وتيسيره له تحقيق الكتاب مرة أخرى وقد دخل الخامسة والثمانين تلميح عن بعض الرموز الإضافية في "الصحيح" هنا، وفي "الضعيف" ك : (موقوف) و(مقطوع)، وفائدتها 112
الإشارة إلى طبع مرتبة الحديث بجنب الحديث بأسلوب علمي – مطبعي، وبيان مدلوله الخاص، وشكر المحقق لمن ساعده 113
توضيح هام لمشكلة خاصة عرضت للمحقق بعد فرز " الصحيح" عن "الضعيف"، وهي أن المنذري يعقب أحياناً بعد الحديث ببعض الزيادات والألفاظ مما لا يصح، وهو مما لا يحسن ذكره في "الضعيف" منفصلاً ، وبيان المحقق للحل المناسب لها مع الأمثلة 114
بيان أن المحقق لم يكن هدفه تصحيح الأخطاء في بعض الأصول والمصادر مع قيامه بتصحيح الكثير منها أثناء قيامه بهدفه الأول : التقريب والتمييز 115
صدور طبعة جديدة لكتاب "الترغيب والترهيب" لثلاثة محققين ، وتقويم المحقق لعملهم بالإشارة إلى جهلهم بالحديث متونه وأصوله .. والفقه واللغة؛ مما يجعلهم غير مؤهلين لمثل هذا العمل ، وذكر بعض الأمثلة من الأخطاء الفقهية واللغوية والحديثية 117
عجب المحقق من جرأة هؤلاء الثلاثة واتفاقهم على الكلام على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً بغير علم ! تقسيم الأحكام التي يطلقونها على الأحاديث إلى قسمين : الأول مما سرقوه من بعض المؤلفين قديماً وحديثاً ذكر بعض الأمثلة على ذلك 121
القسم الآخر ؛ كالأول إلا أنهم انفردوا بالحكم في بعضه ، وتنوعت أخطاؤهم 124
عرض سبعة عشر نوعاً من أخطائهم وأوهامهم ، مع ذكر الأمثلة 125
ذكر أرقام أحاديث تحتها أوهام كثيرة مختلفة ، والإشارة إلى نماذج أخرى مما ينكر على المعلقين الثلاثة ، ستذكر إن شاء الله في مقدمة "ضعيف الترغيب والترهيب" ، وفي الختام نصيحة لهم 129
الإشارة إلى مزايا هذه الطبعة عن سابقتيها ، كالتنقيح ، وحذف بعض الأحاديث الضعيفة منها ، وذكر أرقامها ، وموجز عن العلة في كل منها 131
ذكر مزية أخرى ، وهي إلحاق حديث وجد له المحقق طريقاً أخرى فأصبح حسناً لغيره ، والإشارة إلى ما تطلبه هذا وغيره من جهد جهيد من مراجعة الكتاب مرات ومرات ، وشكر المؤلف لمن قام بتهيئة النسخة لتقدم للتصوير بـ (الأوفست) بصورة حسنة 133
مقدمة الطبعة الأولى كلمة عن كتاب "الترغيب والترهيب" ونفاسته 135
اصطلاح المنذري في تمييز القوي من الضعيف 136
حض الإمام مسلم على طرح الأحاديث الضعيفة وجوب رواية الأحاديث الصحيحة فقط ، والدليل عليه 137
تعليل لوجوب التمييز بين الصحيح والضعيف ، وأن من لا يفعل ذلك لا يكون عالماً 138
عودة إلى المنذري واصطلاحه نص كلام المنذري في اصطلاحه 140
مناقشة اصطلاح المنذري ، وبيان ما فيه من الإجمال والغموض 142
تصديره لنوع من الحديث ليس بحسن بـ (عن) وإدخاله تحت أنواعاً من الضعيف 143
تقليده للمتساهلين في التصحيح مع نقده إياهم أحياناً 144
أنواع الأحاديث الضعيفة ، وعدم تمييز المنذري بينها 145
بيان المحظور من عدم التمييز المذكور 146
المحظور الأفحش : العمل بالحديث الضعيف ، وقد يكون موضوعاً ! قاعدة (العمل بالحديث الضعيف) ليست على إطلاقها : القيد الحديثي ، وهو مشروط بالضعيف الذي لم يشتد ضعفه فضلاً عن الموضوع 147
شرائط العمل بالحديث الضعيف عند الحافظ ابن حجر 148
ما توجبه الشروط المذكورة على أهل العلم من التمييز بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة من جهة ، والأحاديث الشديدة الضعف من غيرها من جهة أخرى 149
ما ذكره المنذري من تساهل العلماء في الترغيب والترهيب ، والجواب عليه من وجهين 150
الأدب في رواية الحديث الضعيف عند ابن الصلاح رحمه الله 151
لا بد من التصريح بالضعف في حال ذكر الحديث دون إسناده ، وكلام فصل في ذلك للشيخ أحمد شاكر رحمه الله 152
تأثيم الإمام مسلم لمن يروي عن الضعيف ولا يبين حاله ولو في الترغيب والترهيب 153
عاقبة التساهل برواية الأحاديث الضعيفة وكتم بيانها ، وبيان أن أهمها الابتداع في الدين ! القيد الفقهي : بيانه ، وتقييده بقيد دقيق 154
قول ابن تيمية رحمه الله المفصل في ذلك ، وأنه لا يجوز استحباب شيء لمجرد وجود حديث ضعيف في الفضائل 155
مراد العلماء من العمل بالحديث الضعيف في الفضائل مثال للعمل بالحديث الضعيف بشرطه 156
لا يجوز التقدير والتحديد بأحاديث الفضائل 157
خلاصة كلام ابن تيمية رحمه الله في العمل بالحديث الضعيف في الفضائل ، وبيان ما يجوز منه وما لا يجوز 158
من طرق المبتدعة : الاعتماد على الأحاديث الواهية 159
تقرير إشكال حول اشتراط الصحة في أحاديث الترغيب 161
رد الإشكال بتفصيل علمي دقيق 162
خلاصة كلام الإمام الشاطبي ، وبيان التقائه مع كلام ابن تيمية رحمه الله 164
صعوبة تمييز الضعيف الذي يجوز العمل به حديثياً وفقهياً 165
مثال من واقع بعض الفقهاء 166
بدء المحقق بتمييز "صحيح الترغيب" من "ضعيفه" منهج المحقق في التمييز والتدريس 167
الاعتماد أحياناً على المنذري في التصحيح والتضعيف ، وشرط المحقق فيه 169
تحقيق أن قولهم : "رجال الصحيح" ونحوه ليس تصحيحاً ، وبيان أربعة أسباب لذلك 170
لماذا يقولون : " رجاله ثقات" ، ولا يصرحون بتصحيح الإسناد ؟ 175
قلة الأحاديث التي صرح الهيثمي بقوة أسانيدها 177
سبب كثرة أوهام المنذري في "الترغيب" 178
أنواع أوهام المنذري الهامة في خطوط عريضة مع الأمثلة 179
تصديره للأحاديث الضعيفة بـ (عن) ! 179
تناقضه في تطبيق اصطلاحه ! وبيانه في أربع صور 181
روايات لا يصدرها بما يشير إلى حالها ، وفيها الصحيح والضعيف والموضوع ! 184
زيادات على الأحاديث الصحيحة يوهم ثبوتها ، وهي ضعيفة ! تساهله في تقوية الأحاديث الضعيفة صراحة ! تضعيفه للأحاديث القوية توهماً ! 185
إعلاله الحديث توهماً ! إطلاقه العزو ومراده : خلاف ما يفيد الإطلاق 186
عزوه الحديث لغير صحابيه التقصير في التخريج 187
الخطأ في التخريج 188
استفادة المحقق من كتاب "العجالة" للشيخ الناجي ، وبيان أهميته 189
أدب الحافظ الناجي في نقده لـ "الترغيب" وصف الحافظ للكتاب ، وشكواه من كثرة أوهامه 190
تأريخ الوقوف على مخطوطة "العجالة" ، واقتطاف فوائده 191
العناية بالكتاب عناية خاصة لم نسبق إليها 193
تقويم كتاب "المنتقى من الترغيب والترهيب" للحافظ ابن حجر والمعلق عليه 194
عرض لأرقام الأحاديث الضعيفة التي وقعت في "المنتقى" وما يقابلها في "ضعيف الترغيب والترهيب" 196
في الختام : الإشارة إلى كثرة الأخطاء العلمية والحديثية في الأصل المعتمد (الطبعة المنيرية) ، والكثير من التحريف والسقط والأخطاء المطبعية مما لا يخلو منه كتاب ، وتصحيح المحقق ما صادفه فيها دون تقصد وتتبع ، إذ إن الهدف الأول ليس ذاك ، وإنما هو تمييز صحيحه من ضعيفه 197
كتاب الإخلاص ، وتحته بابان : (الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة)تحته (21) حديثاً حديث : "انطلق ثلاثة نفر .." ، وشرح غريبه 1101
وهم للمؤلف في حديث قال عنه إنه مرسل متصل صحيح الإسناد ! وضعفه المعلقون الثلاثة بإبهام راوية ! 1104
حديث صحيح لغيره نقل من "الضعيف" لوجود متابع ثقة لراويه الضعيف وهم للمؤلف في عزو حديث إلى "أبي داود" 1106
حديث حسن لغيره صدره الثلاثة بقولهم : حسن ، ثم أعلوه !! حديث : "إنما الأعمال بالنيات ..." من أحاديث الآحاد الصحيحة التي اتفق العلماء على صحتها ، وتلقتها الأمة بالقبول 1107
حديث : "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ... " فيه زيادتان من مسلم لم ينتبه لهما الثلاثة ... 1109
(الترهيب من الرياء ، وما يقوله من خاف شيئاً منه) تحته (15) حديثاً حديث : "إن أول الناس يقضى يوم القيامة ..." ، وفيه ذكر نزول الله تبارك وتعالى إلى العباد ليقضي بينهم ... وبيان أن هذا النزول حقيقي كما يليق بجلاله وكماله 1114
حديث صحيح ضعفه الثلاثة اعتباطاً 1118
حديث حسن أعله الثلاثة بالإرسال ، وزادوا فيه كلمة ليست عند راويه ابن خزيمة 1119
كتاب السنة وتحته ثلاثة أبواب : (الترغيب في اتباع الكتاب والسنة) تحته (12) حديثاً 1123
حديث : "أبشروا ، أليس تشهدون ..." . استدراك زيادتين فيه 1124
حديث : "أطيعوني ما كنت بين أظهركم ..." . استدراك سقط في إسناده عند المؤلف ، وهو مما فات الثلاثة 1125
حديث ابن عمر : "أنه كان يأتي شجرة ..." ، أشار المؤلف إلى أن في إسناده شيئاً ، وهو حسن ، وصححه الثلاثة ! 1127
استدراك زيادة [ أنس ] في حديث (ابن سيرين) لدفع توهم أنه محمد بن سيرين 1127
(الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) تحته (12) حديثاً حديث : "أما بعد ، فإن خير الحديث ..." ، وإشارة إلى زيادة : "وكل ضلاله في النار" ، وإسنادها صحيح ، ولفتة في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوعظ، وشرح غريب الحديث 1128
حديث افتراق هذه الأمة على ثلاث وسبعين ... وبيان معنى (الجماعة) فيه ، وإشارة إلى زيادة عند أحمد 1129
حديث حسن إسناده المؤلف وهو صحيح ، وعزاه إلى الطبراني مطلقاً وهو عنده في "الأوسط" 1130
حديث عزاه المؤلف لابن حبان فقط ، وقد رواه غيره أيضاً وحديث آخر عزاه لمسلم موهماً تفرده ، وقد أخرجه البخاري أيضاً والنسائي ! 1131
حديث : " لقد تركتكم على مثل البيضاء ..." عزاه لابن أبي عاصم دون ابن ماجه 1132
الترغيب في البداءة بالخير ليستن به ، والترهيب من البداءة بالشر ...) تحته (6) أحاديث حديث جابر الطويل ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام .." ، وشرح غريبه 1133
حديث لأبي هريرة عزاه المؤلف لابن حاجه فقط ؛ فقصر 1134
حديث : "إن هذا الخير خزائن ..." . شرح غريبه ، وبيان أن عزو المؤلف الحديث للترمزي وهم محض 1135
حديث : "من نفس عن مؤمن كربة ..." ، وشرح غريبه حديث : "من سلك طريقاً ..." . ذكر المؤلف لمن رواه ، وإشارته إلى اختلاف العلماء فيه 1137
حديث : "الدنيا ملعونة ..." ، وشرح بعض جمله حديث : "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى ..." . شرح بعض غريبه ، وقول الإمام القرطبي في شرحه 1141
تحسين حديث أبي هريرة الموقوف : ذاك ميراث محمد ... 1144
(الترغيب في الرحلة في طلب العلم) تحته (5) أحاديث 1145
حديث صحيح صدره المؤلف بقوله : (روي) ! 1146
(الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه ، والترهيب من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) تحته (8) أحاديث 1147
حديث : "نصر الله عبداً سمع مقالتي ..." ، وتحقيق حول كلمة "تحوط" في الحديث 1148
حديث متفق عليه عزاه المؤلف لمسلم وحده! 1150
(الترغيب في مجالسة العلماء) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا . (انظر "الضعيف") 1151
(الترغيب في إكرام العلماء وإجلالهم ، والترهيب من إضاعتهم ..) تحته (8) أحاديث 1151
(الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله تعالى) تحته (7) أحاديث 1153
أثر ابن مسعود : كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير 1155
(الترغيب في نشر العلم والدلالة على الخير) تحته (8) أحاديث 1156
حديث (أبي مسعود) قال فيه المؤلف : (ابن مسعود..) ، وبيان أنه خطأ ، وذكر ما يمكن أن يكون من دواعيه ، وأنه لم ينتبه له الثلاثة 1158
(الترهيب من كتم العلم) تحته (3) أحاديث تقوية حديث لابن لهيعة بشواهد 1160
(الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه ، ويقول ما لا يفعله) تحته (11) حديثاً وهم فاحش للمؤلف خلط فيه بين حديثين لصحابيين مختلفين فجعلهما حديثاً واحداً عن صحابي واحد! 1161
(الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن) تحته (4) أحاديث 1165
استدراك زيادة [أم الفضل] في سند حديث جعله المؤلف عن ابن عباس فقط : "ليظهرن الإيمان ..." ، وتقوية حديثها هذا بحديثين قبله 1166
وهم للمؤلف في إعلال حديث معاذ 1168
(الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة ... والترغيب في تركه ..) تحته (7) أحاديث معنى (المراء) و (المخاصمة) و (المحاجة) حديث أبي أمامة : "من ترك المراء ..." ، وما وقع للمؤلف من الخلط في تخريجه، ثم تبيين أنه ركب متناً لا أصل له من أحاديث، ولم ينتبه له الناجي ، فضلاً عن الثلاثة 1168
تقوية حديث سويد بن إبراهيم بشاهد وهم للمؤلف في رواي حديث : "ما ضل قوم بعد هدى .." 1169
كتاب الطهارة ، وتحته (13) باباً (الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم ، والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها) تحته (7) أحاديث 1171
حديث : " إياكم والتعريس على جواد الطريق ..." . حسنة الثلاثة بشواهده دون أن ينتبهوا لضعف الزيادة التي لا شاهد لها! 1172
فضل من لم يستقبل القبلة في الغائط مطلقاً في الخلاء أو البنيان ؛ خلافاً للمؤلف 1173
(الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجحر) تحته (3) أحاديث حديث : "لا ينقع بول في طست ..." . عزاه المؤلف للحاكم ، وهو خطأ ، وانطلى الأمر على الثلاثة! النهي عن الامتشاط كل يوم 1174
(الترهيب من الكلام على الخلاء) تحته حديثان رفعهما إلى مرتبة : صحيح لغيره 1175
(الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره وعدم الاستبراء منه) تحته (7) أحاديث قول الخطابي في معنى : "وما يعذبان في كبير ..." في حديث ابن عباس 1176
حديث أبي بكر في وضع الجريدة على القبر ، وإعلال المؤلف إياه بالانقطاع ، وقد وصلته من طريق أخرى 1177
(الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أزر ، ومن دخول النساء بأزر وغيرها ...) تحته (9) أحاديث 1180
حديث صحيح في الحمام لم يقف الحافظ الناجي على إسناده الصحيح ، وأسقطه الثلاثة من طبعتهم ، والإشارة إلى تقوية ابن حجر للحديث ؛ خلافاً لما نقله الناجي عنه 1182
(الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر) تحته حديثان تقوية حديث عمار منهما بشاهدين 1184
(الترغيب في الوضوء وإسباغه) تحته (22) حديثاً حديث جبريل في الإسلام ... عزاه المؤلف لمسند ابن عمر ، وهو من مسند أبيه عمر! وبيان ما في عزوه إياه للصحيحين من الوهم! وانظر (ص 289) 1185
تنبيه المؤلف على أن قوله : "فمن استطاع أن يطيل غرته..." مدرج ، وذكر بعض من وافقه من الحفاظ على ذلك حديث أبي هريرة في غسله يده حتى إبطه! وشرح لفظة (فروخ) 1186
أحاديث في الغر المحجلين ، وفي أحدها : "وددت أنا قد رأينا إخواننا" ، وشرح غريبها 1187
حديث : "أنا أول من يؤذن له بالسجود ..." . في إسناده ابن لهيعة ، إشارة إلى شيء من تخاليطه في هذا الحديث ، وبيان أن حديثه حسن في المتابعات ، ومتى يكون حديثه صحيحاً 1188
الاختلاف في صحبة (الصنابحي) ، والرد على الحاكم 1191
تصحيح المؤلف لحديث في طريقه شهر ، ولا وجه له ، لكنه صحيح لغيره 1193
حديث : "أتاني الليلة ربي في أحسن صورة ..." ، وتحرف في الأصل تحريفاً مفسدا ًللمعنى ، وغفل عنه الثلاثة 1196
(الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده) تحته (5) أحاديث 1198
حديث ثوبان : "استقيموا ولن تحصوا ..." . بيان علة أخرى فيه غير التي ذكرها المؤلف ، لكنه صحيح لغيره 1198
حديث بلال : "ما أذنت قط إلا ..." ، وتقصير المنذري في تخريجه ، والتنبيه على تحريف وقع لبعضهم فيه 1199
(الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامداً) تحته (3) أحاديث تحقيق ثبوت حديث : "لا وضوء لمن لم يسم الله" ، وتناقض المنذري فيه 1200
(الترغيب في السواك وما جاء في فضله) تحته (11) حديثاً 1202
قول المنذري في تعليقات البخاري المجزومة ، وبيان ما فيه تقوية حديث لابن عمر من رواية ابن لهيعة بشاهد له ، وحديث لابن عباس بطريق آخر 1203
حديث : "لتنهكن الأصابع بالطهور.." ، وتصحيح تصحيف وقع في الأصل 1205
(الترغيب في تخليل الأصابع ، والترهيب من تركه وترك الإسباغ ..." تحته (8) أحاديث شرح معنى (التخليل) حديث : "حبذا المتخللون من أمتي" ، أعله المنذري من طريقيه براو مضعف ، وليس له ذكر فيهما ، والطريق الآخر حسن لغيره 1205
حديث : "ويل للأعقاب ..." ، ذكره بلفظين على الشك ، وإنما هو روايتان! تحسين حديث أبي روح الكلاعي بعد إعلاله ، وهو : "إنما لبس علينا الشيطان ..." ، وبيان أن أبا روح ليس صحابياً ، وأن الصواب : عن أبي روح عن رجل ، وبيان من وثقه 1206
حديث رفاعة : "لا تتم صلاة ..." ، وتقصير المؤلف في تخريجه ، وبيان صحته (الترغيب في كلمات يقولهن بعد الوضوء) تحته حديثان أحدهما حديث مسلم في التشهد بعد الوضوء ، وقع في الأصل وفي بعض المطبوعات الأخرى مصدراً بصيغة التمريض : (روي)! والتنبيه على زيادة منكرة في الأصل ، لم ينتبه لها المعلقون الثلاثة وغيرهم فصححوها! 1208
(الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) تحته (5) أحاديث ضبط المنذري في لفظ حديث ، تبعه عليه ابن حجر!! ومحققه! وحديث آخر حسنه المؤلف ، فقصر لأنه صحيح ، وبيان وجهه 1211
كتاب الصلاة ، وتحته (40) باباً : (الترغيب في الأذان ، وما جاء في فضله) معنى الأذان لغة وشرعاً ، حكم الأذان والإقامة ، وحكم الزيادة فيه 1212
التنبيه على زيادة للنسائي من حديث البراء عزاه المنذري لحديث أبي هريرة! 1213
معنى : "الإمام ضامن ..." 1215
معنى (التثويب) ، وبيان أنه في الأذان الأول للفجر في السنة الصحيحة ؛ خلافاً للعادة! 1216
حديث : "إن خيار عباد الله ..." ، وفيه الثناء على مراعاة الشمس وغيرها في معرفة المواقيت الشرعية ، وأن مؤذني هذا الزمان لا يحظون بهذا الثناء . وأذان بعضهم قبل الفجر! 1217
(الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه ، وما يقول بعد الأذان) تحته (9) أحاديث حديث فيه إشارة إلى أن المؤذن يؤذن تكبيرتين تكبيرتين ، لا تكبيرة تكبيرة حديث "التكبير جزم" لا أصل له 1220
(الترغيب في الإقامة) تحته حديثان 1223
(الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر) تحته (4) أحاديث ، أولهما عند مسلم وغيره دون الأمر الذي في "الضعيف" 1224
تفسير (المنافق) 1224
(الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة) تحته ثلاثة أحاديث حديث : "الدعاء بين الأذان ..." ، وبيان زيادة منكرة للترمزي ، غفل عنها الثلاثة! وصدروا لحديث بكلمة (صحيح) ولم يفرقوا! حديث سهل بلفظ : "عند حضور النداء" هو الصحيح دون لفظ : "حين تقام الصلاة" ، وبيان الفرق بينهما رواية ومعنى 1225
(الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها) تحته (8) أحاديث ، سقط من أحدهما جملة ؛ غفل عنها الحافظ الناجي والثلاثة 1227
(الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها) تحته (4) أحاديث حديث عزاه للترمزي ، ولا يوجد عنده! وآخر مثله! 1230
(الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ، ومن إنشاد الضالة فيه تحته (17) حديثاً إنكار الناجي على المنذري قوله : (إنشاد) ، وجزمه بأن الصواب (نشدان) حديث عزاه لابن ماجه وهو في "مسلم"! وأعله بجهالة راويه وهو ثقة! 1232
حديث عزاه لابن خزيمة وهو عند أبي داود وغيره أيضاً! (وانظر ص 257) 1233
حديث عزاه لأبي داود وهو في "صحيح مسلم" (فائدة هامة) في قوله : " فإن الله قبل وجهه" ، وأنه لا ينافي فوقيته تعالى على خلقه 1234
كتاب العلم ، وتحته (11) بابا ( الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه ، وما جاء في فضل العلماء ) تحته (17) حديثاً حديث : "... يفقهه في الدين" ، ولمحة عن معنى (الفقه) 1236
حديث في عزل الإمام الذي بصق في القبلة ، وخطأ في اسم صحابيه وتصويبه ، وغفل عنه الثلاثة ماذا يقال لمن نشد ضالة أو باع في المسجد ؟ النهي عن تشبيك الأصابع قاصداً الصلاة ، وعن اتخاذ المساجد طرقاً ، ومجالس للكلام 1236
(الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم ، وما جاء في فضلها) تحته (29) حديثاً حديث في فضل صلاة الجماعة ، وشرح غريبه 1239
سبب نزول قوله تعالى : {ونكتب ما قدموا وآثارهم} أحب البلاد إلى الله وأبغضها 1243
الوقوف على سند حديث أبي هريرة : "إن الرجل ليصلي ستين سنة ..." ، ولم يقف عليه المؤلف ، وتحقيق القول في لفظ أثر بلال : لو مات هذا لمات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم ، وبيان أن الصحيح عنه بلفظ آخر غريب 1248
حديث مرسل سكت المنذري عن إرساله ، وحديث المسيء صلاته 1249
جلسة الاستراحة في (حديث المسيء صلاته) شاذة ، وبيان ثبوتها من فعله صلى الله عليه وسلم 1250
(الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيه) تحته (5) أحاديث حديث السبعة الذين يظلهم الله ، وانقلاب الجملة الأخيرة منه على بعض الرواة في "مسلم"! ومحاولة المحقق بيان شخصية الواهم ، وميله إلى أنه أحد رواة "صحيح مسلم" 1250
لفظ حديث عبد الله بن سلام الذي لم يذكره المنذري في فضل الجلوس في المسجد ، وزيادة ضرورية تبين أن حديثه موقوف ، وإشارة إلى خلط الثلاثة هنا 1253
(الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوماً أو كراثاً ..) تحته (9) أحاديث التذكير بأن رائحة الدخان (السجائر) أشد إيذاء! 1254
(الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة) تحته (5) أحاديث معنى : (يلتمع بصره) في حديث أبي سعيد الخدري 1256
حديث : " من تفل تجاه القبلة ..." ، عزاه المؤلف لابن خزيمة فقط ، وهو في غيره أيضاً ، وإشارة إلى خطأ للثلاثة هنا 1257
(ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها ، وترهيبهن من الخروج منها) تحته (10) أحاديث 1258
(الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره تحته (4) أحاديث حديث الحارث الأشعري الطويل : "إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس ... إن الله أمرني بخمس كلمات ... وأنا آمركم بخمس ..." ، وشرح غريبه 1258
الرد على ابن خزيمة في تخصيصه فضل الصلاة في المسجد النبوي بالرجال ، وبيان أن النساء كالرجال في الفضل ، لكن صلاتهن في بيوتهن مع ذلك أفضل 1258
معنى : "استشرفها الشيطان" في الحديث ، وشرح المؤلف لها ، وفي ص 261 إشارة إلى شياطين الإنس في هذا الزمان 1260
(الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها ، والإيمان بوجوبها) تحته (33) حديثاً دفع إيهام ، وبيان وهم . وإشارة إلى جهل الثلاثة معنى حديث : "لو أن نهراً بباب أحدكم .." 1262
تفسير قوله : "ما لم تغش الكبائر" ، والخلاف في شمول المكفرات من الصلوات وغيرها للكبائر ، وبيان الراجح من ذلك 1263
معنى : "تحترقون تحترقون ..." في حديث ابن مسعود 1265
استدراك زيادة في حديث : "يبعث مناد عند حضرة ..." كأن المؤلف تعمد إسقاطا معنى (المقتلة) في حديث سلمان ، وتقويته 1266
تقوية حديث في الباب لعلي بن زيد بن جدعان بشاهد له 1268
استدلال ابن بطة الحنبلي بحديث : "خمس صلوات كتبهن الله ..." على أن من ترك الصلاة تهاوناً أو كسلاً أنه في مشيئة الله 1271
ضبط لفظة (بلي) ، وتخبط مصطفى عمارة فيها دون أن يهتدي للصواب، واستدراك ثلاث زيادات في الحديث 1273
كلمة مفيدة حول زيادات عبدالله بن الإمام أحمد على أبيه، وطريقة معرفتها ، وأن القطيعي ليس له زيادات في "المسند" خلافاً للمشهور 1276
(الترغيب في الصلاة مطلقاً ، وفضل الركوع والسجود والخشوع) تحته (14) حديثاً 1277
حديث عزاه لـ "كبير الطبراني" وأشار إلى إعلاله بعنعنة ابن إسحاق، وهو في "المسند" ، وفيه تحديث ابن إسحاق! فصح الحديث 1279
تقوية حديث لابن لهيعة بمتابعة الليث بن سعد تقوية حديث بشواهده ضعفه المنذري 1280
حديث قواه بمجموع طرقه ، وله إسناد ثالث صحيح لذاته! 1281
حديث الركعتين بعد الوضوء عزاه لرواية لأبي داود عن زيد بن خالد ، وهي عنده وعند مسلم أيضاً عن غيره!! 1282
(الترغيب في الصلاة في أول وقتها)تحته (5) أحاديث استدراك زيادتين في حديث : "سئل .. أي العمل أفضل .." لابد منهما ، ودونهما يكون الحديث معضلاً ، ولم ينتبه لهذا كله المعلقون الثلاثة 1285
تقوية حديث بطريق أخرى أشار المؤلف لضعفه بتصديره بقوله : (روي) 1287
(الترغيب في صلاة الجماعة ، وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد ...) تحته (9) أحاديث 1288
حديث عزاه لعمر وهو لابنه عبدالله . عكس المثال المتقدم في حديث جبريل (ص185) 1289
تقوية حديث : " أتاني الليلة ربي ..." ، وبيان أن ذلك كان في المنام ، وشرح غريبه ، وضبط لفظة (السبرات) ، وخطأ المنذري في إسكان الباء ، وتقدم (ص 197) 1290
(الترغيب في كثرة الجماعة) تحته حديثان ، وبيان علتهما وتقوية أحدهما بالآخر 1293
(الترغيب في الصلاة في الفلاة) تحته حديثان 1294
حديث : "الصلاة في الجماعة تعدل .." . ساق المؤلف عقبه زيادة معلقة وشاذة ، نزلنا بها إلى الحاشية تعليق على قول الحاكم : "صحيح على شرطهما" ، وإنما هو صحيح فقط ، وتعقب الناجي لقول المؤلف : وصدر الحديث عند البخاري 1294
(الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة ، والترهيب من التأخر عنهما) تحته (11) حديثاً ذكر قول ابن خزيمة في تفضيل صلاة الفجر جماعة على صلاة العشاء جماعة 1296
تقوية حديث أبي الدرداء : " اعبد الله كأنك تراه .." . بشاهد 1297
حذف زيادة في حديث عزاه لابن ماجه ، وليست عنده ، وغفل عنها الثلاثة 1298
حديث موقوف صحيح الإسناد أشار المنذري لتضعيفه! 1299
(الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر) تحته (9) أحاديث 1301
حديث عمرو بن أم مكتوم في ذلك ، وذكر رواية أخرى لأحمد فيه ، وإشارة إلى أن لفظة (الإقامة) منكرة فيها ، وشرح غريبه 1302
حكم صلاة الجماعة : واجب ، وأقوال العلماء في ذلك 1303
حديث لأبي بردة عن أبيه ، انقلب على المنذري فجعله عن ابن بريدة عن أبيه ، وصحح وقفه ، ولا وجه لذلك 1305
(الترغيب في صلاة النافلة في البيوت) تحته (7) أحاديث معنى حديث : "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ..." ، وإشارة إلى تشبيه بليغ فيه ؛ وفقه ابن خزيمة في هذا الحديث حديث عزاه للبخاري ومسلم ، وإنما هو بلفظ مسلم دون البخاري 1306
حديث لعبدالله بن سعد انقلب عليه فصار لعبدالله بن مسعود! وآخر عزاه لابن خزيمة وهو في "الصحيحين"! 1307
(الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة) تحته (14) حديثاً حديث أبي هريرة : "لا يزال أحدكم في صلاة ...: ، وانظر الاستدراك (ص 239) 1308
حديث عن (ابن عمرو) جعله عن (ابن عمر) حديث صحيح أعله بالانقطاع! 1309
حديث : "أتاني الليلة ربي ..." ، وتقدم (باب 16) 1311
(الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر) تحته (8) أحاديث حديث : "من صلى البردين ..." . وبيان أنهما الصبح ولا عصر حديث : "لن يلج النار أحد ..." ، ومعنى عدم الولوج هذا 1314
حديث عن أبي بكر جعله المؤلف عن أبي بكرة ، وتحقيق القول في ذلك 1315
(الترغيب في جلوس المرء في مصلاة بعد صلاة الصبح وصلاة العصر) تحته (8) أحاديث حديث : "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله ..." ، والإشارة إلى رواية لأبي يعلى وابن أبي الدنيا بلفظ منكر 1318
تقوية حديث شهر بن حوشب : "من قال في دبر صلاة الفجر ..." بشواهده 1321
(الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب) تحته (6) أحاديث 1321
(الترهيب من فوات العصر بغير عذر) تحته (4) أحاديث ذكر ما قاله المناوي وغيره في معنى قوله : "... حبط عمله" ، وميل المحقق إلى أنه على ظاهره 1324
زيادة :"العصر" في حديث : "من فاتته صلاة ..." لا أصل لها عند النسائي، وكان بإمكان المؤلف الاستغناء عنها بغيرها! 1325
(الترغيب في الإمامة مع الإتمام والإحسان ، والترهيب منها عند عدمها) تحته حديثان حديث : "يصلون لكم ، فإن أصابوا ..." ، وذكر زيادة عند أحمد وبعض نسخ البخاري، وإعلال الحافظ ابن حجر إياه بمقال في أحد رواته، وتصحيحنا إياه بطريق آخر 1326
(الترهيب من إمامة الرجل القوم له كارهون) تحته (4) أحاديث حديث (طلحة بن عبدالله) جعله عن (طلحه بن عبيدالله) ، وهو خطا الإشارة في الحاشية إلى أن الترضي عن التابعين خلاف المصطلح عليه عند العلماء 1328
(الترغيب في الصف الأول ، وما جاء في تسوية الصفوف والتراص فيها ..." تحته (13) حديثاً 1329
الأمر برص الصفوف وكيفيته ، ودعوة للتمسك بهدي السلف 1332
حديث البخاري في رص الصحابة القدم بالقدم في الصف 1333
حديث البراء في دعائه صلى الله عليه وسلم : " رب قني عذابك ..." ، وبيان أن ظاهرة أنه دعا بعد الصلاة ، إلا أنه ليس كذلك 1334
(الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج) تحته (7) أحاديث 1335
(الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم ، وتقدم النساء إلى أوائل صفوفهن ...) تحته (6) أحاديث خطأ وقع في الطبعات السابقة بحذف جملة منه ، والرجوع عنه في هذه الطبعة ، وإشارة إلى استمرار الثلاثة على الخطأ مقلدين الحافظ الناجي! 1337
رص الرجل من الصحابة قدمه بقدم صاحبه وكذا المنكب ، وبيان أنه فعل السلف 1339
(الترغيب في التأمين خلف الإمام وفي الدعاء ، وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح) تحته (7) أحاديث ترجيح أن المقتدي يؤمن مع الإمام لا يتأخر عنه ، ولازمه أن لا يتقدمه 1340
التنبيه في الحاشية على رواية للنسائي : " ... غفر لمن في المسجد ..." ، وأنها رواية شاذة ومنكرة 1341
عزو المؤلف رواية : " .. ربنا ولك الحمد " – بالواو- للبخاري ومسلم ، وإنما هو للترمزي والنسائي ، وبيان خلط الثلاثة هنا 1343
(الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود) تحته حديث واحد عن أبي هريرة اختلاف العلماء في معنى : "أن يجعل الله رأسه رأس حمار" ، وما هو الراجح 1344
(الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما ، وما جاء في الخشوع) تحته (25) حديثاً فيه أحاديث صريحة في بطلان صلاة من لا يطمئن في الركوع والسجود وما بينهما 1345
حديث المسيء صلاته برواية أخرى أتم 1351
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته معنى رؤيته صلى الله عليه وسلم لمن خلفه ، وترجيح أنها رؤية حقيقية خاصة بالصلاة 1353
ترجيح المؤلف رواية موقوفة على أخرى مرفوعة ، والعكس هو الصحيح لشواهده 1354
حديث عائشة في الالتفات أورده بلفظ شاذ ، وعزاه للبخاري وغيره ، ومعنى (الاختلاس) 1360
حديث النهي عن النقرة ، والإقعاء وتفسيره ، وبيان أنه غير الإقعاء بين السجدتين ، وتقويته ، وبيان أن المؤلف لفقه من روايتين لأحمد 1361
(الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة) تحته حديثان فيهما إشارة إلى وجوب السكون في الصلاة وعدم الحركة إلا لحاجة 1362
(الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلاة) تحته حديث واحد معنى الاختصار المنهي عنه 1363
(الترهيب من المرو بين يدي المصلي) تحته (4) أحاديث حديث في مقاتلة من يصر على المرور بين يدي المصلي 1364
(الترهيب من ترك الصلاة تعمداً ، وإخراجها عن وقتها تهاوناً) تحته (16) حديثاً 1366
أحاديث في كفر تارك الصلاة، وبيان أن ذلك محمول على المعاند المستكبر الممتنع من أدائها ولو أنذر بالقتل تقوية حديث أبي الدرداء بالشواهد 1367
نقل المؤلف قول ابن نصر المروزي في أن تارك الصلاة كافر ، وفي الحاشية قول ابن عبدالبر في تقييد ذلك ، والإشارة إلى التمييز بين الكفر العملي والقبلي 1370
حديث سمرة الطويل فيما رآه صلى الله عليه وسلم في المنام من تعذيب ناس ، منهم تارك الصلاة 1371
تفسير غريبه ، ومذاهب العلماء في تارك الصلاة عمداً 1374
نقل المؤلف عن ابن حزم أن من ترك صلاة فرض واحدة كافر مرتد ، ونظر المعلق على قوله : "مرتد" 1375
تسمية المؤلف الصحابة وغيرهم ممن ذهب إلى تكفير من ترك الصلاة متعمداً ، وبيانه ما فيه في الحاشية بما لا تجده في مكان آخر 1376
كتاب النوافل ، وتحته عشرون باباً : (الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة) وتحته حديثان 1377
(الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح) تحته (3) أحاديث 1379
(الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها) تحته (4) أحاديث 1380
حديثان : "كان يصلي أربعاً قبل الظهر" ، ولم يقل : قبل الجمعة 1381
(الترغيب في الصلاة قبل العصر) تحته حديث واحد عن ابن عمر في الصلاة قبل العصر أربعاً (الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء) تحته حديثان في أولهما سبب نزول قوله تعالى : {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} ، وفي الآخر صلاته صلى الله عليه وسلم بعد المغرب إلى العشاء تصويب خطأ في الأصل ، ولزمه الثلاثة! 1382
(الترغيب في الصلاة بعد العشاء) تحته حديث واحد فعله صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر المؤلف غيره عمداً لأنها ليست من شرط المؤلف في كتابه هذا (الترغيب في صلاة الوتر) تحته (5) أحاديث 1383
فيه حديث عزاه لجابر وهو لعلي ، وآخر عزاه لابن خزيمة وهو في "الصحيحين"! 1384
(الترغيب في أن ينام الإنسان طاهراً ناوياً للقيام) تحته (6) أحاديث معنى (التعار) في حديث معاذ بيان خطأ وقع في الأصل وفي المخطوطة في تخريج حديث معاذ لزم منه ضعف الحديث، وغفل عنه الثلاثة 1385
حديث عزاه المؤلف لرواية "أوسط الطبراني" عن ابن عباس ، وهو في "الكبير" عن ابن عمر ، ولعله الأرجح 1386
حديث أبي الدرداء الدارقطني بالوقف ، وترجيح المرفوع 1387
(الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه ، وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى) تحته (9) أحاديث حديث البراء، وما فيه من التنبيه على أن الأوراد توقيفية 1388
استدراك المحقق لفظ حديث الشيخين عن علي فيما يقال عند النوم ، الذي لم يذكره المنذري ، وذكر مكانه اللفظ الضعيف منه! وخلط الثلاثة ولم يفرقوا 1389
تصحيح رواية عقد التسبيح باليمين ، وبيان من حسن سنده ، والرد على من أعله من المعاصرين 1390
قصة أبي هريرة مع الشيطان وقوله صلى الله عليه وسلم : "صدقك وهو كذوب" ، وبيان أنه عند البخاري معلق! 1392
تقصير المنذري في عزو حديث الاضطجاع للنسائي دون تمامه 1393
(الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل) تحته حديث واحد عن عبادة بن الصامت 1394
(الترغيب في قيام الليل) تحته (28) حديثاً حديث : "يعقد الشيطان ..." ، والأقوال في تفسير (العقد)، وبيان أن الأقرب أنه على الحقيقة ، والإشارة إلى زيادة شاذة لم أذكرها هنا في "الصحيح" 1395
أحاديث قيامه صلى الله عليه وسلم في الليل حتى تفطرت قدماه 1397
تقوية حديث أبي أمامة : "عليكم بقيام الليل ..." بغيره أحاديث في استيقاظ الرجل من الليل وإيقاظه أهله للقيام ، وصلاتهما معاً 1399
أحاديث فيما يحسد عليه الرجل ، أحدهما عن عبدالله بن عمر، والمنذري أوهم أنه عن ابن مسعود ، وآخران عزاهما للطبراني وأبي يعلى وهما في "المسند" 1404
(الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس) تحته (3) أحاديث ، وفي بعضها بيان السبب 1408
(الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل) تحته (5) أحاديث . أولهما فيمن نام حتى أصبح ، واستظهار أنه نام عن صلاة الصبح ، وذكر رواية صريحة في ذلك 1409
(الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى) تحته (14) حديثاً ، منها حديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين ، وحديث سيد الاستغفار 1411
تعويذة المساء، وفضل التسبيح مئة مرة صباحاً ومساءً 1412
فضل التهليل صباحاً ومساء مئة ، وبسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء 1413
حديث أبي عياش في فضل التهليل صباحاً ومساءً عشرا عشراً حذف زيادة منكرة على رواية أبي داود في حديث أبي عياش 1414
تقوية حديث المنيذر : "من قال ... رضيت بالله ربا .." بمتابع له 1415
فضل التسبيح وغيره ، مئة قبل طلوع الشمس ومئة قبل غروبها 1416
فضل التهليل عشراً صباحاً ومساءً بزيادة : (يحيي ويميت) وصية النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة أن تقول صباحاً ومساءً : يا حي يا قيوم ... وقصة أبي مع الشيطان ، وفضل آية الكرسي صباحاً ومساءً 1417
(الترغيب في قضاء الإنسان ورده إذا فاته من الليل) تحته حديث واحد عن عمر بن الخطاب في قراءة الحزب الذي نام عنه فيما بين صلاة الفجر والظهر 1419
(الترغيب في صلاة الضحى) تحته (13) حديثاً حديث أبي هريرة، وفيه أن صلاة الضحى هي صلاة الأوابين ، وبعض شواهده 1419
بعض الأحاديث في التصدق كل يوم عن كل مفصل 1420
معنى : (الأوابين)، والإشارة إلى أنه لا أصل لتسمية الست ركعات بعد المغرب بـ (صلاة الأوابين) ، وتعقب المحقق ابن خزيمة في عدم ذكره المتابع لابن زرارة الزرقي على اتصال خبر صلاة الضحي 1423
(الترغيب في صلاة التسبيح) تحته (36) أحاديث ، منها حديث ابن عباس ، وتقوية جمع من الحفاظ له 1424
(الترغيب في صلاة التوبة) تحته حديث واحد ، حديث أبي بكر الصديق 1427
(الترغيب في صلاة الحاجة ودعائها) تحته حديث واحد وهو المعروف بـ (حديث الأعمى) ، وتفسير (الشفاعة) فيه من المحقق ، وبيان أن التوسل فيه إنما هو بدعائه صلى الله عليه وسلم 1428
(الترغيب في صلاة الاستخارة ..) تحته حديث واحد ، حديث جابر 1429
كتاب الجمعة ، وتحته (7) أبواب ما قيل في تفسير لفظ (لغا) في حديث أبي هريرة ، وترجيح أن الجمعة انقلبت ظهراً (الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها ، وما جاء في فضل يومها وساعتها) تحته (21) حديثاً الإشارة إلى زيادة عند ابن خزيمة : "يقول أبو هريرة ..." ، وأنها جاءت مرفوعة 1430
اختلاف العلماء في معنى قوله : (غسل) ، وترجيح أنه الرأس 1433
حديث عرض الجمعة عليه صلى الله عليه وسلم في كف جبريل عليه السلام 1435
حديث فضل يوم الجمعة ، وأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ، والإشارة إلى من صححها من الحفاظ ، وشرح كلمة (أرمت) 1436
اختلاف العلماء في وقت ساعة الجمعة 1438
(الترغيب في الغسل يوم الجمعة) تحته (4) أحاديث . بعضها يدل على وجوب غسل الجمعة صراحة 1441
(الترغيب في التكبير إلى الجمعة ، وما جاء فيمن يتأخر عن التكبير من غير عذر) تحته (6) أحاديث 1443
حديثان عزا أحدهما للنسائي وهو في مسلم ، والآخر للطبراني والأصبهاني وهو عند أحمد! والإشارة لغفلة الثلاثة هنا 1444
(الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة) تحته حديثان بقصة التخطي ، وقوله : " ... فقد آذيت وآنيت" . وبيان معناه وفي الحاشية أن قوله : " وأوذيت" عند ابن خزيمة محرف 1446
(الترهيب من الكلام والإمام يخطب ، والترغيب في الإنصات) تحته (8) أحاديث الاختلاف في معنى (لغوت) ، وبيان المعتمد منه ، وحكم صلاة من لغا والإمام يخطب 1447
(الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر) تحته (12) حديثاً 1450
أحاديث في عاقبة من يترك الجمعة تهاوناً، ومعنى : "طبع الله على قلبه" وفي الحاشية بيان أن الاستخفاف بالفرائض ردة 1451
(الترغيب في قراءة سورة {الكهف} ... ليلة الجمعة ويوم الجمعة تحته حديث واحد عن أبي سعيد الخدري ، أخرجوه مرفوعاً وموقوفاً ، منهم الدارمي في "مسنده" كذا قال! والأقرب تسميته بـ (السنن) 1455
كتاب الصدقات ، وتحته (18) باباً : (الترغيب في أداء الزكاة ، وتأكيد وجوبها) تحته (17) حديثاً 1456
تقوية حديث حذيفة : " الإسلام ثمانية أسهم .." ، وبيان أنه نص في أن تارك الصلاة لا يكفر ... 1457
تقوية جملة المداواة بالصدقة من مرسل الحسن ، وبيان أن الثلاثة حسنوا الحديث بكامله! 1458
تقوية حديث أبي هريرة : "إذا أديت الزكاة ..." ، صحح الحاكم إسناده ، ووافقه الذهبي ، وإنما هو حسن فقط ، وكلمة حول (دراج) راويه ، وتفصيل القول في أحاديثه ، وتناقض الجهلة في حديثه هذا! 1460
(الترهيب من منع الزكاة ، وما جاء في زكاة الحلي) تحته (19) حديثاً فيه حديث أبي هريرة الطويل في صاحب الذهب والفضة وصاحب الإبل وصاحب البقر والغنم الذين لا يؤدون حقها ، وبيان أن تارك الزكاة مجرد الترك ليس بكافر مخلد في النار، وشرح بعض غريبه ، وبيان ما في عزوه للشيخين 1462
تفسير (الأقرع) ، ووهم المنذري فيه ، وغفلة الثلاثة! 1465
حديث علي في لعن مانع الصدقة ، عزاه للأصبهاني فقط ، وهو لأحمد والنسائي أيضاً! 1466
استدراك زيادة في حديث ابن عباس سقطت من الأصل وعمارة ، وسرقها الثلاثة وعزوها لأنفسهم! 1468
حديث : "... خصال خمس إن ابتليتم بهن ..." فيه بعض من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم 1468
حديث صححه المؤلف ، وهو كما قال ، ورد عليه المعلقون الثلاثة بأنه : حسن فقط! حديث رهيب في الكانزين ، وشرح بعض غريبه 1469
(فصل في زكاة الحلي) تصدير المنذري لحديث عمرو بن شعيب فيه بصيغة (روي)! وهو حسن ، وذكر المؤلف أن النسائي رجح المرسل بينما هو رجح المتصل 1471
أحاديث في وجوب الزكاة على حلي النساء 1472
حديث بنت هبيرة في فتخ الذهب ، وضربه صلى الله عليه وسلم يدها ، وإنكاره على ابنته فاطمة سلسلة الذهب ، وتصحيح المنذري لإسناده ، وبيان أنه تبعه على ذلك غيره من الأئمة 1473
حديث : "من أحب أن يحلق حبيبه ..." ، وتصحيح المنذري لإسناده أيضاً ، وما ذكره من وجوه التأويل له ولأمثاله ، وجوابنا عليها 1474
غمر المنذري الاحتمال الرابع في حديث ابن عمر : "نهى عن لبس الذهب إلا مقطعاً" ، وبيان المحقق أن الحديث دليل قوي في التفريق بين الذهب المحلق والمقطع 1476
(الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى ، والترهيب من التعدي فيها ... ، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء) تحته (18) حديثاً 1478
حديث : "خير الكسب كسب العامل ..." ، وما في إيراده هنا من تخيل أن (العامل) فيه هو العامل على الصدقة! 1479
أحاديث في وعيد من استعمل على الصدقة فغل منها 1480
حديث عمر بن الخطاب : "إني ممسك بحجزكم عن النار ..." ، وشرح غريبه 1482
تفسير المنذري لـ (القشع) وضبطه إياه ، وما أورده عليه الحافظ الناجي 1483
حديث : "تفتح أبواب السماء ..." ، وخلط الثلاثة بين هذا الصحيح والآخر الضعيف بقولهم فيهما دون تفريق : "صحيح" تصحيح حديث ابن لعيهة رواية قتيبة عنه ، وغفلة الثلاثة عن هذا تقوية حديث أبي هريرة : "ويل للأمراء ..." بطريق آخر وشاهد ، والرد على المنذري لتفريقه بين هذا وحديث أبي هريرة الآخر بعده ، وطريقهما واحد فيه مجهول!! 1484
حديث أبي سعيد وأبي هريرة أعله الثلاثة بالجهالة ، وتجاهلوا طريقاً أخرى ! وله شاهد 1485
أحاديث فيمن سأل من غير فاقة . وتصحيح خطأ في الأصل غفل عنه الثلاثة 1486
(الترهيب في المسألة وتحريمها مع الغنى ، وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده) تحته (47) حديثاً 1486
اختلاف العلماء في تأويل "وعنده ما يغني" ، وذكر أعدل الأقوال فيه 1492
أثر عبد الله بن الأرقم : ... إنما الصدقة أوساخ الناس ... 1493
حديث علي : قلت للعباس :سل النبي .... وبيان ما فيه من النكارة ، وغفلة الثلاثة عنها 1494
حديث حكيم بن حزام : " ...هذا المال خضر حلو ..."وقول الحافظ في تفسير: (خضرة حلوة) ، وشرح غريبه 1496
خلط المنذري رواية بأخرى ، وهي عن صحابي آخر! وحديث قبيصة فيمن تحل له المسألة ، وشرح غريبه 1498
تقوية حديث : "لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره ..." بأحاديث أخرى إلا لفظ (الفاجر) حديث : "اليد العليا ..." ، وفيه أنها (المنفقة) ، وبيان أن رواية (المتعففة) شاذة، وإن اعتمد عليها الخطابي وفسر الحديث بخلاف الرواية المحفوظة وحسن المنذري كلامه!! 1500
حذف جملة في حديث سعد : "عليك بالإياس ..." لعدم وجود شاهد لها 1504
تفسير : "أن تبذل الفضل ..." في حديث أبي أمامة 1504
تقوية جزء من حديث أنس : "إن المسألة لا تصلح ..." لشواهده ، وبقيته في "الضعيف" ، وحسنه الثلاث بطوله! وشرح غريبه 1505
حديث أن داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده 1506
(ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى) تحته حديث واحد عن ابن مسعود : "من نزلت به فاقة ..." ، عزاه لأبي داود والترمزي بلفظ ، وللحاكم بلفظ آخر ، مع أنه لأبي داود أيضاً دون الأول ، وبيان التصحيف الذي وقع للمنذري 1507
(الترهيب من أخذ ما دفع من غير طيب نفس المعطي) تحته (6) أحاديث أحاديث في أن ما أعطي عن طيب نفس بورك فيه ، وما لا ، فلا 1508
(ترغيب من جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله سيما إن كان محتاجاً ...) تحته (6) أحاديث استدراك سقط في الحديث الألو ، لم ينتبه له الثلاثة! 1510
حديث لعمر بن الخطاب جعله من حديث واصل بن الخطاب! التنبيه على أنم قولهم : "ورواته محتج بهم في (الصحيح) " لا يعني تصحيح الحديث ، وهو ما وقع فيه الثلاثة 1511
قول الإمام أحمد في معنى (الإشراف) 1512
(ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله ... وترهيب المسؤول بوجه الله أن يمنع) تحته (5) أحاديث أعل المنذري أولها . فقويته بمتابع 1513
(الترغيب في الصدقة والحث عليها ، وما جاء في جهد المقل ، ومن تصدق بما لا يحب) تحته (31) حديثاً حذف زيادة في رواية الترمزي لحديث أبي هريرة ؛ لتفرد راو ضعيف بها ومخالفته الروايات الصحيحة مع تحريف وقع في الآية! وتجاهل الثلاثة هذا فحسنوا الحديث 1515
تقصير المنذري والهيثمي في العزو للطبراني دون أحمد! حديث عائشة وفيه : "بقي كلها غير كتفها" ، ومعناه 1516
حديث : "بينما رجل في فلاة ..." ، وتصحيح خطأ ، واستدراك زيادات ، وهو مما فات الثلاثة . وشرح غريبه 1517
رواية عزاها للشيخين وهي لمسلم وحده ، ورد الناجي عليه 1518
حديث عزاه لأبي يعلى وهو عند الإمام أحمد والحاكم!! 1519
حديث أبي هريرة : "مثل البخيل والمتصدق ..." ، وشرح غريبه 1521
إعلال المنذري حديث ابن لهيعة : "إن الصدقة لتطفىء ..." وتقويتنا إياه بمتابعة عمرو بن الحارث وغيره 1524
أحاديث في أن أفضل الصدقة جهد المقل 1528
حديث أبي ذر : "إن راهباً عبد الله ستين سنة ..." ، صحيح موقوفاً ، ضعيف مرفوعاً 1529
(الترغيب في صدقة السر) تحته (4) أحاديث تخرجه لحديث السبعة ، وبيان الحافظ الناجي ما فيه من (الخلط!) ، وشرح غريبه ، ومعنى : "لا ظل إلا ظله" 1531
(الترغيب في الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم) تحته (4) أحاديث ، منها حديث زينب امرأة عبدالله بن مسعود في سؤالها النبي صلى الله عليه وسلم عن جواز الصدقة على زوجها 1533
معنى : "ذي الرحم الكاشح" 1534
(الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل ، أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون) تحته (3) أحاديث قول أبي داود في تفسير (الأقرع) ، وأنه الصواب ، وانظر ص (465) 1535
(الترغيب في القرض ، وما جاء في فضله) تحته (5) أحاديث تفسير الترمزي لحديث : "من منح منيحة لبن ..." 1537
حديث ابن مسعود في القرض مرتين وأنه كالصدقة مرة ، وانظر الحديث (907) 1538
(الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه) تحته (11) حديثاً 1539
خطأ وقع في اسم صحابي الحديث في "مسلم" لم ينته له المنذري! فضلاً عن الثلاثة! 1540
حديث في أجر إنظار المعسر قبل حلول الدين وبعد حلوله 1541
حديث عزاه لابن ماجه والحاكم مستدركاً له على مسلم ، وهو في "مسلم"! حديث عزاه للبغوي في "شرح السنة" وهو عند الدرامي وأحمد! ولم ينتبه لهذا المعلق على "شرح السنة" ، وتجاهله الثلاثة 1543
(الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرماً ، والترهيب من الإمساك ...) تحته (24) حديثاً 1545
قول النووي في شرح قوله : "أعط منفقاً خلفاً" في الحديث الأول حديث : "يد (وفي رواية يمين) الله ملأى ..." رواه المنذري بالمعنى ، وعزاه للشيخين ، وهو مخالف في بعض ألفاظه لسياق كل منهما . ورد الحافظ ابن حجر على من تأول قوله فيه (يد الله) بالنعمة أو الخزائن ، وشرح (لا يغيضها) و(سحاء) 1545
حديث : "الأخلاء ثلاثة ..." ، واستدراك سقط في موضعين ، وغفل عنهما الثلاثة 1548
حديث : "لا توكي فيوكى عليك" ، وشرح الخطابي له 1549
من كرم طلحة بن عبيدالله وزهده وإنفاقه رضي الله عنه كل ماله في قوم! أثر مالك الدار ، وقول المنذري عنه : لا أعرفه ، وكذا قال الهيثمي ، وهو من غرائبهما ، وذكر نبذة من ترجمته ، وهي عزيزة 1550
من زهد أبي ذر رضي الله عنه حديث أنس عزاه لابن حبان وهو عند الترمزي في "السنن" و"الشمائل" 1553
حديث "كيتان" ونحوه محمول على من تظاهر بالفقر وهو غني 1555
(ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها إذا أذن ، وترهيبها منها ما لم تأذن) تحته (6) أحاديث ، منها حديثان في ترغيب المرأة في الصدقة من مال زوجها ، وشرح بعض معانيها ، وزيادة من البخاري في الحديث الثاني ، وهو مما فات الثلاثة 1557
(الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء ، والترهيب من منعه) تحته (23) حديثاً حديث : "تطعم الطعام ..." ، وبيان ما فيه من فوائد عظيمة 1560
حديث : "يا ابن آدم! مرضت فلم تعدني ..." ، وشرح النووي لبعض جمله 1563
حديث عزاه هنا وفي (25– الجنائز/7-عيادة المريض) لابن خزيمة فقط ، وهو عند مسلم! 1564
حديث أبي هريرة : "في كل كبد رطبة أجر" . معناه ، وشرح غريبه 1565
تقوية حديث أنس : "سبع تجري للعبد ..." بشاهد 1566
أثر أبي عبدالله الحاكم في علاج قروح في وجهه بعمل سقاية يشرب منها الناس ، وفيه قصة 1568
حديث : "المسلمون شركاء في ثلاث ..." 1569
(الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له ، وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه) تحته (11) حديثاً 1570
ذكر حديثاً بلفظين برواية الترمزي وليس عنده اللفظ الثاني ، وبيان من خرجه ، وحديث آخر أوهم أنه من حديث أسامة وهو من حديث أبي هريرة 1571
عزو المنذري حديثاً عن عائشة لابن أبي الدنيا ، دون أن يسوق لفظه ، وقد ساقه قبل حديثين برواية أحمد!! 1572
حديث : "من لم يشكر القليل ..." عزاه المؤلف لعبدالله بن أحمد موهماً أن الإمام أحمد لم يروه ، بيان ذلك وإشارة إلى جهل الثلاثة 1573
كتاب الصوم ، وتحته (21) باباً : (الترغيب في الصوم مطلقاً ، وما جاء في فضله ...) تحته (14) حديثاً : أولها حديث : "كل عمل ابن آدم له ..." ، وشرح غريبه ، وترجيح أن قوله : "إني صائم" قول باللسان ، وتحقيق ذلك من كلام ابن تيمية 1574
ضبط لفظة (الخلوف) بضم الخاء ؛ خلافاً للمنذري ، وتخطئة الناجي إياه 1576
شفاعة الصيام والقرآن شفاعة حقيقية بتجسيد ثوابهما ، وتأويلها طريقة المعتزلة والخلف! 1579
حديث : "من صام يوماً في سبيل الله ..." ، ذكره المؤلف بلفظ عقبه وهو في "الضعيف" وشملهما الثلاثة بالتضعيف ! 1581
(الترغيب في صيام رمضان احتساباً ، وقيام ليله سيما ليلة القدر ، وما جاء في فضله) تحته (13) حديثاً الإشارة إلى زيادة صححها المنذري ، وهي شاذة في حديث أبي هريرة لمخالفة قتيبة الثقات شرح الخطابي لقوله : "إيماناً واحتساباً" ، وشرح البغوي لـ "احتساباً" 1582
بيان أن الترغيب بقوله : "... غفر له ما تقدم من ذنبه" هو لبيان فضل هذه العبادات 1583
أحاديث صعوده صلى الله عليه وسلم على المنبر وقوله : (آمين) ثلاث مرات 1584
شرح معنى (تصفيد الشياطين) 1586
(الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر) تحته حديث واحد حديث أبي أمامة عزاه لابن خزيمة وابن حبان ، وهو للنسائي والحاكم أيضاً! وشرح قوله : "قبل تحلة صومهم" ، وبيان أنها تعني : قبل غروب الشمس وليس قبل الأذان الذي يؤذن اليوم بعد الغروب بزمن ، أو قبله في بعض البلاد كما شاهدنا! 1588
(الترغيب في صوم ست من شوال) تحته (4) أحاديث كلها تصرح أنه كصيام الدهر ، وحذف زيادة شاذة في رواية الطبراني للحديث الأول ، وصححها الثلاثة! 1589
(الترغيب في صيام يوم عرفه لمن لم يكن بها ...) تحته (5) أحاديث فيها كلها : "يكفر السنة الماضية والباقية" . وقال المنذري في الثالث منها : "رجاله رجال الصحيح" ، وفيه من لم يرو له من الستة غير أبي داود! 1590
حديث عزاه للطبراني وحسن إسناده ، وإنما هو للبزار ، وليس بحسن الإسناد ، وإنما هو حسن المتن أو صحيحه! وحذف لفظ النسائي لأنه منكر ، ولم يفرق الثلاثة بينه وبين لفظ الطبراني المعروف! 1591
(الترغيب في صيام شهر الله المحرم) تحته حديثان : أحدهما حديث جندب صحيح لغيره ، صحح المنذري إسناده ، وقلده الثلاثة . وتخريجه ، وبيان شذوذ إسناده إلى جندب ، وأن المحفوظ إنما هو عن أبي هريرة ، وشيء من جهل الثلاثة وسوء اختيارهم في كتابهم "تهذيب الترغيب" ... 1592
(الترغيب في صوم يوم عاشوراء ...) تحته (5) أحاديث أحاديث في فضله ، وأنه يكفر السنة الماضية ، وأن صومه الآن سنة ، والتوسعة فيه من المحدثات ، وتصحيح خطأ في الأصل غفل عنه الثلاثة 1593
(الترغيب في صوم شعبان ، وما جاء في صيام النبي صلى الله عليه وسلم له ، وفضل ليلة نصفه) تحته (5) أحاديث عن عائشة ، وشرح غريبه ، وقول الإمام النووي في تفسير "فإن الله لا يمل" في بعض الروايات عنها 1595
(الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام البيض) تحته (14) حديثاً نقد الحافظ الناجي لتعريف المنذري (الأيام) في الباب . وأن الصواب (أيام) 1598
حديث عمرو بن شرحبيل عن رجل ، وبيان الفرق في صوم نصف الدهر بين أن يسرد الأيام سرداً ، وبين أن يصوم يوماً ويفطر يوماً حديث عبدالله بن عمرو بن العاص الطويل في صيامه النهار وقيامه الليل، وتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم له . ذكره المنذري بروايات البخاري ومسلم والنسائي 1600
رواية عزاها لمسلم وهي للنسائي ، وفي مسلم نحوها دون جملة منها . وإشارة إلى رواية عكرمة بن عمار عند مسلم 1602
(الترغيب في صوم الاثنين والخميس) تحته (4) أحاديث غالبها في أن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس ،وصيامه صلى الله عليه وسلم لهما 1604
(الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد ، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم ، أو السبت) 1606
تحته (5) أحاديث حديث عزاه للبخاري بغير لفظ 1606
حديث : "لا تصوموا يوم السبت ..." . خطأ فاحش في الأصل غفل عنه الثلاثة! والرد على من ادعى نسخه ، وبيان أنه لا يشرع صيامه إلا في الفرض ، والإشارة إلى من أعله من المعاصرين ومنهم الثلاثة 1607
النهي عن إفراد صوم يوم السبت في رأي كثير من العلماء! وبيان الراجح عندنا 1608
(الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم ، وهو صوم داود عليه السلام) تحته حديثان ، أحدهما حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ، وقد سبق في (ص 600) ، وفيه : "أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام" بيان ما في قوله : "ولا يفر إذا لاقى" فيما لو صام يوماً وأفطر يوماً من إشارة إلى أنه لا ينهك البدن 1609
(ترهيب المرأة أن تصوم تطوعاً وزوجها حاضر إلا أن تستأذنه) تحته حديث واحد عن أبي هريرة : "لا يحل لامرأة أن تصوم ..." ، وعزاه لأحمد بزيادة : "إلا في رمضان" بسند حسن ، وفاته أنه رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح! 1613
تحته (10) أحاديث ، أولها حديث جابر ، وفيه جملة مكررة في الأصل ، وحملها الثلاثة على غيره 1614
(ترهيب المسافر من الصوم إذا كان يشق عليه ، وترغيبه في الإفطار) 1614
زيادة : "عليكم برخصة ..." في رواية عزاها للشيخين وهي للنسائي دونهما! 1615
حديث عزاه للطبراني في "الكبير" ، وقال عن رجاله رجال الصحيح ، وفيه من ليس من رجال الصحيح ، وهو صدوق يهم! حديث : "... كما يكره أن تؤتى معصيته" عزاه لأحمد بإسناد صحيح! ولغيره بإسناد حسن ، وهو عندهم جميعاً بسند واحد حسن ، وبيان سبب هذا التصحيح 1616
حديث "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" ومناسبته . عزاه لمسلم وحده وهو للبخاري أيضاً حديث صيام بعض الصحابة في السفر معه صلى الله عليه وسلم وإفطار بعضهم ، دون أن يعيب بعضهم على بعض 1617
اختلاف العلماء في الأفضل في السفر : الصيام أو الفطر ، وحكاية أقوال السلف في ذلك ، واختيار أن الأفضل ما هو الأيسر على المرء 1618
(الترغيب في السحور سيما بالتمر) تحته (10) أحاديث ضبط كلمة (السحور) ، وبيان أن قوله : "تسحروا ..." هو للندب والاستحباب حديث : "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" وقع في "الترغيب" موقوفاً ، وكذا في "مختصره" لابن حجر، وهو مرفوع عند جميع المخرجين له ، وغفل عن ذلك محققه الشيخ الأعظمي ، فضلاً عن الثلاثة! 1619
أحاديث في تسمية النبي صلى الله عليه وسلم السحور بالغذاء المبارك . واستنكر حديث العرباض منها ابن عبدالبر ، والرد عليه ،وعلى المنذري الذي فاته حديث آخر صحيح!! حذف حديث لأنه غير مناسب للباب ، ولم يذكر في بعض نسخ الكتاب 1620
حديث في صلاة الله والملائكة على المتسحرين . قوى إسناده المنذري ، وضعفه الناجي ، وتقويته بطريق أخرى وبشواهده 1621
(الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور) تحته (4) أحاديث ، وفي الرابع منها بيان أن السنة أن يفطر قبل صلاة المغرب ولو على الماء 1622
(الترغيب في إطعام الصائم) تحته حديث واحد في فضل تفطير الصائم، وتجهيز الغازي والحاج (ترغيب الصائم في أكل المفطرين عنده ليس تحته حديث على شرط كتابنا . (انظر "الضعيف") 1623
(الترغيب في الفطر على التمر، فإن لم يجد فعل الماء) تحته حديث واحد عن أنس فيه بيان مراتب السنة المذكورة : الإفطار على رطب ، وإلا فتمرات ، وإلا فالماء 1623
(ترهيب الصائم من الغيبة والفحش والكذب ونحو ذلك تحته (6) أحاديث حديث : "من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به" ، عزاه للنسائي وغيره ، وهو في البخاري! والتنبيه على سقوط لفظة "والجهل" من كتابي "مختصر البخاري" ، وقد استدركت في الطبعة الجديدة حديث : "من لم يدع الخنا..." ، تقويته ، وبيان أن هذا الحديث مما سقط من مطبوعة "المعجم الأوسط" ، واستدرجت في الطبعة الجديدة منه 1624
(الترغيب في الاعتكاف) ليس تحته حديث على شرط كتابنا. (انظر "الضعيف") 1626
(الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها) تحته حديثان : أحدهما حديث ابن عباس الصريح بفرضية صدقة الفطر ، وأنها لا تشرع بعد صلاة العيد ، واتفاق العلماء على فرضيتها ؛ خلافاً للحنفية ، وتسمية بعض الأئمة القائلين بفرضيتها 1627
تقوية حديث : "صاع من بر أو قمح ..." ، وتصحيح اسم صحابيه ، وغفل عنه الثلاثة 1628
ليس تحتهما أحاديث على شرط كتابنا . (انظر "الضعيف") (الترغيب في الأضحية ، وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة ، ومن باع جلد أضحيته) تحته حديثان ترهيب من لا يضحي أن يحضر المصلى ، وعن بيع جلد الأضحية ، وبيان أن في النهي عن البيع أحاديث أخرى في الحاشية تعريف معنى (العيدين) لغة وشرعاً 1629
(الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله) 1629
كتاب العيدين والأضحية ، وتحته (4) أبواب : (الترغيب في إحياء ليلتي العيد) 1629
(الترهيب من المثلة بالحيوان ، ومن قتله لغير الأكل ، وما جاء في الأمر بتحسين القتلة والذبحة) تحته (5) أحاديث . وهي أحاديث هامة في الرفق بالحيوان لم يشم رائحتها مدعو الرفق بالحيوان! حديث شداد بن أوس وفيه : ".. فأحسنوا القتلة .. فأحسنوا الذبحة .." ، شرح غريبه ، وبيان أن هذا الحديث فيه قاعدة هامة من قواعد الإسلام 1630
حديث صحيح برواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة حديث : "ما من إنسان يقتل عصفوراً ..." ذكره المؤلف من حديث ابن عمر ، وتبعه على ذلك العسقلاني والأعظمي ، وإنما هو من حديث ابن عمرو! 1631
حديث هام في النهي عن قطع آذان الإبل ، وشق جلودها ، إيذاناً بأنها وقف للأصنام! والأمر بأكلها ونهاية المجلد الأول 1632
كتاب الحج، وتحته (16) بابا : (الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات) تحته 22 حديثا، منها حديث أبي هريرة : "سئل : أي العمل أفضل؟ ..."، والإشارة إلى لفظ ضعيف في حديث جابر. حديث آخر له بلفظ : "من حج فلم يرفث ...". 23
أقوال العلماء في معنى : (الرفث) حديث عمرو بن العاص، والإشارة إلى تحريف الثلاثة للفظ فيه، متغاضين عن عدم جواز التلفيق بين الروايات. 24
تقوية حديث : "جهاد الكبير والضعيف..." بشاهد له يأتي. 25
حديث جابر : "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ...". وفي الحاشية إشارة لرواية ضعيفة عند أحمد وغيره. حديث : "تابعوا بين الحج والعمرة ...". وشرح غريبه في الحاشية. حديث ابن عمر : "ما ترفع إبل الحاج رجلا ..."، تخريجه، وإشارة إلى جهل الثلاثة بتضعيفهم لهذا الحديث في موضعين. 27
تقوية حديث : "الحجاج والعمار وفد الله ..." . تصحيحه برواية ابن خزيمة وابن حبان، وتضعيفه بلفظ آخر برواية النسائي وابن ماجه، وانطلى الأمر على المحققين الثلاثة فصححوه ! 28
حديث : "تعجلوا إلى الحج ..."، عزاه المؤلف للأصبهاني بينما أخرجه من هو أولى منه. حديث ابن عمر بلفظ البزار في رجل من الأنصار وآخر من ثقيف جاءا يسألان النبي صلى الله عليه وسلم ومبادرته لهما بقوله : "إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه، وإن شئتما أمسك وتسألاني فعلت"، وبيان أن تصديره بـ (وروي) خطأ من الناسخ، ولذا قواه المؤلف، وضعفه الجهلة الثلاثة! 29
بيان جهل الثلاثة في تضعيفهم للحديث، وتخليطهم وتضليلهم للقراء بالأرقام! 211
حديث ابن عباس فيمن وقصته ناقته وهو محرم، وقوله صلى الله عليه وسلم : "اغسلوه بماء وسدر ..". وذكر المنذري إياه بثلاث روايات. 212
(الترغيب في النفقة في الحج والعمرة، وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام) تحته حديث واحد عن عائشة، وتخريجه بروايتين عند الحاكم ، وفي الحاشية بيان استدراك الناجي على الحاكم في استدراكه للحديث على الشيخين! مع خطأ في متنه ! 213
(الترغيب في العمرة في رمضان) تحته (5) أحاديث في بيان أن العمرة في رمضان تعدل حجة معه صلى الله عليه وسلم، أولها حديث ابن عباس في المرأة التي طلبت الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تخريجه، ونقد المؤلف في سوقه رواية مسلم بما يشعر أن البخاري لم يسقه بذاك التمام ! 214
حديث صحيح الإسناد حسنه الثلاثة ! وكذا فعلوا في معظم أحاديث الباب بعجزهم عن التمييز الدقيق ! 216
(الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب؛ اقتداء بالأنبياء عليهم السلام) تحته (11) حديثا. 217
حديث ابن عباس : "كأني انظر إلى موسى ..."، عزاه لابن ماجه وهو عند مسلم أيضا ! وبيان وهم الحاكم في استدراكه إياه على مسلم، وأن رواية مسلم أتم، وشرح غريبه. 218
حديث : "صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا ..."، وبيان أنه حسن لغيره، فيه عطاء بن السائب، حسنه الثلاثة ثم أعلوه باختلاط عطاء ! 219
حديث ابن عمر في أن أفضل الحج والعج والثج، وشرح غريبه 221
(الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما) تحته (6) أحاديث. حديث ابن مسعود : "تابعوا بين الحج والعمرة .."، عزاه للترمذي وغيره بزيادة وقعت في بعضه نسخ الترمذي ، وتقويتها ببعض الشواهد.حديث سهل بن سعد : "ما من ملب يلبي ..."، وفي الحاشية بيان فائدة تلبية الجمادات كالأحجار والأشجار... 222
حديث فيه أمر جبريل برفع الأصوات في الإهلال أو التلبية، وبيان أنه أمر إيجاب، وتفصيل القول في شذوذ رواية الجمع بين الإهلال والتلبية 223
الإشارة إلى زيادة ليست عند ابن ماجه ولا عند غيره من حديث السائب، وغفلة الثلاثة عن هذا 224
(الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 225
(الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت) تحته (9) أحاديث. حديث ابن عمر وفيه : "ومن طاف أسبوعا يحصيه .. كان كعدل رقبة"، ذكره بروايات مختلفة كلها عن عطاء بن السائب، وبيان أنه رواه عنه من سمع منه قبل الاختلاط. وفي الحاشية معنى (يحصيه)، وبيان أن فضائل العبادات المقيدة بعدد لابد من التمسك فيه.. 226
حديث صحيح عن عطاء أشار المؤلف إلى إعلاله به، وردنا عليه من وجهين، وإشارة إلى جهل الثلاثة فضعفوه ! . حديث ابن عباس في الحجر الأسود : "والله ليبعثنه الله ..."، وفي الحاشية بيان أن استلامه ليس فيه تعظيم الحجر نفسه ! 228
حديث ابن عباس : "نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن .."، وفي الحاشية بيان أن المحفوظ :"أشد بياضا من الثلج"، وحسن الثلاثة اللفظين ولم يفرقوا ! تقوية حديث : "الركن والمقام ياقوتتان ..." بمتابعة غير واحد لرجاء بن صبيح، وضعفه الثلاثة مع الحديث الذي بعده !! 229
(الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة، وفضله) تحته (3) أحاديث. فيها بيان أن العمل الصالح فيها أحب الأعمال إلى الله، وأنها أفضل الأيام عند الله. ساق المؤلف للأول منها عدة روايات، عزا إحداها للبيهقي وهي عند الدارمي أيضا. 231
(الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة، وفضل يوم عرفة) تحته (5) أحاديث. حديث أنس : "... إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات ..."، جزم المؤلف بنسبته إلى ابن المبارك، وبيان أنه مع ذلك له شواهد، وحسنه الثلاثة. 233
أحاديث في مغفرة الله لأهل عرفات ومباهاته الملائكه بهم. حديث عائشة وفيه : "وأنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة .."، وفي الحاشية بيان زيادة منكرة في الأصل والمخطوطة لا أصل لها في شيء من روايات الحديث، وأنها خفيت على الثلاثة. وبيان أن دنو الله صفة حقيقية لله تعالى كالنزول وغيره. حديث طويل عن ابن عمر في رجل من الأنصار وآخر من ثقيف جاءا يسألان النبي صلى الله عليه وسلم ومبادرته النبي صلى الله عليه وسلم إلى إجابتهما عن سؤالهما قبل أن يسألاه صلى الله عليه وسلم 234
في الحاشية الإشارة إلى جهل الثلاثة بتضعيفهم لهذا الحديث. 236
(الترغيب في رمي الجمار..) تحته حديثان حديث ابن عباس :"لما أتى إبراهيم خليل الله المناسك ..."، صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وخالف الثلاثة فحسنوه!. حديث آخر عنه من رواية صالح مولى التوأمة، غمزه المنذري به، وبيان أنه حسن صحيح 237
(الترغيب في حلق الرأس بمنى) تحته (3) أحاديث في فضل ذلك، ودعائه صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين واحدة 238
(الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله) تحته (5) أحاديث. حديث : "خير ماء على وجه الأرض ..."، وشرح غريبه. بيان ما في عزوه لابن حبان من وهم، وأن الثلاثة تقلدوه كغيرهم !! 240
(ترهيب من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج).تحته (5) أحاديث، منها حديث قدسي في الترهيب من ترك الحج أكثر من خمس سنين للصحيح الموسر، أحاديث أخرى فيها قوله صلى الله عليه وسلم لنسائه عام حجة الوداع: "هذه، ثم ظهور الحصر". واختلاف موقفهن منها. 242
(الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة، وبيت المقدس وقباء) تحته (15) حديثا، منها أحاديث في أن الصلاة في مسجد المدينة بألف صلاة، والصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة 244
حديثان في أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة 245
حديث بناء سليمان عليه السلام مسجد بيت المقدس، وما دعا الله به، وما استجيب له منه 246
حديث أبي ذر عزاه المنذري إلى البيهقي . بينما شيخه الحاكم أولى بالعزو منه. وبيان أنه صحيح، والرد على الثلاثة الذين ضعفوه تقليدا لغيرهم !! أحاديث في فضل الصلاة في مسجد قباء، وأن صلاة فيه تعدل عمرة 247
(التغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحد ووادي العقيق) تحته (26) حديثا، منها أحاديث في فضل الصبر على لأوائها،وتحريم ما بين لابتيها، وشرح غريبها. 250
ترغيبه صلى الله عليه وسلم في الموت بالمدينة، وأن من مات فيها يكون صلى الله عليه وسلم شهيدا أو شفيعاً له يوم القيامة 253
حديث سبيعة الأسلمية : "من استطاع منكم أن يموت بالمدينة ..."، وبيان خطأ في الأصل لعله تصحيف. والإشارة إلى شرح الناجي للخلاف في إسناد الحديث، وأن المؤلف جعل الحديث الواحد ثلاثة أحاديث ! صحح الجهلة الثلاثة الأول منها، وحسنوا رواية البيهقي فيه وضعفوا حديث سبيعة ! 254
أحاديث في دعائه صلى الله عليه وسلم للمدينة وأهلها كما دعا إبراهيم لمكة وأهلها 255
حديث : "اللهم حبب إلينا المدينة ...". في الحاشية قول الخطابي في فقهه، والحكمة في دعائه صلى الله عليه وسلم بنقل حمى المدينة إلى (الجحفة) يومئذ. وبيان أن المؤلف عزاه لمسلم وغيره دون البخاري وهو عنده أيضا !. 256
حديث : "اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك .." . عزاه للطبراني فقط، بينما رواه أحمد والترمذي وغيرهما 257
حديث آخر عزاه للطبراني فقط، وقد رواه البخاري وأحمد وغيرهما! 258
حديث : "خير ما ركبت إليه الرواحل.." . حسنه المنذري لأنه عند أحمد من رواية ابن لهيعة، وتبعه الثلاثة وهو خطأ، فقد تابعه الليث بن سعد عند ابن حبان والطبراني، ورواية أخرى لأحمد، فهو حديث صحيح. 259
حديث : "هذا جبل يحبنا ونحبه". وقول الخطابي والبغوي في معنى الحديث، واستحسان الحافظ لقول البغوي الذي يحبذ إجراء الحديث على ظاهره. 260
حديثان في فضل وادي العقيق والصلاة فيه، وبيان خطأ المعلقين الثلاثة في تحسين الأول منهما لغيره، والواقع أنه قوي كما قال المنذري، وتقصير هذا في إهمال عزو الثاني منهما للبخاري، وهو عنده أتم! 261
(الترهيب من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بسوء) تحته (4) أحاديث . في الحاشية شرح حديث : "لا يكيد أهل المدينة أحد؛ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء"، وما يؤخذ على المنذري في تخريجه! 262
حديثان في لعنه صلى الله عليه وسلم من ظلم أهل المدينة وأخافهم. ومعنى (الصرف) و(العدل) 263
كتاب الجهاد، وتحته (15) بابا. في الحاشية معنى الجهاد لغة وشرعا (الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل) تحته (13) حديثا. حديث : "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا ...". معنى (الرباط)، وبيان أنه لا ينافي السعي والاكتساب والأخذ بالأسباب، وبيان ما في عزوه لمسلم من تسامح. 264
أحاديث في أجر المرابط في سبيل الله 265
حديث عن مجاهد عن أبي هريرة، صدره المؤلف بـ (مجاهد) ليشير إلى أن مجاهدا لم يسمع من أبي هريرة، وبيان أنه ثبت سماعه منه بالسند الصحيح 267
حديث : "تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم ...". وشرح غريبه 268
حديث في أن خير الناس : "رجل في ماشية يؤدي حقها ..." ضعفه الثلاثة هنا، وحسنوه في مكان آخر ! 270
(الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى) تحته (7) أحاديث، خمسة منها في الأعين التي لا تمسها النار، في ثالثها (أبو حبيب العنقزي)، وفي الحاشية تحقيق القول في الاختلاف الشديد في اسمه، وكلام الحافظ الناجي في ذلك. 271
حديث سهل ابن الحنظلية في سيرهم يوم (حنين)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "من يحرسنا الليلة ؟"، وتطوع أنس بن أبي مرثد الغنوي لذلك وقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أصبح : "قد أوجبت، فلا عليك أن لا تعمل بعدها". وشرح غريبه 273
(الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم (!) في أهلهم) تحته (5) أحاديث.تصويب خطأ في قوله في الباب : (وخلفهم) وأن الصواب (خلافتهم)، وكلام الناجي في ذلك. ولم ينتبه له الثلاثة. 276
حديث حسن الإسناد صححه الثلاثة مغترين بقول المنذري: ورجاله رجال الصحيح! 277
(الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ولا سمعة، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة) تحته (15) حديثا.حديث : "من احتبس فرسا في سبيل الله .."، وفي الحاشية معنى (الاحتباس).حديث أبي هريرة : "الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر ..." . ذكره بروايات البخاري ومسلم، وابن خزيمة، والبيهقي بنحوه. 278
شرح غريبه. وخطأ للمنذري في ضبط لفظة (البذخ). حديث : "الخيل ثلاثة : فرس يرتبطه الرجل ..."، واستدراك زيادتين فيه من "المسند". 280
حديث جابر : "الخيل معقود في نواصيها الخير...." وشرح غريبه 282
أحاديث في صفات "خير الخيل..."، وشرح غريبها 283
(ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح، من الصوم..) تحته (5) أحاديث في فضل من صام يوما في سبيل الله، وذلك بألفاظ مختلفة 285
(الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه) تحته (15) حديثا.أحاديث في فضل الغدوة في سبيل الله والروحة، ومعنى:"... خير مما طلعت عليه الشمس". 286
الإشارة إلى زيادة ضعيفة في لفظ ابن ماجه في حديث أبي هريرة 287
تقوية حديث فيه عنعنة ابن إسحاق، أعله المنذري به، وفيه من لم يوثقه غير ابن حبان – لكن له متابع قوي. 288
أحاديث في تحريم النار على من اغبرت قدماه في سبيل الله.... وما يؤخذ على المنذري في أحدها 290
معنى (الرهج) عند المنذري، وخطؤه في ذلك. حديث أم مالك البهزية، والإشارة إلى تناقض الثلاثة حيث حسنوه هنا وضعفوه في ما سبق في الباب الأول ! 292
(الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى) تحته ثلاثة أحاديث في أن من سأل الله الشهادة صادقاً أعطيها ولو لم تصبه 293
(الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبة عنه) تحته (16) حديثا، منها حديث : "ألا إن القوة الرمي ..."، في الآية : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة...}.حديث فيه مداعبة الرسول صلى الله عليه وسلم لقوم مر بهم ينتضلون، وفيه قوله : "ارموا، وأنا معكم كلكم". 294
أحاديث في الحث على الرمي واللهو به 295
أحاديث في أجر من رمى بسهم في سبيل الله، أصاب أو أخطأ 296
استدراك اسم الصحابي في سند حديث جعل التابعي صحابيا! 297
حديث : "من شاب شيبة في الإسلام ..."، وحذف جملة منكرة منه والإشارة إلى اغترار الثلاثة بالمؤلف وغيره في قولهم : "رواة أحدهما ثقات" وبيان ما في الإسنادين من الضعف. تصحيح خطأ في اسم راوي الحديث (عقبة) والصواب (عتبة)، وهو مما فات المعلقين الثلاثة. 298
حديث عقبة بن عامر، والإشارة إلى حذف زيادة ضعيفة منه 299
(الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى، وما جاء في فضل الكلم فيه، والدعاء عند الصف والقتال) تحته (33) حديثا. منها أحاديث فيها أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله، وأخرى في أن أفضل الناس أو أكملهم إيمانا المجاهد في سبيل الله 2100
الإشارة إلى زيادة شاذة في حديث :"إن الشيطان قعد لابن آدم ..."، لم ينتبه لها الثلاثة، وشيء من تقصيرهم وتدليسهم فيه 2102
أحاديث في أن مقام الرجل في الصف خير من صلاته ستين سنة، والإشارة إلى أن لفظ (سبعين) في حديث أبي هريرة غير محظوظ. 2103
حديث عبادة بن الصامت حسن لغيره. ضعفه الثلاثة تحكما واستبدادا 2105
حديث : "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"، وفي الحاشية معناه. 2106
حديث : "مثل المجاهد في سبيل الله؛ كمثل القانت .."، تصحيح خطأ في اسم شيخ ابن حبان، والإشارة إلى وهم للمؤلف، وبيان سببه، وبيان جهالة المعلقين في إحالتهم وتخريجه على الحديث العاشر المار في الباب 2110
أحاديث في فضل من يكلم أو يجرح في سبيل الله 2112
حديث سهل بن سعد في أن الدعاء لا يرد ساعة القتال 2113
(الترغيب في إخلاص النية في الجهاد، وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة والذكر، وفضل الغزاة إذا لم يغنموا) تحته (10) أحاديث، منها حديثان في بيان أن المقاتل في سبيل الله هو المقاتل لإعزاز وإعلاء كلمة ربه 2114
حديث : "إنما الأعمال بالنيات ..." . وأحاديث في إخلاص العمل لله 2115
حديث عبدالله بن عمرو في أجر من غزا فغنم، فله ثلث الأجر، ومن غزا فلم يغنم، فله الأجر كله. 2118
(الترهيب من الفرار من الزحف) تحته (4) أحاديث في بيان أن الفرار من الزحف من السبع الموبقات، وأنه من الكبائر، وأنه من بين خمس ليس لهن كفارة، وفي الحاشية بيان معنى هذا. 2120
الحديث الثاني ضعفه الثلاثة لعنعنة بقية، وبيان أنه صرح بالتحديث 2121
(الترغيب في الغزاة في البحر، وأنها أفضل من عشر غزوات) تحته حديثان عن أنس، وأم حرام، الأول فيه قوله صلى الله عليه وسلم : "ناس من أمتي ...يركبون ثبج هذا البحر..."، وطلبها منه صلى الله عليه وسلم أن يجعلها منهم، وقوله لها : "أنت من الأولين"، والحديث الآخر في أجر المائد في البحر... 2122
(الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غال) تحته (8) أحاديث، منها حديثان فيمن غل عباءة فمات فقال عنه صلى الله عليه وسلم أنه في النار. وتفسير غريب الأول منهما. 2124
حديث أبي هريرة في موعظة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحذيره من الغلول وأصناف منه، وشرح غريبه. 2125
حديث أبي هريرة في عبد غل شملة يوم خيبر ثم رمي بسهم فمات فظنوا أنه شهيد ونفي الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله : "كلا ... إن الشملة لتلتهب عليه نارا ..."، وفي الحاشية تصحيح خطأ، وشرح غريبه. 2127
حديث أبي رافع وفيه تأففه صلى الله عليه وسلم من رجل بعثه ساعيا فغل نمرة فدرع مثلها من نار .. وشرح غريبه. 2128
حديث أطلق المنذري عزوه للنسائي وهو إنما أخرجه في "السنن الكبرى" ! 2129
(الترغيب في الشهادة، وما جاء في فضل الشهداء) تحته (36) حديثا.أحاديث في بيان رغبة الشهيد أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من أجر الشهادة 2130
حديثان في أن الشهيد يغفر له كل ذنب إلا الدين 2131
حديث أنس في استشهاد عمه أنس بن النضر وأنهم كانوا يرون أن الآية : {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} نزلت فيه وفي أشباهه 2132
حديث سمرة: "رأيت الليلة رجلين ..."، عزاه المؤلف للبخاري في حديث تقدم، وهو وهم تبعه عليه الناجي فضلا عن الثلاثة، فإن الحديث المشار إليه ليس فيه ما قصد، وإنما هو عند البخاري في موضع آخر 2132
أحاديث فيها صور من الفضل الذي بلغه بعض الصحابة رضوان الله عليهم، منها إظلال الملائكة للشهيد عبدالله والد جابر بأجنحتها، ومكالمة الله إياه كفاحاً، وطيران جعفر بجناحين في الجنة حيث يشاء. 2133
حديث: "القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد ..."، وشرح غريبه، واستغراب الناجي من المؤلف في شرحه كلمة (الممتحن) خطأ 2136
حديث : "أول ثلة يدخلون الجنة ..."، ووقع في الأصل (ثلاثة) خطأ. وفي الحاشية بيان أن قول المنذري في تخريجه "لكن متنه غريب" لا وجه له، وبيان أن الثلاثة ضعفوه دون مسوغ، مع أنهم حسنوه في موضع آخر آت ! 2138
حديث: "إن للشهيد عند الله سبع خصال ..."، بيان أنه عند أحمد بلفظ "ست" وكذا في الحديث الذي بعده، وفي الحاشية بيان معنى (الدفعة) 2139
حديث يزيد بن شجرة: "إذا صف الناس للصلاة، وصفوا للقتال، فتحت أبواب السماء..."، شرح غريبه، وتصحيح خطأ فيه، وبيان أن قوله: "نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة" جاء مرفوعاً من طرق أحدها صحيح 2140
تصحيح اسم الصحابي فيها لم ينتبه له الثلاثة 2142
أحاديث فيها صور أخرى من النعيم الذي بلغه بعض صحابته صلى الله عليه وسلم 2143
تصحيح وهم وقع في البخاري في اسم عمة أنس بن مالك وخطأ في الأصل وغيره، وهما مما فات الثلاثة فلم يصححوه. واستدراك زيادة سقطت من الحديث غفل عنها الثلاثة! 2145
حديث أنس في بعثه صلى الله عليه وسلم خال أنس في سبعين رجلا ليعلموا أناسا القرآن ...، وفيه قصة غدرهم بهم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إن إخوانكم قد قتلوا ..."، وفي رواية البخاري أنه أنزل قرآن فيهم ثم نسخ : (بلغوا قومنا أنا قد لقينا ...)، استدراك زيادتين فيه وتصحيح بعض الأخطاء، وبيان ما في عزو الثلاثة إلى موضع في "مسلم" من تقصير 2146
حديث ابن مسعود في بيانه صلى الله عليه وسلم معنى الآية : {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ...}، وبيان أن الحديث في حكم المرفوع، والإشارة إلى غفلة الثلاثة. 2147
(الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون) تحته (27) حديثاً حديث أبي أيوب في سبب نزول : {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وتصحيح بعض الأخطاء فيه. حديث : "إذا تبايعتم بالعينة ..."، وشرح صفتها. والإشارة إلى جهل الثلاثة في تفسيرها، وتضعيفهم للحديث 2148
فصل فيه أنواع من الشهادة الحكمية، ومنهم على سبيل المثال : المطعون –الذي مات بالطاعون- والمبطون، والغريق وصاحب الهدم، والنفساء ... 2149
أحاديث في عاقبة من ترك الجهاد أو لم يحدث به نفسه 2149
حديث أنس : "الطاعون شهادة لكل مسلم"، وبعدها أحاديث مختلفة في الطاعون: "جعله الله رحمة للمؤمنين"، "فناء أمتي بالطعن والطاعون"، "وخز أعدائكم الجن"، ... إلخ. 2153
حديث أبي بردة وقع في تخريجه زيادة ومفسدة للتخريج، وغفل عنها الثلاثة فأثبتوها ! وأحاديث تشبه جراح المطعونين بجراح الشهداء 2156
أحاديث تبين طبيعة مرض الطاعون، وأجر الصابر فيه، وحكم الفار منه 2157
أحاديث عامة فيمن قتل دون ماله، ودينه، وأهله ... فهو شهيد 2158
كتاب قراءة القرآن، وتحته (15) باب (الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة) تحته (29) حديثا، أولها : حديث : "خيركم من تعلم القرآن ..."،عزاه فيمن عزاه لمسلم، ولم يخرجه أصلا ! أحاديث في فضل من قرأ حرفا من كتاب الله، أو كان في قوم يتلونه ويتدارسونه، أو قرأ آيتين منه... 2161
حديثا أبي موسى الأشعري وأنس فيهما تمثيل بديع للمؤمن الذي يقرأ القرآن ... والذي لا يقرأه ... إلخ 2162
حديثان في شفاعة القرآن لصاحبه يوم القيامة 2164
حديثان في علو منزلة قارئ القرآن بقدر ما يقرأ. وفي الحاشية بيان المراد من (الصاحب) خلافاً لما ذهب إليه الخطابي 2165
حديثا ابن عمر وأبي هريرة في أنه لا حسد في اثنتين ... إحداهما قارئ القرآن ... وبيان أن المراد بـ (الحسد) هنا : الغبطة. حديث في شفاعة الصيام والقرآن للعبد... 2166
حديث أسيد بن حضير في حضور الملائكة واجتماعها كالظلة فوقه لاستماع قراءته القرآن... 2167
حديث في التحذير من قراءة القرآن لسؤال الناس والتأكل به. حديث : "من قرأ القرآن ... ألبس والداه تاجا من نور ..."، وتحسينه بشاهد. حديث : "من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر..." استدراك زيادة فيه، وبيان أن الثلاثة ضعفوه ! بجهد بالغ ! 2169
أحاديث في سجود التلاوة، وتبكيت الشيطان لنفسه لامتناعه من السجود حين يرى ابن آدم ساجدا.حديث في رؤيا الرجل الذي رأى كأنه يصلي خلف شجرة، فقرأ سجدة فرأى الشجرة كأنها تسجد بسجوده. وتقويته، والإشارة إلى تضعيف الثلاثة له. 2170
ذكر حديث قراءة الشجرة سورة {ص} وسجودها برواية أبي يعلى والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري، وبيان أن المنذري أعل إسناده بمن لا يعرفه، وبيان أنه معروف 2171
حدث : كتبت عنده سورة {النجم} فلما بلغ السجدة سجد والناس معه، وسجدت الدواة أيضا والقلم 2172
(الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه، وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء) تحته حديث واحد موقوف عن ابن مسعود: "إن أصفر البيوت..."، تصحيح خطأ في الأصل، والإشارة إلى أن الثلاثة لم يصححوا الخطأ، ولم يبينوا مرتبة الحديث.(الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2173
(الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به) تحته (7) أحاديث، ثلاثة منها فيها إشارة إلى ذم من لا يتعاهد القرآن ولا يستذكره، الثاني منها عزاه المنذري إلى مسلم موقوفاً فقط ! وليس كذلك، فقد رواه مرفوعا أيضا. 2174
أربعة أحاديث في الترغيب في تحسين الصوت بالقرآن، وقول الخطابي في معنى حديث: "زينوا القرآن بأصواتكم"، وفي الحاشية بيان تكلفة في أن معنى الحديث على القلب، والإشارة إلى رد ذلك بأحاديث الباب وغيرها 2175
في الحاشية بيان خطأ المعلق على رسالة "إيضاح الدلالات في سماع الآلات" للشيخ النابلسي، وذكر قصة طريفة – مؤسفة! وقعت لي مع أحدهم. 2176
حديث : "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، عزاه المنذري للصحيحين ولم يروه مسلم أصلا، وغفل عن هذا الثلاثة وعزوه لمسلم بالرقم وهو حديث آخر 2177
(الترغيب في قراءة سورة {الفاتحة}، وما جاء في فضلها) تحته (6) أحاديث. اثنان منها في أنها أعظم سورة في القرآن، وأنها السبع المثاني والقرآن العظيم، وأم القرآن... 2178
بيان ما في عزو المنذري الرواية المطولة للترمذي فقط والمختصرة لغيره – ما قد يوهم أن هذه الأخيرة لم يخرجها ، وليس كذلك 2179
حديث أبي هريرة: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين..."، ومعنى قوله: "قسمت الصلاة". 2180
حديث جبريل : "... أبشر بنورين أوتيتهما ..." وحديث واثلة :"أعطيت مكان التوراة السبع ..."، وفي الحاشية بيان معنى (السبع)، (المئين)،(المثاني) و(المفصل). 2181
(الترغيب في قراءة سورة {البقرة} وخواتيمها و{آل عمران}، وما جاء فيمن قرأ آخر {آل عمران} فلم يتفكر فيها) تحته (11) حديثا 2182
حديثان في أن (سنام القرآن) سورة {البقرة} 2183
حديث النواس في أن {البقرة} و{آل عمران} تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة، وقول الترمذي في معنى الحديث 2184
حديث في فضل الآيتين آخر سورة {البقرة} حديث فيه وعيد لمن قرأ آخر سورة {آل عمران} ولم يتفكر فيها 2185
(الترغيب في قراءة آية الكرسي، وما جاء في فضلها) تحته (3) أحاديث، منها حديث أبي أيوب الأنصاري في شيطانة كانت تأتي وتأخذ التمر من سهوة له وعند تكرارها ذلك ذكرت لأبي أيوب أن يقرأ {آية الكرسي}، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم أبي أيوب : "صدقت وهي كذوب". 2187
حديث آخر نحوه عن أبي بن كعب 2188
حديث في أن أعظم آية في كتاب الله {آية الكرسي}، وفي الحاشية بيان خطأ وقع في الأصل وغيره 2189
(الترغيب في قراءة سورة {الكهف}، أو عشر من أولها، أو عشر من آخرها) تحته حديثان في أنها تعصم من الدجال. بحث هام في بيان شذوذ رواية (من آخرها) 2190
الإشارة إلى تناقض الثلاثة حيث ضعفوه هنا وحسنوه في موضع آخر.(الترغيب في قراءة سورة {يس}، وما جاء في فضلها) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (أنظر"الضعيف"). 2191
(الترغيب في قراءة سورة {تبارك الذي بيده الملك}) تحته حديثان في شفاعة {تبارك} لمن يقرأها، وأنها المانعة من عذاب القبر 2192
(الترغيب في قراءة {إذا الشمس كورت} وما يذكر معها) تحته حديث واحد عن ابن عمر : "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة..." 2194
(الترغيب في قراءة {إذا زلزلت} وما يذكر معها) تحته حديث واحد عن ابن عباس، ولم يصح ما فيه في فضل سورة {الزلزلة} (الترغيب في قراءة {ألهاكم التكاثر}) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الضعيف") 2195
(الترغيب في قراءة {قل هو الله أحد}) تحته (7) أحاديث في فضلها، وأنها تعدل ثلث القرآن 2196
حديث عائشة في الذي كان يختم قراءته بـ {قل هو الله أحد} وما يؤخذ على المنذري في تخريجه 2198
(الترغيب في قراءة {المعوذتين}) تحته حديثان في فضلهما، وفضل التعوذ بهما. 2200
كتاب الذكر ، وتحته (16) بابا : (الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى) تحته (15) حديثا.حديث أبي هريرة القدسي : "أنا عند ظن عبدي بي .."، وفي الحاشية بيان موقف السلف من الصفات الإلهية المذكورة في هذا الحديث وأمثالها مثل (النفس) و(التقرب) ... إلخ، وأن علماء الكلام يفهمونها على وجه التشبيه فيقرون منه إلى التأويل تنزيها لله بزعمهم! 2202
حديثان قدسيان آخران في فضل ذكر الله 2203
حديث الحارث الأشعري: "وأن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا ..."، وفيه : "وآمركم بذكر الله كثيراً ..." 2205
حديث أبي هريرة: "... سبق المفردون"، واستدراك زيادة فيه. وحذف لفظ الترمذي لأن في إسناده متروكاً، والإشارة إلى أن الثلاثة لم يفرقوا 2207
(الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى) تحته (10) أحاديث، منها حديث أبي هريرة الطويل: "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق..."، ساقه المنذري بلفظ البخاري، وبلفظ مسلم أيضا.... 2208
حديث: "غنيمة مجالس الذكر الجنة". وحديث: "عن يمين الرحمن ... رجال ليسوا بأنبياء ..."، تحسينه دون آخر 2211
حديث: "ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور ..."، عزاه المؤلف للطبراني بإسناد حسن والنظر فيه 2212
حديث: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"، تقويته بمتابع وشاهد، وبيان معنى (الرتع) 2213
(الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلساً لا يذكر الله فيه، ولا يصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم) تحته (4) أحاديث في أن من جلس مجلسا لا يذكر الله تعالى ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم؛ كان حسرة عليه يوم القيامة 2214
(الترغيب في كلمات يكفرن لغط المجلس) تحته (4) أحاديث، ثلاثة منها في الذكر بلفظ: (سبحانك اللهم وبحمدك ...)، والرابع بلفظ: (سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك ...). 2216
في الحاشية بيان أنه لا وجه لمن حسن حديث عائشة دون تصحيحه، وبيان تقصير الثلاثة في اقتصارهم على تحسين الحديث الرابع 2217
(الترغيب في قول : لا إله إلا الله، وما جاء في فضلها) تحته (14) حديثا، منها حديث أبي هريرة: "... أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة ...". حديثان في أن من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة، أو حرمه الله على النار 2218
ما قاله العلماء في دلالة الإطلاقات في الأحاديث فيمن قال : لا إله إلا الله دخل الجنة، أو حرم الله عليه النار، وأنها غير مرادة. في الحاشية الرد على ادعاء النسخ في قول أحد تلك المذاهب 2219
حديث: "أوصى نوح ابنه ...: بقول: لا إله إلا الله ..."، عزاه المنذري للبزار وقال: ورواته محتج بهم في "الصحيح" إلا ابن إسحاق، وبيان خطأ وقع في طبعة الثلاثة، والإشارة إلى سوء صنيعهم بتضعيف الحديث، وتخبطهم في جوانب أخرى تجدها في الحاشية. 2222
حديث: "إن الله يستخلص رجلا من أمتي ..." الحديث، وفيه وزن بطاقة (لا إله إلا الله) بسجلاته، فطاشت السجلات بثقل البطاقة، فسبحان الله الغفار! 2223
(الترغيب في قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له) تحته (3) أحاديث، منها حديث أبي أيوب: "من قال: (لا إله إلا الله...) ... كان كمن أعتق أربعة أنفس ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى رواية "عشر رقاب" الشاذة، وبيان جهل الثلاثة بتصحيحها مع رواية الشيخين. 2225
(الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه) تحته (37) حديثا . أحاديث مختلفة في فضل (سبحان الله وبحمده) 2227
حديث: "قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية ..." بيان ما في تعقب الناجي للمنذري باستدراكه عزو الحديث لأحمد وغيره، وبيان أن الثلاثة حسنوا الحديث هنا وضعفوه فيما تقدم 2229
أحاديث في فضل (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) 2230
حديث أم هانئ: "سبحي الله مئة تسبيحة.."، تصحيح خطأ، وحذف زيادة في الأصل ليست في "المسند" المعزو إليه اللفظ المذكور، وبيان غفلة الثلاثة عن هذا 2233
حديث أبي هريرة وأبي سعيد: "إن الله اصطفى من الكلام أربعا..."، بيان جهل المعلقين هنا في عزوه للبخاري تعليقا، وباختصار شديد، والإشارة إلى حذف زيادة البيهقي أوهم الثلاثة صحتها! 2234
حديث أبي ذر في أن في: كل من التسبيح والتكبير والتحميد ... صدقة ... وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو وضعها في حرام". 2235
حديث عائشة في فضل التصدق عن كل مفصل في الإنسان بالتكبير والتحميد ... إلخ.وحديث الأعرابي الذي لم يستطع حفظ شيء من القرآن؛ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه ما يجزئ عنه فأوصاه بـ ( سبحان الله، والحمد لله ...) ... 2236
حديث أنس: "قل: (سبحان الله، والحمد لله، ...)، وفي الحاشية بيان أنه لا يجوز الاستدلال به على شرعية عقد التسبيح باليدين. 2238
بيان ما يشعره تصدير المؤلف للحديث بصيغة _روي) من تضعيف للحديث وهو ما اغتر به الثلاثة فضعفوه. حديث: "خذوا جنتكم"، وشرح غريبه 2239
حديث: "إن مما تذكرون من جلال الله ..."، صححه الحاكم، ورده الذهبي لخطأ في سنده لم ينتبه له الذهبي ! وأقره الثلاثة لكن صححوه بالشواهد، ولا شاهد له ... ! 2240
حديث: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم ..." 2242
حديث: "ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة ..."، تقويته بحديث أنس بإسناد حسن دون قوله: "وإن عظمت" 2243
(الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير) تحته (5) أحاديث، منها حديث جويرية، وفيه: "لقد قلت بعدك أربع كلمات..."، ذكره بروايات مختلفة، وزيادة للنسائي، وبلفظ ، وتصحيح ألفاظ في الأصل ليست في لفظ 2244
حديث أبي أمامة: "... ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار؟"، صحيح برواية أحمد وغيره، صحيح لغيره برواية الطبراني، وبيان جهل الثلاثة بتحسين الحديث فقط بروايته! 2245
ثلاثة أحاديث في فضل التحميد 2247
(الترغيب في قول: لا حول ولا قوة إلا بالله) تحته (7) أحاديث، منها حديثان في أن (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنز من كنوز الجنة، ذكره المؤلف بعدة روايات منها ما ليس كذلك، الحديث الثاني رواه الترمذي عن مكحول عن أبي هريرة هو وصحيح الإسناد لكنه معضل، فهو صحيح لغيره، وبيان خلط الثلاثة هنا فحسنوا الحديث بكل رواياته! 2248
حديثا معاذ وقيس بن سعد في أنها باب من أبواب الجنة، وبيان أن المنذري عزاه للحاكم فقط فقصر، وأن الحديث صحيح حسنه الثلاثة دون بيان! 2249
حديثا أبي أيوب وابن عمر في أنها غراس الجنة 2250
(الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء) تحته (6) أحاديث، ثلاثة منها في فضل قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، وقراءة عشر آيات في ليلة، وثلث القرآن (الله الواحد الصمد) في ليلة. الحديث الثاني عزاه لابن خزيمة فوهم . 2252
حديث ابن مسعود في فضل قراءة سورة {تبارك} وحديث أبي هريرة في فضل من قال: (لا إله إلا الله ....) في يوم مئة مرة 2253
حديث ابن عمر في فضل من قال : (لا إله إلا الله ...) في يوم مئتي مرة، وفي الحاشية بيان أن الحاكم رواه بلفظ (مئة) بدل (مئتي)، وهو خطأ، أو أنه مختصر، وبيان ما يدل على أن المئتين ليستا في وقت واحد، وإنما مئة صباحا ومئة مساء، والإشارة إلى الرد على بعض المعاصرين. 2254
(الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات) تحته (5) أحاديث، منها حديث أبي هريرة: أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا ... وقوله صلى الله عليه وسلم لهم: "تسبحون، وتكبرون،وتحمدون دبر كل صلاة..."، ذكره المنذري بروايات عدة والإشارة إلى خطأ وقع للثلاثة هنا، وتصحيح بعض الأخطاء في الأصل 2255
الإشارة إلى زيادة في الأصل تبعا لرواية أبي داود ليست عند أحمد، وغير منسجمة مع السياق 2257
حديث في فضل قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة، وفي الحاشية تعريف بشيخ المنذري أبي الحسن.توضيح مقصود المنذري في عزوه الحديث إلى ابن حبان في "كتاب الصلاة"، وبيان أنه كتاب له مفرد عن كتابه "الصحيح"، لا كما ظن الناجي وغيره.الإشارة إلى زيادة منكرة عند الطبراني، وتساهل المؤلف بتجويده إسنادها وتقليد الثلاثة له 2258
حديث في وصيته صلى الله عليه وسلم معاذا ألا يدعن دبر كل صلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك ...) 2259
(الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره) تحته (4) أحاديث في توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لمن رأى في منامه ما يكره. ومعنى (الحلم) و(التفل) 2260
(الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع في الليل) تحته (4) أحاديث، منها الحديث الأول : "إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: (أعوذ بكلمات الله...)، ذكره بعدة روايات 2262
حديث فيه قصة تحدر الشياطين من الأودية إلى رسول الله، وتوجيه أحدهم ليحرق وجهه، وهبوط جبريل ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بكلمات الله التامة...) 2263
(الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما) تحته (5) أحاديث حديث أنس فيما يقول إذا خرج الرجل من بيته، وحديث عبدالله بن عمرو فيما يقول إذا دخل المسجد، وفيه: ".. وسلطانه القديم" 2265
حذف لفظة مقحمة في الحديث أشار إليها الناجي ولم يحذفها الثلاثة ! حديث أبي أمامه: "ثلاثة كلهم ضامن على الله..." 2266
(الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها) تحته (6) أحاديث، منها حديثان فيما يقوله من يأتيه الشيطان فيستدرجه حتى يسأله : من خلق الله؟ 2268
حديث ابن عباس في من وجد في نفسه شيئا من شك أن يقرأ {هو الأول والآخر والظاهر والباطن...} حديث عثمان بن العاص فيمن يلبس عليه الشيطان صلاته 2269
(الترغيب في الاستغفار) تحته (9) أحاديث، أربعة منها في سعة مغفرة الله عز وجل لعباده ما داموا يستغفرونه 2270
حديث في العبد يذنب فيتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الله فيغفر له. حديث فيمن يقول: (أستغفر الله الذي لا إله إلا الله هو ...) فيغفر له... 2271
تقويته بالشواهد، وبيان خلط الثلاثة بين هذا الحديث والذي بعده وهو صحيح، فشملوهما بالتحسين! 2272
تقوية أثر البراء، بينما أعله الثلاثة بـ (عبيد الله بن موسى) رغم تتابع الحفاظ على توثيقه، ومع ذلك تابعه في هذا الحديث جمع من الثقات 2273
كتاب الدعاء، وتحته (7) أبواب: (الترغيب في كثرة الدعاء، وما جاء في فضله) تحته (15) حديثا. منها حديث أبي ذر القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم..." وفيه: "... لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم مسألته، ما نقص ذلك مما عندي.." 2274
الإشارة في الحاشية إلى ضعف رواية الترمذي وابن ماجه لهذا الحديث عن شهر بن حوشب وهي في الكتاب الآخر، وبيان ما أوهمه تصدير الثلاثة للحديث بقولهم : صحيح .. من صحة رواية شهر! 2275
استدراك سقط في حديث أبي هريرة. أحاديث في فضل الدعاء. 2276
حديثان يفيد مجموعهما أن الدعاء إما أن يستجاب أو يدخر لصاحبه في الآخرة أو يصرف عنه من السوء مثله 2277
حديثان في أنه لا يرد القدر أو القضاء إلا الدعاء ...، والإشارة إلى زيادة منكرة في الحديث الأول، وغفلة الثلاثة بتحسينه بالزيادة ! 2279
(الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء، وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم) تحته (5) أحاديث، ثلاثة منها في اسم الله الأعظم، وفي الحاشية بيان ما وقع للثلاثة في الثاني منها من الخلط والغفلة 2280
حديث فضالة بن عبيد في أدب الدعاء 2281
حديث سعد بن أبي وقاص في دعوة ذي النون، وفي الحاشية الإشارة إلى زيادة عند الحاكم حذفت من "الصحيح" إلى "الضعيف"، وأن الثلاثة حسنوا الحديث بمجمله 2282
(الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير) تحته (4) أحاديث في ذلك، والحث على الإكثار من الدعاء في تلك المواضع 2283
الحديث الرابع أشار المنذري إلى ضعف إسناده وحسن متنه لشواهده، وبيان تناقض الثلاثة فيه 2284
(الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي) تحته حديثان في ذلك، وأن العبد لا يزال بخير ما لم يستعجل 2285
(الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل) تحته ثلاثة أحاديث في ذلك 2286
(الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله) تحته حديثان في ذلك، وفي الحاشية بيان زيادة ليست عند مسلم، مع أن السياق له. وفات هذا الناجي والثلاثة. 2287
(الترغيب في إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترهيب من تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم كثيرا دائما) تحته (29) حديثا، منها حديثا في أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة صلى الله عليه عشرا، وفي الحاشية بيان وهم المؤلف بعزو أحد لفظي الحديث الأول للترمزي، وهو لابن حبان، وغفل عن هذا الناجي وغيره 2288
حديث عبدالرحمن بن عوف في سجوده صلى الله عليه وسلم طويلا شكرا لله على ما أعطاه من أجر من صلى عليه من أمته صلى الله عليه وسلم 2289
حديث : "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي .." 2290
حديث أنس في الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة تقوية حديث أبي أمامة، وتصحيح خطأ وقع في الأصل مع الإشارة إلى ذلك على هامش الأصل 2292
أحاديث في أن الله يرد على النبي صلى الله عليه وسلم روحه حتى يرد على من سلم عليه السلام، وأن الله أوكل على قبره صلى الله عليه وسلم ملكا يبلغه صلاة من صلى عليه صلى الله عليه وسلم 2293
حديث أبي بن كعب وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم: ... أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ واستدراك سقط فيه، وبيان معنى قوله ذاك. وتعقب المنذري في تجويده الرواية الثانية دون الأولى ومدارهما على راو واحد حسن الحديث! 2294
ثلاثة أحاديث في الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، واستدراك سقط في الأصل في حديث أبي الدرداء 2296
حديث علي: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم [وآل محمد]، واستدراك هذه الزيادة فيه، ولم يستدركها الثلاث ! 2297
حديث عمر بمعناه ثلاثة أحاديث في رقي النبي عتبات المنبر وقوله : (آمين) ثلاث مرات، ثم قوله: "إن جبريل عرض لي فقال: ... وفيه: بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك. فقلت: (آمين) 2298
حديث أبي هريرة نحوهم باختصار 2300
حديثان في أن من نسي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خطئ طريق الجنة. حديثان في أن "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"، وفي الحاشية بيان أن الحديث الأول أورده المنذري عن الحسين مشيرا إلى أن الترمذي زاد في سنده علي أبي طالب، وأنه الراجح 2301
استعراض الحافظ المنذري ما تقدم وما يأتي من هذا الكتاب من أبواب متفرقة في الذكر والدعاء 2302
كتاب البيوع وغيرها، وتحته (25) بابا: (الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره) تحته (8) أحاديث في الحث على أن يأكل المرء من عمل يده، وذلك خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه 2304
حديث كعب بن عجرة في الرجل الذي رأوا من جلده ونشاطه، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله .." 2306
(الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره، وما جاء في نوم الصبحة) تحته حديث واحد عن صخر بن وداعة الغامدي: "اللهم بارك لأمتي في بكورها"، وترجمة الراوي عن صخر (عمارة بن حديد) 2307
(الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة) تحته (حديثان) في دعاء دخول السوق: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...) 2309
(الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه، وما جاء في ذم الحرص وحب المال) تحته (21) حديثا، منها حديث: "... والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة"، والإشارة إلى زيادة ضعيفة في الأصل من رواية مالك وأبي داود. أحاديث في النهي عن استبطاء الرزق والأمر بالإجمال في الطلب 2310
أحاديث في أن الرزق يطلب العبد كما يطلبه أجله 2312
حديث أبي الدرداء وفيه: "... اللهم أعط منفقا خلفا ..." حديث أنس : "من كانت الدنيا همه وسدمه..."، عزاه لابن حبان، وهو فيه عن زيد بن ثابت ! وشرح غريبه 2313
أحاديث في ذم الحرص على المال وما في معناه 2314
أربعة أحاديث بألفاظ متقاربة للبخاري ومسلم وغيرهما: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ..." 2315
(الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك) تحته (14) حديثاً منها حديث أبي هريرة: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا...". حديث ابن عمرو: "أربع إذا كن فيك فلا عليك ..."، حسن المنذري إسناده، وهو صحيح. 2317
أحاديث في أن صرف المال الحرام في وجوه الخير لا يزيد صاحبه إلا وبالا 2318
تقوية حديث: "استحيوا من الله حق الحياء"... 2319
أحاديث في أنه لا يدخل الجنة لحم نبت من حرام 2320
(الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور) تحته (11) حديثا. في الحاشية بيان تخطئة الناجي للمؤلف في كلمة (يحوك)، ولم يظهر لي وجه الخطأ! حديث النعمان بن بشير: "الحلال بين والحرام بين ..." ذكره المؤلف بعدة روايات، وفي الحاشية الكلام على رواية الترمذي 2321
شرح غريب رواية الطبراني 2322
أحاديث في المقياس النبوي للبر والإثم في نفس المؤمن. تعقب الناجي المؤلف في شرحه كلمة (حاك) 2323
نموذج من ورع أبي بكر رضي الله عنه 2324
(الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضي والقضاء). تحته (16) حديثا، منها حديث: "رحم الله عبدا سمحا إذا باع ..."، وأحاديث أخرى في معناه 2326
أحاديث في ردما استسلفه بأفضل منه 2328
(الترغيب في إقالة النادم) تحته حديثان في أن من فعل ذلك أقال الله عثرته يوم القيامة 2331
(الترهيب من بخس الكيل والوزن) تحته (4) أحاديث، منها حديث ابن عمر: "... خمس خصال إذا ابتليتم بهن ..."، وفيه: "ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين..."، وفي الحاشية بيان معنى (يتخيروا) 2332
حديث ابن مسعود: القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانه ... بيان أنه حسن موقوفا ضعيف مرفوعا، وإلى ذلك أشار المنذري، والإشارة إلى جهل الثلاثة بتضعيفه 2333
(الترهيب من الغش، والترغيب في النصيحة في البيع وغيره) تحته (17) حديثا.أحاديث مختلفة في قوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا"، وتصحيح خطأ في الحديث الرابع 2334
حديث أبي هريرة: "أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة ..."، عزاه المؤلف للطبراني في "الكبير" وليس فيه، ولا في "المجمع"، وعزاه الثلاثة للبيهقي فقط، وضعفوه، وذكر رواية أخرى للبيهقي 2336
حديثان في تحريم كتم العيب في البيع 2338
أحاديث في ذلك 2339
(الترهيب من الاحتكار) تحته حديث واحد: "من احتكر فهو خاطئ"، ذكره بلفظين الأول لمسلم وأبي داود، والثاني للترمذي وابن ماجه. وحذف زيادة (طعاما) من اللفظ الأول لأنه مقحم وأثبتها الثلاثة ! وبيان أن اللفظ الثاني رواه مسلم وأبو داود أيضا. في الحاشية بيان معنى الحديث 2341
(ترغيب التجار في الصدق، وترهيبهم من الكذب والحلف وإن كانوا صادقين) تحته (14) حديثا، منها حديث: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ..."، في الحاشية بيان أن جملة (اليمين الفاجرة) ليست في هذا الحديث، وإنما في حديث آخر يأتي ... 2342
أحاديث في أن التجار هم الفجار، إلا من اتقى 2343
أحاديث في ذم التاجر المنفق سلعته بالحلف الكاذب 2344
(الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2346
(الترهيب من التفريق بين الوالدة وولدها بالبيع ونحوه) تحته حديث واحد عن أبي أيوب في ذلك 2347
(الترهيب من الدين، وترغيب المستدين والمتزوج أن ينويا الوفاء، والمبادرة إلى قضاء دين الميت) تحته (17) حديثا. حديثان في الترهيب من الدين 2348
أحاديث في أن من جهد في قضاء دينه؛ كان الله في عونه 2349
حديث في التشديد في الدين حتى على من يقتل في سبيل الله، فإنه لا يدخل الجنة حتى يقضي دينه 2350
حديثان في وعيد من كان في ذمته مال لا ينوي أداءه 2352
أحاديث في أن الميت مأسور بدينه حتى يقضى عنه، منها حديث سمرة بن جندب، وفي الحاشية ذكر زيادة عند أحمد .. وبيان ما في نقل الحافظ عبدالعظيم عن البخاري من الانقطاع بين راوييه (الشعبي عن سمعان)، وأن الحديث صحيح، وضعفه الثلاثة! 2353
حديث: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ..."، عزاه المنذري لمسلم وغيره وأغفل البخاري، وغفل عن هذا الثلاثة أيضا !! 2356
(الترهيب من مطل الغني، والترغيب في إرضاء صاحب الدين). تحته (6) أحاديث، منها حديث: "ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها ..". 2357
(الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور) تحته (7) أحاديث، منها حديث دعاء المديون: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ...)، وفي الحاشية ضبط كلمة (صبير) والخلاف فيه، ودعاء : (اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ...). 2360
دعاء الهم والحزن : (اللهم إني عبدك، وابن عبدك ...)، عزاه المؤلف لأحمد وغيره، والحاكم، وعلق هذا تصحيحه على سلامته من إرسال عبدالرحمن عن أبيه، وتعقبه المنذري بأنه لم يسلم ! وفي الحاشية رد ذلك بإثبات سماعه منه عن جماعة من الأئمة منهم البخاري ...دعاء المكروب: (اللهم رحمتك أرجو ...)، عزاه المنذري للطبراني مما يشعر أنه لم يروه أحد من الستة، وقد أخرجه أبو داود، وخفي على الثلاثة ! 2361
أدعية أخرى في الكرب 2362
(الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس) تحته (18) حديثا، منها حديث: "من حلف على مال امرىء مسلم..."، وحديث تخاصم الحضرمي والكندي في أرض لهما، ذكره بروايات مختلفة، في أحدها قول النبي صلى الله عليه وسلم للحضرمي/ "ليس لك منه إلا يمينه"، وأخرى وقع فيها لفظة غير واضحة في القصة، وذكر لفظة أخرى أصوب. وفي الحاشية بيان ما أفاده الخطابي من أن اليمين كانت في عهده صلى الله عليه وسلم عند منبره 2364
حديث فيه ثلاث من الكبائر منها اليمين الغموس، وقول المنذري في بيانها، وأحاديث أخرى في ذلك 2366
تأكيد المنذري أن اليمين على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عند المنبر 2371
(الترهيب من الربا) تحته (21) حديثا، منها حديث: "اجتنبوا السبع الموبقات"، وذكر منهن: "أكل الربا" 2372
أحاديث في لعن أكل الربا وغيره 2373
حديث: "الربا ثلاث وسبعون بابا ..."، وبيان جهل الثلاثة في فهمهم تعليق البيهقي على إسناد هذا الحديث ومتنه 2374
أحاديث متقاربة في أن الربا أشد من كذا وكذا زنية. والإشارة إلى تضعيف الثلاثة لحديث أنس مع ثبوت شطريه من طرق أخرى 2375
حديث: "الربا بضع وسبعون بابا ..."، الإشارة إلى خطأ وقع في "كشف الأستار" ، واغتر به الثلاثة فأخذوا به كما هو، رغم عدم استقامة معنى الحديث به ! 2375
حديث: "ما ظهر في قوم الزنا والربا ..."، جود المنذري إسناده، وفيه شريك القاضي، وبيان وهم فاحش للمعلق على أبي يعلى قلده فيه الثلاثة، وحسنوا الحديث رغم تضعيفهم لشريك 2377
(الترهيب من غصب الأرض وغيرها) تحته (7) أحاديث، منها أحاديث في أن من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه إلى سبع أرضين يوم القيامة 2379
حديث _أبي مالك الأشعري): "أعظم الغلول عند الله عز وجل ..."، ذكر في "المسند" في ترجمة (أبي مالك الأشعري)، ثم ذكره في ترجمة (أبي مالك الأشجعي) ...تصحيح خطأ في الأصل في حديث (وائل بن حجر) حيث جعله من حديث (عبدالله)، وبيان ما في غمز المؤلف من راويه (الحماني) 2380
(الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخرا وتكاثرا) تحته (5) أحاديث، أولها حديث جبريل في سؤال صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان وأشرطة الساعة 2382
في الحاشية بيان معنى: "تلد الأمة ربتها". ورواية أخرى لحديث جبريل عليه السلام 2383
حديث أنس في رؤيته صلى الله عليه وسلم قبة مشرفة وإعراضه عن صاحبها حتى هدمها، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا ..."، ذكره بلفظ أبي داود، ولفظ ابن ماجه أخصر منه 2384
حديث خباب: "يؤجر الرجل في نفقته كلها..."، عزاه المنذري للترمزي، فأبعد النجعة، فقد رواه البخاري أيضا .. 2386
(الترهيب من منع الأجير أجره، والأمر بتعجيل إعطائه) تحته (3) أحاديث، وفي الحاشية بيان جهل الثلاثة بتحسينهم الحديث الأول مستشهدين له بحديث ضعيف في أول الباب من الأصل ... 2387
(ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه) تحته (5) أحاديث للبخاري ومسلم وغيرهما في أن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه ... له أجران، وعزا المنذري الحديث الأخير للترمذي فقط، بينما أخرجه البخاري ومسلم بنحوه، وجهل هذا الثلاثة! 2388
(ترهيب العبد من الإباق من سيده) تحته (5) أحاديث في إثم من يفعله، الأول والثاني فيهما: "... فقد برئت منه الذمة" و"لم تقبل له صلاة"، وفي رواية: فقد كفر حتى يرجع إليهم، وفي الحاشية بيان أن اللفظ الأخير عند مسلم موقوف، وأن رواية كره روايته في البصرة إبان فتنة الخوارج وغيرهم، والإشارة إلى من سار على نهجهم في العصر الحاضر! استدراك زيادة في الحديث الثالث لم ينتبه لها المحققون الثلاثة! 2390
(الترغيب في العتق، والترهيب من اعتباد الحر أو بيعه) تحته (10) أحاديث كلها في فضل العتق، وأن الله يجزئ كل عضو منها عضوا من معتقها من النار استدراك زيادة في الحديث الثاني غفل عنها الثلاثة، وبيان ما في تصحيح المنذري لإسناد الحديث الرابع 2392
بيان ما في تحسين الثلاثة للحديث السادس بشواهده من غفلة عن لفظة (البتة) المشار إليها بنقاط في الحديث فإنها لا شاهد لها.بيان خطأ فقهي فاحش في الحديث السابع غفل عنه الثلاثة، وتصحيحه، واستدراك زيادة من "المعجم الكبير" غفل الثلاثة عنها وعن غيرها أيضاً 2394
الحديثان الأخيران في أعمال صالحة تدخل الجنة؛ منها عتق الرقبة 2396
كتاب النكاح وما يتعلق به، وتحته (13) بابا:(الترغيب في غض البصر، والترهيب من إطلاقه، ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها) تحته (11) حديثا أحاديث في فضل غض البصر، والكف عن محارم الله. حديث علي بن أبي طالب وقوله صلى الله عليه وسلم: " .. وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة..."، وقول المنذري في معنى: "وإنك ذو قرنيها". 2397
أحاديث في زنا الجوارح منها: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا ..." 2398
حديث: "الإثم حواز القلوب ..."، موقوف على ابن مسعود، جاء في الأصل مرفوعا، معنى حواز القلوب) 2399
حديث: "الحمو الموت"، وقول الترمذي في معناه، واستدراك زيادة في قوله لم يسبقها المنذري، وبيان قوله في المراد بـ (الحمو)، وقول أبي عبيد في معنى "الحمو الموت"، وفي الحاشية بيان ما يشير إليه قول الترمذي من تقييد (الرجل) بغير المحرم، وبيان الصواب في معنى الحديث 2400
حديثان في تحريم الخلوة بالأجنبية ومسها 2401
(الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود) تحته (11) حديثا حديث: "يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج ..."، وشرح غريبه .أحاديث بألفاظ مختلفة في أن: خير متاع الدنيا .. وخير المال .. ومن سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة 2402
حديث أنس في الرهط الذين جاؤوا يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فتقالوها، وقوله صلى الله عليه وسلم: "... أما إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء ..."، وفي الحاشية بيان في قوله: "إني لأخشاكم لله" 2405
أحاديث في توجيه المسلم لاختيار ذات الدين من بين الخصال الأخرى التي تنكح المرأة لأجلها. وقول المنذري في معنى: (تربت يداك) في حديث أبي هريرة، وشرح غريبه في الحاشية. 2406
في الحاشية معنى حديث: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم". 2407
(ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته) تحته (27) حديثا، منها حديث ابن عمر: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته ..."، وفي الحاشية معنى هذا الحديث العظيم 2408
أحاديث في أن "خيركم خيركم لأهله" و"استوصوا بالنساء ..."، وشرح غريبه ومعناه 2409
حديث في وصيته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالنساء خيرا، وبيان ما لهن وما عليهن.حديث أبي هريرة: "إذا صلت المرأة خمسها ..."، واستدراك زيادة سقطت في الأصل، والإشارة إلى أن الثلاثة لم يستدركوها هنا ولا في الموضع الآخر المشار إليه 2411
حديث حصين بن محصن وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لعمته في زوجها: "فانظري أين أنت منه؛ فإنه جنتك ونارك". تصحيح أخطاء في الأصل واستدراك زيادتين، وكل ذلك لم يفعله الثلاثة! وبيان ما يدل على أن هذه الأخطاء هي من المؤلف نفسه . 2412
حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة في عظيم حق الزوج على زوجته 2413
حديث أنس وفيه: "لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ..."، وشرح غريبه 2414
أحاديث مختلفة في معنى "لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ...". 2416
أحاديث في توجيه المرأة إلى الحرص على طاعة زوجها وإرضائه 2417
بيان أن عزو المنذري حديث ابن عمرو للبزار بإسنادين فيه نظر، وأن عزوه للنسائي يتبادر منه "السنن الصغرى"، وهو لم يخرجه إلا في "الكبرى" ! 2418
(الترهيب من ترجيح إحدى الزوجات، وترك العدل بينهن) تحته حديثان، الأول منهما ذكره بألفاظه عند الترمذي وغيره، وفيه أن من مال إلى إحدى زوجتيه جاء يوم القيامة وشقة مائل 2420
(الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال، والترهيب من إضاعتهم، وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن) تحته (25) حديثا، منها أحاديث في أن أفضل النفقة النفقة على الأهل والعيال 2421
أحاديث في أن ما ينفقه الرجل على أهله وولده فهو له صدقه 2422
تعجب الحافظ الناجي من المنذري لعزوه حديث أبي هريرة لابن حبان وهو في "المسند" وغيره ! حديث آخر لأبي هريرة أعله براو، وخفي عليه أنه متابع ! 2423
حديث: "إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله ..." 2424
حديث العرباض أعله المنذري والهيثمي بسفيان بن حسين وليس فيه ! وقلدهما الثلاثة ! 2425
فصل فيه ترهيب المرء أن يضيع من يعول . حديث: "إن الله سائل كل راع ..."، في الحاشية بيان أن الترضي عن راويه (الحسن) يشعر أنه ابن علي رضي الله عنه، وهو ليس كذلك، وإنما هو الحسن البصري، والحديث مرسل. 2426
فصل ثان في الترغيب في النفقة على البنات والإحسان إليهن، والصبر عليهن. 2427
حديث جابر: "من كن له ثلاث بنات يؤويهن ..."، في الحاشية الإشارة إلى عدم الاطمئنان إلى ثبوت بعض ألفاظ الحديث لعدم وجود شواهد لها معتبرة. 2430
(الترغيب في الأسماء الحسنة، وما جاء في النهي عن الأسماء القبيحة) تحته (8) أحاديث.حديثان في أن أحب الأسماء إلى الله: عبدالله، وعبدالرحمن، والإشارة إلى زيادة باطلة لا أصل لها في الحديث الأول، وكذا قوله في الحديث الثاني: "تسموا بأسماء الأنبياء"؛ فإنه ضعيف، وهو من حصة الكتاب الآخر. 2431
أحاديث في الأسماء المنهي عنها لا سيما فيمن تسمى (ملك الأملاك) ... 2432
فصل في تغييره صلى الله عليه وسلم الأسماء القبيحة 2433
نقل المنذري قول أبي داود في الأسماء التي غيرها الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الحاشية الإشارة إلى أنها كلها ثابتة الأسانيد؛ إلا تغيير اسم الغراب 2434
(الترغيب في تأديب الأولاد) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2435
(الترهيب من أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه، أو يتولى غير مواليه) تحته (8) أحاديث، منها أحاديث في وعيد من ادعى إلى غير أبيه. حديث علي أبي طالب وفيه: "ومن ادعى إلى غير أبيه... فعليه لعنة الله..."، عزاه للخمسة وليس فيهم من عنده: رأيت عليا على المنبر ... وبيان أن المؤلف ربما رواه بالمعنى. 2436
تصويب خطأ في حديث عمرو بن شعيب، والإشارة إلى جهل الثلاثة بتضعيف الحديث 2437
الإشارة في الحاشية إلى ما في تتمة تخريج الحديث الخامس في الأصل من الجزم بأن الراوي (عبدالكريم) هو (الجزري) من نظر، فإن عبدالكريم الجزري الثقة وعبدالكريم بن أبي أمية الضعيف كلاهما روى عن مجاهد عن ابن عمرو راوي هذا الحديث، وفي الرواية مخالفة ظاهرة من عبدالكريم، فالأولى تعصيبها بعبد الكريم الضعيف ! 2438
(ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فيما يذكر من جزيل الثواب) تحته (21) حديثا، منها حديث أنس، وفي الحاشية التنبيه إلى زيادة محذوفة لراو ضعيف: "... ياليتني قلت: واحد" 2439
حديث: "صغارهم دعاميص الجنة ...". يعني صغار موتى المسلمين. وشرح المنذري لـ (الدعاميص) ولـ (صنفة). 2441
حديث أبي سعيد الخدري: "ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد ..."، عزاه للبخاري ومسلم، وفي الحاشية بيان خلط المنذري بين لفظيهما، والإشارة إلى تخريج الحديث في "الصحيحة"، وفيها التنبيه على بدعية تدريس المرأة على النساء في المسجد ! حديث عقبة: "من أثكل ثلاثة من صلبه ..."، عزاه لأحمد والطبراني، وإسناد الطبراني صحيح، وخفي هذا على الناجي فضلا عن الثلاثة! 2442
حديث زهير بن علقمة صحح المنذري إسناده، وبيان أنه صحيح لغيره.حديث الحارث بن أقيش: "ما من مسلمين يقدمان ثلاثة ..."، والإشارة إلى زيادة ضعيفة فيه. 2444
حديثان في أن من فقد ابنا له فإنه لا يأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجده ينتظره. 2445
تقوية حديث: " ... إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة ...". 2446
حديث أبي موسى الأشعري في أن الله يقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، لمن يحمد الله ويسترجع حين يقبض ابنه 2447
(الترهيب من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده) تحته (5) أحاديث، أربعة منها في قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها، والحديث الخامس عن جابر في أن إبليس يبعث سراياه لفتنة الناس، ثم يقرب إليه من فرق بين الرجل وامرأته. 2448
في الحاشية بيان شك الراوي هل قال: "فيدنيه" أم "فليتزمه"، مع الإشارة إلى أنه وقع في الحديث اختصار مخل 2449
(ترهيب المرأة أن تسأل زوجها الطلاق من غير بأس) تحته حديث واحد عن ثوبان، وأنه يحرم عليها رائحة الجنة إن فعلت، وفي الحاشية بيان أن هذا الحديث من أوهام المؤلف، ركبه من حديثين، وأن الثلاثة خرجوه ولم يبينوا الخلط. 2450
(ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة) تحته (3) أحاديث، الأول في أن من فعلت ذلك فمرت على قوم فهي زانية، والثاني في أن على من فعلت ذلك أن تعود فتغتسل، وفي الحاشية بيان أن الحديث منقطع، بخلاف قول المنذري، لكنه حسن لغيره 2451
الحديث الثالث في نهي من أصابت بخورا أن تشهد صلاة العشاء جماعة 2452
(الترهيب من إفشاء السر سيما ما كان بين الزوجين) تحته (4) أحاديث في تحريم ذلك، وتشبيه من يفعل ذلك بالشيطان 2453
كتاب اللباس والزينة، وتحته (12) بابا: (الترغيب في لبس الأبيض من الثياب) تحته حديثان، وفيهما أنها خير الثياب 2455
(الترغيب في القميص، والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس، وجره خيلاء، وإسباله في الصلاة وغيرها تحته (14) حديثا، منها حديث في أن أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص.أحاديث في تحديد طول لباس المؤمن بدرجات أدناها إلى الكعبين، فما زاد ففي النار، وفي الحاشية قول الخطابي في معناه 2456
الإشارة في الحاشية إلى كلمة مقحمة في سياق الحديث الرابع ليست عند كل مخرجيه، وقد غفل عنها المتعالمون الثلاثة كعادتهم! حديث أنس ساق المنذري إسناده بشك حميد في رفعه، وبيان أنه عند أحمد في رواية أخرى دون شك ومن طريق ثالثة عن حميد، وذكر ما يشهد له من حديث حذيفة، ومن أخرجه، وقول السندي في تحديد طول الإزار ولو بدون خيلاء، وهو به أشد 2457
أحاديث في النهي عن الإسبال. ومعنى (المسبل) 2458
أحاديث فيمن جر ثوبه خيلاء، وأن الله لا ينظر إليه. منها حديث ابن عمر، وقول أبي بكر: يا رسول الله! إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده؟ لا يدل على ما يفعله بعضهم في هذه الأيام من إطالة الأثواب وجرها خيلاء ؟! 2459
(الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوبا جديدا) تحته حديث واحد عن معاذ بن أنس في أن يقول: (الحمد لله الذي كساني هذا ...)، وفضل من ذكره، والإشارة إلى زيادة محذوفة لا أصل لها عند مخرجي الحديث، وأخرى محذوفة لنكارتها ... 2461
(الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة) تحته (3) أحاديث، الأول عن عبدالله بن عمرو: "يكون في أخر أمتي رجال يركبون على سرج... نساؤهم كاسيات عاريات ..."، وفيه الأمر بلعنهن. وفي الحاشية شرح غريبه وضبط كلمة (سروج)، وقد سقط من الأصل حرف الواو، ففسد المعنى، وغفل عنه المعلقون كعادتهم ! لكنهم فسروه بمعنى اللفظ الصحيح !! بيان مطابقته لما هو الحال عليه في هذه الأيام، والله المستعان ! 2462
الحديث الثاني: "صنفان من أهل النار ... ونساء كاسيات عاريات ...".الحديث الثالث: عن أسماء في تحديد عورة المرأة بالوجه والكفين، أشار المنذري إلى الانقطاع بين راويه خالد بن دريك وعائشة، لكن له شاهد من حديث أسماء بنت عميس ... وغيره، والإشارة إلى حديث آخر مرسل فيه نكارة، غفل عنها البعض! 2463
(ترهيب الرجال من لبسهم الحرير وجلوسهم عليه، والتحلي بالذهب، وترغيب النساء في تركهما) تحته (22) حديثا.أحاديث في نهي الرجال عن لبس الحرير، وأن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وتخريج زيادة موقوفة على ابن الزبير 2464
الحديث الرابع في تحريم الحرير والذهب على الرجال وتحليلهما على النساء 2465
استدراك سقط في اسم(ابن أبي رقية) راوي الحديث السابع، وغفل عنه الثلاثة . أحاديث في النهي عن التحلي بالذهب والحرير بألفاظ مختلفة 2466
الإشارة في الحاشية إلى ما كان من الحرير بعرض أربع أصابع فهو جائز 2468
الإشارة إلى الزيادة الموقوفة على ابن الزبير في الحديث السابع عشر، وبيان أن تكرارها هنا من المؤلف ليس له فائدة تذكر، بل إنه أوهم الرفع! وغفل عنه الثلاثة! 2469
تصحيح خطأين في حديث عقبة، وفي الحاشية ترجيح ما استظهره السندي من أن مقصود الحديث أزواج النبي صلى الله عليه وسلم 2470
(الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة، أو المرأة بالرجل في لباس أو كلام أو حركة أو نحو ذلك) تحته (4) أحاديث، الأول والثاني في لعن المتشبهين والمتشبهات، الحديث الثالث والرابع في ثلاثة لا يدخلون الجنة، منهم "رجلة النساء"، وبيان خطأ المؤلف والناجي في ضبط كلمة (الرجلة) 2472
(الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعاً واقتداء بأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والترهيب في لباس الشهرة والفخر والمباهاة) تحته (18) حديثا، منها أحاديث في فضل من ترك اللباس تواضعا وهو يقدر عليه، ومعنى (البذاذة) 2474
أحاديث في لباس وفراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها حديث ابن عمر أعله الثلاثة بابن لهيعة، لكنه من رواية عبدالله بن وهب عنه، وحديثه عن صحيح، وبيان تناقضهم بتحسين حديث له يأتي وهو من رواية ابن وهب عنه! 2475
أحاديث في تواضع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في لباسهم، وتصحيح خطأ في اسم راوي الحديث العاشر 2477
حديث عبدالله بن شداد: رأيت عثمان ... عليه إزار عدني غليظ ... وشرح غريبه، وبيان أنه صحيح من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وأن الثلاثة حسنوه وضعفوا روايته عنه قبل سبعة أحاديث ! 2478
حديثان في أن شرارة الناس من أمته صلى الله عليه وسلم الذين غذوا بالنعيم .... وآخران فيمن لبس ثوب شهرة 2479
(الترغيب في الصدقة على الفقير بما يلبسه كالثوب وغيره) تحته حديث واحد، وفيه أنه أفضل الأعمال. 2480
(الترغيب في إبقاء الشيب وكراهة نتفه) تحته (6) أحاديث، وفيها أن من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومنها حديث فضالة أعله المنذري بابن لهيعة، وهو متابع، وغفل عن ضلك المعلقون الثلاثة! 2481
(الترهيب من خصب اللحية بالسواد) تحته حديث واحد في أن من يفعله لا يريح رائحة الجنة. وترجيح المنذري أنه من رواية عبدالكريم الجزري الثقة، وفي الحاشية بيان أن هذا هو الصواب 2483
(ترهيب الواصلة والمتوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفجلة) تحته (6) أحاديث في لعن من تفعل ذلك، وشرح غيبها، وفي الحاشية الرد على المنذري لتقييده (النمص) بـ (الحاجب)، وعلى الخطابي بـ (الوجه) !! 2484
تحته (6) أحاديث في لعن من تفعل ذلك، وشرح غيبها، وفي الحاشية الرد على المنذري لتقييده (النمص) بـ (الحاجب)، وعلى الخطابي بـ (الوجه) !! 2484
أحاديث في لعن الواصلة خاصة 2486
تنبيه على خطأ وقع في حديث قتادة، ووهم المنذري في عزوه للبخاري(الترغيب في الكحل بالإثمد للرجال والنساء) تحته (3) أحاديث، وفيها يجلو البصر وينبت الشعر، وفي الحاشية بيان غفلة الثلاثة عن أن الحديث الثاني منقطع وحسنوه. وإنما هو صحيح لغيره 2488
كتاب الطعام وغيره، وتحته (11) بابا: (الترغيب في التسمية على الطعام، والترهيب من تركها) تحته (3) أحاديث، وأنها سبب للبركة، وحظر للشيطان من استحلال الطعام. بيان وهم المؤلف في عزو الحديث الأول لأبي داود وخلط الثلاثة فيه، وكذا عطف المؤلف عليه ابن ماجه 2489
(الترهيب من استعمال أواني الذهب والفضة، وتحريمه على الرجال والنساء) تحته (3) أحاديث في أن من يفعله إنما يجرجر في بطنه نارا، وفي الحاشية معنى (يجرجر) 2491
(الترهيب من الأكل والشرب بالشمال، وما جاء في النهي عن النفخ في الإناء والشرب من في السقاء ومن ثلمة القدح) تحته (9) أحاديث، الأول والثاني في النهي عن الأكل والشرب بالشمال .. وأن الشيطان يأكل ويشرب بشماله ...حديث أبي سعيد الخدري في النهي عن النفخ في الشراب، واستدراك زيادة سقطت من رواية الترمذي 2493
حديث في النهي عن الشرب من ثلمة القدح، ومعناه في الحاشية، وحكمة ذلك والله أعلم.أحاديث في النهي عن التنفس في الإناء والنفخ فيه 2494
حديث أبي هريرة في النهي عن الشرب من في السقاء، وفيه زيادة في آخر حذفتها لانقطاعها، واستدراك زيادة [قال أيوب:] فيها أسقطها المنذري، ويكون بهذا منقطعا بين أبي هريرة وأيوب، وهو مما غفل عنه الثلاثة 2495
(الترغيب في الأكل من جوانب القصعة دون وسطها) تحته حديثان، أحدهما في أن بركة الطعام تنزل وسطه بلفظين، أعل المنذري أولهما باختلاط الراوي، وخفي عنه أنه رواه بعضهم قبل الاختلاط، وغفل عن ذلك المعلقون ! ومع ذلك صححوه !! 2496
(الترغيب في أكل الخل والزيت، ونهس اللحم دون تقطيعه بالسكين إن صح الخبر) تحته (4) أحاديث، الأول والثاني فيها: "نعم الإدام الخل" ز".. ما أقفر بيت من ادم فيه خل" ،والثالث والرابع: "كلوا الزيت وادهنوا به، والإشارة في الحاشية إلى أن أحاديث نهس اللحم هي في "الضعيف" 2497
الحديث الرابع نقل المنذري تصحيح الحاكم له على شرط الشيخين، ووافقه المنذري! وهو مردود بالاضطراب الذي حكاه المنذري نفسه. 2498
(الترغيب في الاجتماع على الطعام) تحته (6) أحاديث، وفيها أنه سبب للبركة.أحاديث بألفاظ متقاربة نحو: "طعام الواحد يكفي الاثنين..."، ووقع في أحدها بلفظ: "الثمانية" خطأ 2499
حديث: "إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي"، أشار المنذري إلى أن فيه نكارة، ولم يظهر لي وجهها 2500
(الترهيب من الإمعان في التشبع والتوسع في المأكل والمشارب شرها وبطرا) تحته (18) حديثا، منها حديث أبي هريرة بعدة روايات في أن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، وفي الحاشية معنى (المعي)، والإشارة إلى تصحيح أخطاء في الأصل من مسلم والموطأ 2501
أربعة أحاديث في أن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع في الآخرة 2502
حديث: "ما ملأ آدمي وعاء شر من بطنه ..."، والإشارة في الحاشية إلى حذف زيادة لضعف إسنادها 2502
حديثان في رؤيته صلى الله عليه وسلم الجوع في وجوه أصحابه، ونقله البشرى لهم بزمان يشبعون فيه؛ إلا أنهم اليوم هم خير منهم يومئذ 2503
حديث: "كلوا واشربوا وتصدقوا ..."، واستدراك زيادة فيه سقطت من الأصل وغفل عنها الثلاثة 2504
أحاديث في التحذير من التنعم 2505
حديثان فيما ضربه صلى الله عليه وسلم مثلا للدنيا 2506
(الترهيب من أن يدعى الإنسان إلى الطعام فيمتنع من غير عذر، والأمر بإجابة الداعي، وما جاء في طعام المتباريين) تحته (7) أحاديث، والإشارة في الحاشية إلى تصحيح خطأ في لفظ (المتماريين) – آخر نص الباب – بـ (المتبارين)، وبيان منشأ الخطأ، وتعقب الناجي له 2507
الإشارة إلى زيادة في حديث: "ست خصال .." سقطت من الأصل والمخطوطة الخصلة الخامسة، ولم يستدركها الثلاثة. حديث ابن عباس في النهي عن طعام المتباريين، والإشارة في الحاشية إلى خطأ المنذري في تفسير (المتباريان) بـ (المتماريان) 2509
(الترغيب في لعق الأصابع قبل مسحها لإحراز البركة) تحته (5) أحاديث 2510
(الترغيب في حمد الله تعالى بعد الأكل) تحته حديثان، الأول فيما يقوله بعد الطعام، والآخر فيه أن الله ليرضى عن العبد .... ومعنى (الأكلة) 2512
(الترغيب في غسل اليد قبل الطعام – إن صح الخبر – وبعده، والترهيب أن ينام وفي يده ريح غمر الطعام لا يغسلها) تحته (3) أحاديث نحو: "من نام وفي يده غمر ..."، ومعنى (الغمر)، وفي الحاشية الإشارة إلى أن أحاديث الشطر الأول من الباب هي من حصة "الضعيف" 2513
كتاب القضاء وغيره، وتحته (12) بابا: (الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة سيما لمن لا يثق بنفسه، وترهيب من وثق بنفسه أن يسأل شيئا من ذلك) تحته (13) حديثا، منها حديث أنس، واستدراك زيادة فيه . حديث أبي هريرة: "من ولي القضاء ... فقد ذبح بغير سكين"، وقول المنذري في تفسيره 2514
الإشارة في الحاشية إلى حذف منكرة في حديث عوف بن مالك 2515
حديث: "ما من رجل يلي أمر عشرة ..."، وفي الحاشية الكلام على (يزيد بن أبي مالك)، وأنه حسن الحديث، وبيان تضعيف الثلاثة للحديث بجهلهم. 2516
في الحاشية بيان معنى "فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة" في الحديث العاشر. تقوية حديث أبي هريرة: "ويل للأمراء، ويل للعرفاء ..."، وتصحيح خطأ في الأصل. 2517
(ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره، وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم) تحته (29) حديثا، منها أحاديث في ثواب المقسطين العادلين أئمة كانوا أو غير ذلك. 2519
الإشارة في الحاشية إلى ضعيف زيادة "وإمام جائز" في حديث ابن مسعود وتقصير المنذري في عزوه للبزار دون أحمد وقد رواه بأتم منه! 2520
حديث: "الأئمة من قريش ... وإن حكموا عدلوا ..."، وغيره في معناه 2521
أحاديث في ترهيب القضاة الجائزين، سقط من أحدها جملة استدراكها من مخرجه، وغفل عنها الغافلون كعادتهم ! 2523
أحاديث في ترهيب القضاة من تقصيرهم بالنصح لرعيتهم أو غشهم أو الاحتجاب عنهم 2526
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2528
(ترهيب من ولي شيئا من أمور المسلمين أن يولي عليهم رجلا وفي رعيته خير منه) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 2528
(ترهيب الراشي والمرتشي والساعي بينهما) تحته (3) أحاديث، اثنان منها في لعنهما، والثالث أثر ابن مسعود (الرشوة في الحكم كفر ..)، وفي الحاشية معنى (الراشي) و(المرتشي) و(الرشوة)، والإشارة إلى حذف زيادة عند الحاكم في حديث ثوبان – لضعف إسنادها، وأوهم المنذري أنه من حديث أبي هريرة، وغفل عنه الثلاثة! 2529
(الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم وخذله، والترغيب في نصرته) تحته (23) حديثا.حديث أبي ذر القدسي: "يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي ..."، وفي الحاشية معنى (الظلم) 2531
أحاديث في الحث على رد المظالم إلى أهلها والتحلل منها 2533
أحاديث فيمن تستجاب دعوتهم، ومنهم المظلوم ولو كان كافرا 2534
حديث أبي ذر في وصيته صلى الله عليه وسلم له، ساقه المنذري لما فيه من الحكم مع بيان علته، واخترت أنا منها فقرات لشواهدها 2536
حديثان في الحث على نصرة المسلم أخاه المسلم ظالما أو مظلوما، وبيانه 2537
(الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالماً) تحته (3) أحاديث موقوفة، الأول منها صحيح موقوفا، ضعيف مرفوعا، وحسنه الثلاثة دون تفريق بين المرفوع والموقوف! 2538
(الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة، والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم) تحته (8) أحاديث، منها حديث جابر في ذكره صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة صفات إمارة السفهاء والتحذير منها، وبعده روايات أحدها عن كعب بن عجزة نفسه 2540
استدراك زيادة شقت في الأصل من حديث خباب، غفل عنها النقلة الغفلة ! 2542
(الترهيب من إعانة المبطل ومساعدته، والشفاعة المانعة من حد من حدود الله، وغير ذلك) تحته حديثان، وتفسير معنى (ردغة الخبال) الواردة في الحديث الأول. وفي الحاشية بيان ما في تجويد المنذري لإسناد الطبراني، والإشارة إلى حذف جملة في آخره لنكارتها 2545
تفسير المنذري للحديث الثاني، وفي الحاشية الإشارة إلى أنه ثبت سماع عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه، بخلاف ما ذكره المنذري 2546
(ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله عز وجل) تحته حديث واحد عن عائشة ساقه المؤلف بعدة روايات، وفيه: "من التمس رضا الله بسخط الناس ...". 2547
(الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم، ورحمتهم والرفق بهم، والترهيب من ضد ذلك، ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي، وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها) تحته (45) حديثا، منها أحاديث في الحث على التراحم، وأن "من لا يرحم لا يرحم"، وغيرها 2548
حديثان في أن تقبيل الأبناء من الرحمة 2550
أحاديث في الشفقة والرحمة بالحيوانات عند الذبح وغيره، منها حديث معاوية بن قرة، ذكر المنذري تصحيح الحاكم له، وفي الحاشية بيان أنه كذلك وأنه وافقه الذهبي، وبيان جهل الثلاثة بتضعيفهم هذا الحديث بشيء من التفصيل، وكذلك تحسينهم للحديث الذي بعده وهو صحيح. 2551
تصحيح خطأ في الأصل في اسم (عبدالله بن عمر)، والصواب (ابن عمرو) 2552
حديث: "من فجع هذه في ولدها ..."، وشرح غريبه في الحاشية 2553
حديث عبدالله بن جعفر، وفيه: "أفلا تتقي الله في هذه البهيمة ..."، ذكره المؤلف بعدة روايات، وتحته شرح غريبه 2554
حديثان فيهما ذكر المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها ولم تطعمها حتى ماتت 2557
أحاديث في النهي عن ضرب العبيد والخدم وغيرهم، والترغيب في الإحسان إليهم، والعفو عنهم 2558
حديث أبي ذر في أنه عير رجلا بأمه، ونهي النبي له عن ذلك، وقوله له: "إنهم إخوانكم، فضلكم الله عليهم ..."، ذكره المنذري بروايات عدة 2560
حديث عبدالله بن عمر في العفو عن الخادم كل يوم سبعين مرة، وبيان المنذري الاختلاف في راويه هل هو (ابن عمر) أم (ابن عمرو) 2564
حديث في رجل شكا مملوكيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أنهم يخونونه ويعصونه، وأنه يضربهما ...، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك ..."، واستدراك زيادات فيه غفل عنها الثلاثة! 2565
فصل في النهي عن وسم الدابة في وجهها، فيه ثلاثة أحاديث، تصويب خطأ في الحديث الأول حيث جعله (ابن عباس) وهو عن (جابر)، وغفل عنه الثلاثة 2567
(ترغيب الإمام من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة حسنة) تحته (3) أحاديث، وفي الحاشية بيان ما في عزو المؤلف الحديث الثاني للبخاري بلفظه موهما أنه أخرجه عن أبي سعيد وأبي هريرة، وليس الأمر كذلك ... وبيان ما في عزوه بعد للنسائي، والإشارة إلى نقد الناجي للمنذري في ذلك أيضاً. 2569
وفي الحاشية نقد المنذري في عزوه الحديث الثالث إلى البخاري مطلقاً، وغفل عن هذا وعما قبله الثلاثة ! 2570
(الترهيب من شهادة الزور) تحته (3) أحاديث، وفيها أنها من أكبر الكبائر 2571
كتاب الحدود وغيرها، وتحته (13) بابا :(الترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والترهيب من تركهما والمداهنة فيهما) تحته (24) حديثا، منها حديثان في الأمر بتغيير المنكر، وثانيهما حديث عبادة بن الصامت: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع ..."، وشرح غريبه في الحاشية، وبيان أنه مركب من روايتين، والإشارة إلى جهل المعلقين ! 2572
أحاديث في فضل كلمة الحق عند سلطان جائر ...، واختلاف نسخ المنذري في تحسينه وتصحيحه، وبيان الراجح 2573
حديث: "مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها ..."، وفي الحاشية شرح غريبه، وشرح لفظ الترمذي : "والمدهن فيها"، واختلاف الروايات فيه، وتصحيح خطأ وقع في موضعين من الأصل، غفل عنه مدعو التحقيق 2575
أحاديث في عاقبة من يدع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2576
حديث تميم الداري المتقدم: "الدين النصيحة"، وبيان ما في عزو المنذري للبخاري من وهم ! وفي نفي العسقلاني تخريجه إياه مطلقا، وغفلة الثلاثة! 2577
حديث أبي ذر وفيه بيانه صلى الله عليه وسلم التدرج في الأعمال الصالحة قدر المستطاع 2579
في الحاشية بيان ما في عزو المنذري لفظ الحديث للطبراني حديث حذيفة: "تعرض الفتن على القلوب ..."، وشرح غريبه، وفي الحاشية زيادة لأحمد بسند أصح من سند مسلم 2580
حديث أبي هريرة: "الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به ...". تصحيح خطأ في الأصل، وفي الحاشية بيان أن الحديث من الأدلة على أن تارك الصلاة وهو مؤمن بها ليس بكافر 2581
(الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله) تحته (6) أحاديث، الأول منها في أن من يفعله يلقى في النار يوم القيامة فتندلق أقتابه ... والثاني في أنه تقرض شفاههم بمقاريض من نار ... 2583
(الترغيب في ستر المسلم، والترهيب من هتكه وتتبع عورته) تحته (12) حديثا.ثلاثة أحاديث في أن من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة، تصحيح خطأ في الحديث الثاني، والإشارة إلى تقصير المؤلف في عزوه الحديث لمخرجيه المذكورين دون الشيخين 2586
استدراك سقط في سند الحديث الرابع، ولم يستدركه الثلاثة 2587
أحاديث في النهي عن تتبع عورة المؤمن، وثواب من سترها وعاقبة من تتبعها 2588
(الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم) تحته (6) أحاديث في ذلك وضربه صلى الله عليه وسلم مثلا في الحدود ومواقعتها، وتصحيح خطأ في الحديث الرابع وقع في الأصل والمخطوطة وتحقيق ذلك في الحاشية، والإشارة إلى أنه خفي على الثلاثة ! إضافة إلى تضعيفهم للحديث !! 2591
بيان ما في عزو المنذري الحديث الخامس لرزين، وجزم الناجي بأن المنذري وهم على رزين، وبيان خبط الثلاثة هنا بشيء من التفصيل 2593
(الترغيب في إقامة الحدود، والترهيب من المداهنة فيها) تحته (5) أحاديث، ثلاثة منها في أن إقامة حد من حدود الله خير من مطر ثلاثين أو أربعين صباحا 2595
(الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها، والتشديد في ذلك، والترغيب في تركه والتوبة منه) تحته (32) حديثا أحاديث في لعن شارب الخمر و ... و ... 2597
أحاديث في أن من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة 2598
قول الخطابي والبغوي في شرح الحديث السابع، ورده بزيادة للبيهقي في حديث تحريم الجنة على مدمن الخمر 2599
حديث ابن عباس عزاه للحاكم، وفي الحاشية بيان ما في تصحيح الحاكم لإسناده موافقة الذهبي له من نظر، والإشارة إلى تضعيف الثلاثة له ولرواية الثقة رغم أن له شاهدا في الحديث الذي بعده! 2601
أحاديث في تنبؤ النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من أمته يبيتون على أشر وبطر ... وأن عاقبتهم الخسف والمسخ 2604
أحاديث في إقامة الحد على شارب الخمر بالقتل بعد جلده ثلاث مرات 2605
في الحاشية بيان ما في تعليق المنذري على زيادة النسائي وابن ماجه: "فإن عاد الرابعة فاضربوا عنقه" بأنه منسوخ ...أحاديث في أن "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا"، وفيها تفصيل إن تاب، وإن عاد ...، ومعنى (نهر الخبال) و(الانتشاء) 2606
في الحاشية بيان ما في تصحيح الحاكم حديث عبدالله بن عمرو على شرط الشيخين ! 2607
حديث عبدالله بن عمرو، عزاه المنذري للحاكم، وذكر أن أحمد روى منه جملة، وفي الحاشية بيان أن أحمد رواه بتمامه مثل رواية الحاكم، والرد على الثلاثة لتحسينهم له بالشواهد، ولا شاهد له ! وبيان جهلهم حتى بلغتهم. 2608
(الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة، والترغيب في حفظ الفرج) تحته (30) حديثا، منها حديث: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ..."، والإشارة إلى حذف زيادة منكرة في رواية للنسائي. 2609
حديث: "يا نعايا العرب ..."، تصحيح خطأ في الأصل، وفي الحاشية قول الزمخشري في وجوه وصف كلمة (نعايا)، والاختلاف في ضبط لفظة منه، وفي الحاشية بيان الصواب.حديث سمرة بن جندب: رأيت الليلة رجلين ..."، ثم ساق منه المنذري ما يتعلق منه بالزناة والزواني .... بروايتين للبخاري، وذكر أنه تقدم بطوله ! وفي الحاشية بيان أنه إنما تقدمت إحداهما. وموقف الجهلة ! ثم ذكر المنذري حديث أبي أمامة نحوه بلفظ ابن خزيمة 2610
أربعة أحاديث في "الشيخ الزاني" بألفاظ مختلفة ... 2613
حديث: " .. قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله ..."، والإشارة إلى حذف زيادة لعدم وجود شاهد لها، وبيان جهل الثلاثة في تخريجهم إياه ! 2613
أحاديث في أن الزنا مجلبة لعذاب الله 2614
أحاديث في التشديد على الزنا بحليلة الجار خاصة 2615
فصل في الترغيب في حفظ الفرج، وتحته حديث "سبعة يظلهم الله ..."، وحديث النفر الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار، وغيرها 2617
الإشارة إلى وهم المؤلف بذكره تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس على شرطهما، والصواب أنه على شرط مسلم، وبيض له الذهبي، بينما ذكر الثلاثة أنه وافقه الذهبي! 2618
أحاديث في حفظ اللسان والفرج 2619
(الترهيب من اللواط وإتيان البهيمة والمرأة في دبرها سواء كانت زوجته أو أجنبية) تحته (17) حديثا، منها حديثان في تحذيره صلى الله عليه وسلم من ظهور الفاحشة وعاقبتها 2621
أحاديث في لعن من عمل عمل قوم لوط، وفي قتل الفاعل والمفعول به 2622
حديثان في قتل من يأتي البهيمة، واختلاف العلماء في حد اللوطي 2623
آثار في حد اللوطي، وتصحيح اسم أحد الرواة خفي على الثلاثة ! وجزم المنذري بأن أربعة من الخلفاء حرقوا اللوطية، وذكره رواية تؤيد ذلك 2624
أحاديث مختلفة في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، وتصحيح اسم راو في أحدها غفلوا عنه 2625
(الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق) تحته (19) حديثا، منها أحاديث في أنه أول ما يقضى به يوم القيامة، وأنه من السبع الموبقات 2628
أحاديث في أن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل النفس. الحديث الخامس عزاه لمسلم، وليس فيه ! 2629
استدراك حرف [و] في تخريج الحديث السابع، وتصحيح خطأ في متنه، واستدراك زيادة فيه لم يستدركها الثلاثة 2630
حديثا معاوية وأبي الدرداء: "كل ذنب عسى الله أن يغفره ...". 2631
حديثا ابن عباس وابن مسعود في كيفية تقاضي المقتول من القاتل يوم القيامة 2632
حديث أبي موسى في أن إبليس يلبس التاج من جنوده من لم يزل بالمسلم حتى يقتل، وفي الحاشية استدراك عزوه للحاكم...حديث: "من قتل مؤمنا فاغتبط ..."، وفي الحاشية ذكر الخلاف في ضبط كلمة (فاغتبط)، ومعنى الحديث من قول يحيى بن يحيى الغساني، ومعنى (الصرف) و(العدل)، ومعنى الحديث 2633
حديث: "يخرج عنق من النار..."، تصحيح خطأ فيه، وغفل عنه الثلاثة، وبيان غفلتهم بتعقبهم قول المؤلف: "رواة أحدهما رواة الصحيح" بأن في إسناد الجميع عطية العوفي، وقريب منهم المعلق على "مسند أبي يعلى".أحاديث في الترهيب من قتل المعاهد 2634
(الترهيب من قتل الإنسان نفسه) تحته (5) أحاديث، وفيها أن من يفعله فهو في نار جهنم خالدا فيها.الحديث الثاني عزاه للبخاري وليس فيه جملة التقحم، ولم ينتبه لهذا الثلاثة 2636
حديث: "كان برجل جراح فقتل نفسه ..."، وشرح غريبه، وكذا في الحاشية.حديث جابر بن سمرة في رجل قتل نفسه بمشقص فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومعنى (القرن) و(المشقص) 2637
حديث سهل بن سعد: "إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار ..."، وذلك في رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبلى في قتاله بلاء حسنا حتى جرح جرحاً شديدا، فاستعجل الموت فقتل نفسه! . ذكره بروايتين 2638
(الترهيب من أن يحضر الإنسان قتل إنسان ظلما، أو ضربه، وما جاء فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") .(الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم، والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم) تحته (9) أحاديث، الأولان منها في أن من أصيب بشيء من جراح في جسده فتركه لله عز وجل؛ كان كفارة له.واستدراك زيادة [عن النبي صلى الله عليه وسلم] في الحديث الثاني 2640
حديث علي: "اعف عمن ظلمك ..."، عزاه المنذري لرزين ذاكرا أنه لم يره، وفي الحاشية الإشارة إلى العثور عليه في بعض المخطوطات العزيزة بإسناد صحيح عن علي.قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "لا تسبخي عنه" لمن سرق منها شيئا فجعلت تدعو عليه، ومعناه 2642
تحته (9) أحاديث، منها حديثا ابن مسعود وسهل بن سعد: "إياكم ومحقرات الذنوب ..."، حديث ابن مسعود عزاه المنذري لأحمد وغيره وقال: "رجاله رجال الصحيح"، وفيهم من ليس كذلك، وهو مجهول 2643
(الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب، والإصرار على شيء منها) تحته (9) أحاديث، منها حديثا ابن مسعود وسهل بن سعد: "إياكم ومحقرات الذنوب ..."، حديث ابن مسعود عزاه المنذري لأحمد وغيره وقال: "رجاله رجال الصحيح"، وفيهم من ليس كذلك، وهو مجهول 2643
حديث سهل بن سعد عزاه لأحمد لكن اللفظ ليس له ... وحديث أنس سقط منه حرف (إن)، وغفل عنه الثلاثة 2644
كتاب البر والصلة وغيرهما، وتحته (12) بابا:(الترغيب في بر الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وبر أصدقائهما من بعدهما) تحته (29) حديثا، منها أحاديث في استئذان الوالدين للجهاد أو للهجرة، والمجاهدة فيهما إن لم يأذنا 2647
حديث أبي هريرة، عزاه المنذري لمسلم وأبي داود وغيره، بيان أنه خطأ وتكرار لا فائدة فيه، وإشارة الناجي إلى هذا، وغفل عنه الثلاثة.أحاديث في بر الأم في أحدها: "الزم رجلها فثم اللجنة" . قاله لمن جاء يستشيره صلى الله عليه وسلم للجهاد. 2649
حديث: "الوالد أوسط أبواب الجنة"، ذكره بلفظ الترمذي ، وبلفظ ابن حبان 2650
حديثان في أثر البر في زيادة العمر والرزق 2651
أحاديث بروايات مختلفة فيها: "أتاني جبريل فقال: يا محمد! من أدرك أبويه، فمات؛ فدخل النار فأبعده الله قل: (آمين) ... الحديث 2652
حديث النفر الثلاثة الذين أطبقت عليهم صخرة في الغار، وفيه ذكر من بر أبوين له شيخين كبيرين ... ذكره برواية البخاري ومسلم، وبرواية أخرى للبخاري، وثالثة لابن حبان 2654
حديث أسماء في بر أمها المشركة. في الحاشية ذكر زيادة للبخاري في "الأدب المفرد"، وتصحيح خطأ في لفظ أبي داود غفل عنه الثلاثة 2657
حديث ابن عمر في بر الخالة 2658
حديثان في أن من البر صلة الولد أهل ود أبيه وإخوانه من بعده 2659
(الترهيب من عقوق الوالدين) تحته (11) حديثا، منها حديث: "إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ..."، وفي الحاشية شرح غريبه، وتفسير جمله. ثلاثة أحاديث في أن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر 2660
حديث في أن من الكبائر شتم الرجل والديه، وتوجيه نبوي دقيق في كيف يحصل ذلك 2663
حديث في أن من عق والديه ملعون 2664
أثر العوام بن حوشب في عاقبة رجل كان يستهزئ بأمه كلما نصحته بترك شرب الخمر 2665
(الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت، والترهيب من قطعها) تحته (23) حديثا، منها أحاديث في أن صلة الرحم من الإيمان بالله واليوم الآخر، وأثرها في بسط الرزق وطول العمر، وأنها من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقطعها من أبغض الأعمال إلى الله 2666
حديث عائشة في ذلك. أعله المنذري بالانقطاع، وفي الحاشية بيان أنه متصل، وهو مما غفل عنه المقلدة الغفلة ! 2668
حديث أبي ذر في وصية النبي صلى الله عليه وسلم له بخصال منها صلة الرحم.حديث: "هل لك من أم"، عزاه لابن حبان والحاكم، واللفظ للترمزي، ولفظهما: "هل لك والدان؟". 2669
حديث عبدالرحمن بن عوف، نقل المنذري تصحيح الترمذي له، وعقب عليه بأن فيه نظرا، وفي الحاشية بيان الصواب، وغفل عنه الثلاثة! 2670
أحاديث مختلفة في الرحم، وأنها تقوم تحاجج عند ربها فيمن وصلها، ومن قطعها، ومعنى (الحجنة) و(الشجنة)، وغيرها 2671
أحاديث في صلة الرحم سيما مع من عادى وقاطع وأساء 2672
حديثان في أن أعجل الإثم عقابا في الدنيا البغي وقطيعة الرحم، وأعجلها ثوابا صلة الرحم 2673
حديثان في أن قاطع الرحم لا يدخل الجنة 2674
(الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته، والنفقة عليه، والسعي على الأرملة والمسكين) تحته (7) أحاديث في فضل ذلك وثوابه، منها حديث: "من ضم يتيما بين مسلمين ..."، حسنه المنذري، وهو صحيح لغيره، والإشارة إلى تضعيف الثلاثة للحديث هنا، وتحسينهم له فيما تقدم في "البيوع" ! 2675
(الترهيب في أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه) تحته (29) حديثا، منها أحاديث في أن الإحسان إلى الجار وعدم إيذائه من الإيمان بالله واليوم الآخر، وأخرى فيها نفي الإيمان ممن لا يأمن جاره بوائقه، أي: شره 2678
في الحاشية بيان ما في عزوه الحديث الثالث لأحمد وللبخاري ومسلم، وكذلك عزوه الحديث الرابع للبخاري وليس عنده قوله: "خاب وخسر". 2679
أحاديث مختلفة في النهي عن إيذاء الجار، منها حديث أبي جحيفة في رجل جاء يشكو جاره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: "اطرح متاعك على الطريق"، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه .. الحديث، عزاه للطبراني والبزار وفاته البخاري في "الأدب المفرد"، والحاكم. 2681
في الحاشية بيان ما في قوله في تخريج حديث ابن عباس: "ورواته ثقات" من تساهل. وكذا عزوه حديث ابن عمر للأصبهاني فقط، وفاته البخاري في "الأدب"، وكذا الحديث الذي بعده، وشيء من جهل المقلدة 2684
أحاديث: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" 2686
حديثان في أن من السعادة الجار الصالح 2688
(الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين، وما جاء في إكرام الزائرين) تحته (9) أحاديث في فضل المتزاورين والمتحابين في الله 2689
حديث عبدالله بن عمرو: "زر غبا تزدد حبا"، وقول المنذري فيه أنه رواه جماعة من الصحابة، وذكر عناية الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليه، وفي الحاشية الإشارة إلى تخريج بعضها في "الروض النضير" 2691
(الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف، وتأكيد حقه، وترهيب الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل) تحته (10) أحاديث، منها حديث أبي هريرة في رجل من الأنصار أنزل عنده ضيفا وليس عنده إلا قوت صبيانه، فأكل وباتوا جائعين، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم له: "قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما"، ونزول {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}، الحديث عزاه المنذري لمسلم وليس عنده جملة منه .. 2692
حديث في أن الضيف جائزته يوم وليلة، وضيافته ثلاثة أيام، وقول الترمذي في معنى (لا يثوى) و(الحرج)، وتعليق للخطابي على هذا الحديث، وقول المنذري في تأويل العلماء له. 2693
أحاديث في أن حق الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة 2695
(الترهيب من أن يحتقر المرء ما قدم إليه، أو يحتقر ما عنده أن يقدمه للضيف) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الضعيف") 2696
(الترغيب في زرع وغرس الأشجار المثمرة) تحته (5) أحاديث، وفيها أنه ما أكل منها طير أو إنسان أو دابة إلا كان صدقة لصاحبه في أحدها إلى يوم القيامة..الإشارة إلى استدراك جملتين كاملتين في الحديث الأول لم ينته لهما الثلاثة. 2697
(الترهيب من البخل والشح، والترغيب في الجود والسخاء) تحته (9) أحاديث، ومعنى (الشح)، وفي الحاشية الإشارة إلى أن الحديث الثالث عزاه لابن حبان والحاكم، وفاته البخاري في "الأدب المفرد" 2700
استدراك حرف [و] في اسم عبدالله بن عمرو سقطت من الأصل، وبيان خلط الناجي هنا، والإشارة إلى غفلة الثلاثة. حديث: "شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالع"، ومعناه 2701
حديث: "المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم"، وشرح غريبه 2703
(الترهيب من عود الإنسان في هبته) تحته (4) أحاديث، وفيها أن العائد فيها كالكلب يعود في قيئه 2704
(الترغيب في قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم، وما جاء فيمن شفع فأهدي إليه) تحته (11) حديثا، منها حديثان في أن: "... من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته..."، وغيره في معناه 2706
حديث: "إن لله عند أقوام نعما أقرها عندهم؛ ما كانوا في حوائج المسلمين ..."، وغيره في معناه 2707
ثلاثة أحاديث في أن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المؤمن... 2708
منها حديث ابن عمر: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس..."، استدراك سقط فيه أشار إليه الناجي. والحديث صدره المنذري بقوله: (روي) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "ولم يسمه"، وفي الحاشية الإشارة إلى أن هذا لا يضر لأن الصحابة كلهم عدول، والإشارة إلى جوانب أخرى تجدها في التعليق منها جهل الثلاثة وتقليدهم ! 2709
حديث: "من شفع شفاعة لأحد فأهدي له ..."، وتصويب كلمة خطأ في الأصل غفل عنها الثلاثة. ونهاية المجلد الثاني 2710
حديث: "الحياء من الإيمان ... والبذاء من الجفاء ..."، وفي الحاشية معنى (البذاء) و(الجفاء). حديث: "الحياء والعي شعبتان من الإيمان .."، وتحته شرح غريبه، وفي الحاشية الإشارة إلى تقصير المنذري في تخريجه، وخبط الثلاثة وخلطهم بين هذا الصحيح وآخر مذكور في "الضعيف" وهو موضوع! 34
كتاب الأدب وغيره، وتحته (50) بابا:(الترغيب في الحياء وما جاء في فضله، والترهيب من الفحش والبذاء) تحته (14) حديثا، منها أن الحياء شعبة من شعب الإيمان 35
حديث: "إن الحياء والعفاف والعي .. من الإيمان ..."، في الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ فيه وقع في الأصل 35
(الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السيئ وذمه) تحته (25) حديثا، من ذلك أن حسن الخلق أثقل شيء في الميزان، وأن المرء يصل بحسن خلقه درجة الصائم القائم 37
حديث: "إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى أن المنذري غمز منه لأن فيه ابن لهيعة، وبيان أنه صحيح لرواية عبدالله ابن المبارك عنه 39
حديث: "إن أحبكم إلى ... محاسنكم أخلاقا ..."، وذكر زيادة فيه عند الترمذي ، وتحته شرح غريبه 314
(الترغيب في الرفق والأناة والحلم) تحته (18) حديثا، منها حديث: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"، و"يا عائشة! ارفقي ..."، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد: "دعوه ... فإنما بعثتم ميسرين ..."، ومعنى (السجل) و(الذنوب) 315
(الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام، وغير ذلك مما يذكر) تحته (11) حديثا، من ذلك حديث الحسن المرسل وتقويته بالشواهد. حديث جابر: "كل معروف صدقة ..."، ذكر المنذري أن صدره في "الصحيحين"، وفي الحاشية بيان وهم الناجي في تعقبه للمنذري، وتقليد الثلاثة له ! 319
حديث ابن عمر: "إن تبسمك في وجه أخيك ..."، واستدراك زيادتين هامتين سقطتا من الأصل 320
حديث أبي جري، ذكر المنذري رواية عزاها للنسائي، وهي رواية لأحمد بسند صحيح فهو أولى بالعزو منه 321
حديث المقدام بن شريح، ذكر المنذري فيه رواية لابن أبي الدنيا والحاكم، وصححها الحاكم، والإشارة في الحاشية إلى موافقة الذهبي له، وبيان خطأ الثلاثة هنا عليه! 322
(الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله، وترهيب المرء من حب القيام له). تحته (25) حديثا، منها حديث: "دب إليكم داء الأمم ..."، وتقويته بشاهد له. 323
حديث: "أفشوا السلام تسلموا"، عزاه لابن حبان والبخاري أولى منه. وحديث: "طيب الكلام، وبذل السلام .."، حسنه الثلاثة هنا، وبالشواهد قبل ثمانية أحاديث. 324
حديث: "حق المسلم على المسلم ست" ، سقط عزوه لمسلم بينما عزاه إليه في (25 – الجنائز/13) 325
أحاديث مختلفة في آداب إفشاء السلام 326
أحاديث في فضل من رد السلام بأحسن منه 328
ثلاثة أحاديث في أن أبخل الناس من بخل بالسلام، منها حديث جابر، قال 330
المنذري في إسناد أحمد: لا بأس به، وفي الحاشية بيان ذلك، والإشارة إلى جهل الثلاثة بتحسينه بالشواهد !حديث: "من أحب أن يتمثل له الرجال قياما ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى أنه مركب من روايتين، وشرح الناجي لكلمة (يمثل) 331
(الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار) تحته (9) أحاديث، منها حديث أنس، عزاه في "الطبراني" مطلقا موهما أنه في "الكبير"، وإنما هو في "الأوسط" 332
تقوية حديث: "إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما ..." بشاهد له 333
(الترهيب أن يطلع الإنسان في دار قبل أن يستأذن) تحته (5) أحاديث في تحريم ذلك، منها الحديث الأول عزاه للبخاري، وليس لفظه له . حديث: "أيما رجل كشف سترا ..."، حديث صحيح من رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة 335
حديث أنس في الأعرابي الذي نظر من خصاصة باب النبي صلى الله عليه وسلم، وشرح غريبه 336
(الترهيب من أن يستمع حديث قوم يكرهون أن يسمعه) تحته حديث واحد في ذلك، وأن من يفعله "... صب في أذنيه الآنك ..."، وشرح غريبه 338
(الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط) تحته (12) حديثا 339
حديث: "أمسك عليك لسانك .."، في الحاشية بيان أنه ورد في بعض المصادر بلفظ (املك)، وبيان أنه الراجح 342
حديث: "كونوا أحلاس بيوتكم"، ومعنى (الحلس)، وحديث: "الزم بيتك، وابك على نفسك ..."، وشرح غريبه 343
(الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب) تحته (10) أحاديث 345
حديث: "ليس الشديد بالصرعة..."، وتحته شرح المنذري لـ(الصرعة) 346
تقوية فقرات من حديث أبي سعيد الخدري: "إن الدنيا خضرة حلوة .."، والإشارة إلى أنه في "الضعيف" هنا، واستدراك زيادة سقطت في الأصل 347
استدراك سقط من الأصل في حديث: "من كظم غيظا وهو قادر ...". 348
(الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر) تحته (17) حديثا، منها حديث أنس: "لا تقاطعوا، ولا تدابروا ..."، والإشارة إلى حذف جملة منه لنكارتها . 349
أحاديث مختلفة في أنه لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ... 350
حديث: "تعرض الأعمال في كل [يوم] اثنين ..."، استدراك زيادة، وتصحيح خطأ في الأصل، ولم ينته لهما الثلاثة 352
أحاديث في أن الله يغفر ليلة النصف من شعبان لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن 353
(الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر!) تحته (6) أحاديث، وأن من يفعله فإنه يبوء بها أحدهما، وأحاديث أخرى في أن من كفر مؤمنا فهو كقتله. 355
(الترهيب من السباب واللعن لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك) تحته (25) حديثا، منها أحاديث في النهي عن السباب واللعن كحديث أبي 357
جري وفيه: "... وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك ..."، وتحته معنى (السنة) و(المخلية) 358
تصحيح خطأ في الأصل في اسم الصحابي (ابن مسعود) ، والصواب (ابن عمر) 360
أحاديث في النهي عن لعن الدواب وغيرها 362
(الترهيب من سب الدهر) تحته حديثان، الثاني منهما عزاه المنذري لأبي داود والحاكم فقصر، ولم ينتبه لهذا الناجي فضلا عن الثلاثة، وذكر المنذري رواية للحاكم، ونقل تصحيحها على شرط مسلم فوهم 365
قول الحافظ في معنى حديث: "لا تسبوا الدهر ..." 366
(الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادا أو مازحا) تحته (8) أحاديث.في الحاشية الإشارة إلى تقصير المنذري في معنى (خفق) في الحديث الثالث. 367
(الترغيب في الإصلاح بين الناس) تحته (8) أحاديث في فضل ذلك.حديث: "لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح"، بيان تقصير المنذري في 370
عزوه رواية فيه لأبي داود فقط، وقوله في معنى (نميت الحديث). حديث أبي هريرة عزاه للأصبهاني فقط فقصر 371
(الترهيب من أن يتعذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره) ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 372
(الترهيب من النميمية) تحته (7) أحاديث، منها حديث: "لا يدخل الجنة نمام ..."، وتحته قول المنذري في شرح غريبه 373
(الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما، والترغيب في ردهما) تحته (22) حديثا منها أحاديث في تحريم الاستطالة في عرض المسلم 376
أحاديث في أن الغيبة كأكل لحم الميت، وأنها سبب لعذاب القبر 378
قول الحافظ في الجمع بين حديث اللذين يعذبان في قبرهما بسبب الغيبة والبول، والحديث الآخر في اللذين يعذبان في النميمة والبول 380
الإشارة إلى حذف زيادة في حديث أبي الدرداء لعدم وجود شاهد لها 382
(الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام) تحته (35) حديثا مختلفا في ذلك .في الحاشية معنى حديث: "من سلم المسلمون من لسانه ويده"، وكذا معنى (المهاجر) في الحديث الثاني. 383
حديث: "أمسك عليك لسانك ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى وروده في بعض النسخ بلفظ: (املك)، وأنه سبق ذكره (9–باب) لكنه زاد في التخريج هنا ذكر أبي داود وليس عنده، وبيان غفلة الثلاثة هنا 384
حديث: "من يضمن لي ما بين لحييه .."، وفي الحاشية شرح غريبه. وأحاديث أخرى نحوه 385
حديث معاذ بن جبل: "الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة ..."، في الحاشية الإشارة إلى زيادة مقحمة فيه علق عليها الناجي، وكيف أفسد الثلاثة تعليقه هذا ... 388
في الحاشية معنى قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ : "ثكلتك أمك ...". وقول المنذري في رواية أبي وائل للحديث عن معاذ: "في سماعه منه نظر"، ونقل قول الدارقطني أن المحفوظ في رواية الحديث عن شهر بن حوشب عن معاذ، وكذا رواية البيهقي وغيره عن ميمون بن أبي شيبة عن معاذ، فإنه لم يدركه 389
حديث أسود بن أصرم وفيه: "لا تبسط يدك إلا إلى خير ..."، بيان تقصير المنذري في تحسينه فقط. تقوية فقرات من حديث أبي ذر بالشواهد 391
حديث أبي سعيد الخدري وفيه: "... فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان..."، وفي الحاشية معنى (التكفير)، وتصحيح خطأ في الحديث الذي بعده، ولم ينتبه له الثلاثة. 393
حديث أبي بكر وفيه قوله: إن هذا أوردني الموارد. وفي الحاشية الإشارة إلى زيادة في الأصل لا أصل لها في المصادر المذكورة وغيرها. تصحيح خطأ في اسم الصحابي (ابن عمر). حديث: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ..."، وغيره نحوه 394
حديث: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، وإشارة المنذري إلى أن رواته ثقات؛ إلا أحدهم ففيه خلاف، وذكر أمورا أخرى 396
(الترهيب من الحسد، وفضل سلامة الصدر) تحته (5) أحاديث، منها: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ..."، وفي الحاشية بيان أن تخريج المنذري يوهم أنه حديث واحد، وإنما هو ملفق من ثلاث روايات 398
حديث في أن أفضل الناس: "كل مخموم القلب، صدوق اللسان"، وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم له. 399
(الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار). تحته (33) حديثا في فضله، منها أثر عمر، وفي الحاشية استنكار جملة منه لعلها خطأ من بعض النساخ، وتصحيح خطأ فيه 3100
استدراك زيادة في حديث: "العز إزاره، والكبرياء رداؤه ...". 3102
أحاديث في أنه لا يدخل الجنة كل جعظري جواظ مستكبر 3104
حديث: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر ..."، واستدراك سقط في إسناده فيه ذكر رفع الحديث، أشار إليه الناجي، وغفل عنه الثلاثة 3107
حديث ابن مسعود وفيه: "... الكبر بطر الحق وغمط الناس"، وتحته شرح غريبه 3108
حديث: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم ..."، استدراك زيادتين فيه، وتحته شرح غريبه 3110
(الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: يا سيدي، أو نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم) تحته حديث واحد في ذلك، أشار المنذري في تخريجه إلى أن في إسناده ضعيفا، وفي الحاشية بيان أنه قد توبع 3112
(الترغيب في الصدق، والترهيب من الكذب) تحته (23) حديثا، أولها حديث كعب بن مالك الطويل في قصة تخلفه هو وصاحباه في غزوة تبوك. وفي الحواشي في الصفحات التسع الإشارة إلى تصحيح بعض الأخطاء وقعت في الأصل، وكذلك شرح غريبه، واستدراك زيادات فيه، وذكر ما يدل على تداخل روايات البخاري ومسلم 3113
الشاهد من الحديث قول كعب: "والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم". 3119
شرح المنذري لغريب الحديث 3120
أحاديث في أن الكذب من صفات المنافقين، وفي الحاشية الإشارة إلى تحريف قبيح-كما قال الناجي- في جملة في حديث أبي هريرة 3125
(ترهيب ذي الوجهين وذي اللسانين) تحته (4) أحاديث في ذلك، وأن شر الناس ذو الوجهين، وأنه من النفاق... 3129
(الترهيب من الحلف بغير الله سيما بالأمانة، ومن قوله: "أنا بريء من الإسلام" أو "كافر"، ونحو ذلك) تحته (7) أحاديث، منها : "من حلف بغير الله فقد أشرك"، وفي الحاشية بيان خطأ للمنذري في إسناده القصة لابن عمر 3130
(الترهيب من احتقار المسلم، وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى) تحته (8) أحاديث، من ذلك حديث: "المسلم أخو المسلم .."، واستدراك زيادة فيه من مسلم 3133
حديث: "إذا سمعت الرجل يقول : هلك الناس، فهو أهلكهم"، وتفسير مالك له، وبيان خطأ المنذري في عزوه القول المذكور في ضبط كلمة (أهلكهم) لأبي داود 3134
معنى (طف الصاع) في حديث عقبة بن عامر، واستدراك زيادة فيه، وتقويته لرواية ابن وهب عن ابن لهيعة 3135
(الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق، وغير ذلك مما يذكر) تحته (12) حديثا، ومعنى (أماط) و(الأذى) 3137
حديث: "كل سلامي من الناس عليه صدقة ..."، وفيه: "... ويميط الأذى عن الطريق صدقة". 3138
حديث أبي ذر بمعناه وأتم منه، عزاه لابن حبان، وأحمد بالعزو أولى. وتنبيه على خطأ 3138
(الترغيب في قتل الوزغ، وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر) تحته (14) حديثا، والإشارة في الحاشية إلى ضعف رواية المسلم وأبي داود بسبب الانقطاع بين أولاد أبي صالح وأبي هريرة 3142
أحاديث في قتل الحيات، والنهي عن قتل الجنان التي في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين. 3143
قصة الفتى الذي قتلته الحية، ونهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل عوامر البيوت من الجنان 3145
حديث ابن عمر: "اقتلوا الحيات ..."، ذكر فيه عدة روايات، وتحته شرح غريبه 3146
قول الحافظ المنذري في مذاهب العلماء المختلفة في قتل الحيات 3147
أحاديث في النهي عن قتل بعض الدواب منهن النملة والنحلة، منها حديث أبي هريرة: "إن نملة قرصت نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت ..."، وتحته قول الحافظ أن هذا النبي هو عزيز، وفي الحاشية رأي المعلق في ذلك 3148
توجيه الخطابي النهي عن قتل النمل و...، وحديث النهي عن قتل الضفدع، وخطأ المنذري في اسم والد راويه 3150
(الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه، ومن الخيانة والغدر، وقتل المعاهد أو ظلمه) تحته (18) حديثا، منها حديث: "إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال .."، وتحته شرح غريبه 3151
الحديث عزاه لمسلم فقصر، وبيانه في الحاشية حديث: "الصلاة أمانة، والوضوء أمانة .."، عزاه هنا لأحمد ولم يعزه إليه فيما تقدم ... وذكر تجويدا أحمد لإسناده 3152
أحاديث في أن خيانة الأمانة من صفات المنافقين 3153
في الحاشية فائدة في أن الصواب في (فلان ابن فلان) اثبات الألف في (ابن) 3154
أحاديث في النهي عن قتل المعاهد وظلمه والغدر به 3155
حديث: "من قتل نفسا معاهدة ..."، والإشارة في الحاشية إلى رواية أخرى فيه هي من حصة "الضعيف" وبيان جهل الثلاثة بتحسينه بالروايتين !! 3157
(الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع لأن المرء مع من أحب) تحته (30) حديثا، منها أحاديث في أن حلاوة الإيمان يجدها المرء في حب الله ورسوله ... 3158
أحاديث في المتحابين في الله وتزاورهم 3160
حديث عمرو بن عبسه عزاه المنذري للحاكم، وكذلك زعم الثلاثة وثبتوا الجزء والصفحة ! وإنما فيها حديث أبي إدريس المتقدم قبل حديثين ! وكذلك حديث ابن عباس معزو لأحمد وهو وهم، لعله من النساخ 3162
حديث أبي مالك الأشعري عزاه إلى الحاكم، وليس عنده عن أبي مالك، إنما عن ابن عمر 3164
حديث أنس وفيه قوله صلى الله عليه وسلم له: "أنت مع من أحببت"، واستدراك زيادة للبخاري فيه، والإشارة إلى تصحيح بعض الأخطاء كانت في الأصل، وأحاديث أخرى في معناه 3166
حديث أبي سعيد الخدري عزاه هنا لمسلم؛ وهو في "الصحيحين"، كما قال فيما مضى، وفيما يأتي.أحاديث في تشبيه الأثر السيئ لحب المال والشرف في دين المسلم ... 3167
حديث: "لا تصاحب إلا مؤمنا ..."، عزاه لابن حبان فقط، وفي الحاشية بيان استغراب الناجي من ذلك وقد رواه أبو داود والترمذي ... 3168
حديث علي عزاه للطبراني في "الكبير" من حديث ابن مسعود موهما أنه مرفوع، وبيان أنه موقوف منقطع إلا أنه بحكم المرفوع 3169
(الترهيب من السحر، وإتيان الكهان والعرافين والمنجمين بالرمل والحصى أو نحو ذلك وتصديقهم) تحته (12) حديثا، منها أنه من السباع الموبقات، من أكبر الكبائر 3170
استدراك زيادة الرفع في حديث: "من أتى عرافا ..."، وتحته معنى (العراف)، وبيان اختلاف لفظه عن المصدر المعزو إليه، وأنه خفي على الثلاثة. 3171
الإشارة إلى حذف زيادة "أو ساحرا" في رواية الطبراني لحديث ابن مسعود: "من أتى عرافا أو كاهنا ..." 3172
قول الحافظ المنذري في بيان المنهي عنه من علم النجوم وما يباح منه، وفي الحاشية ذكر أمثلة من هذا المباح 3173
في الحاشية تفصيل المقصود بـ (الصورة)، وتحريمها مهما كانت وسيلة تصويرها بالقلم أو الآلة ..ذكر عدة روايات من حديث عائشة في قرام لها فيه تصاوير، وتحته شرح غريبه 3174
(الترهيب من تصوير الحيوانات والطيور في البيوت غيرها) تحته (10) أحاديث في ذلك، وأن من يفعله يعذب به يوم القيامة 3174
حديث: "كل مصور في النار.."، عزاه للبخاري ومسلم، وبيان أن البخاري لم يرو هذه الرواية وإنما رواية أخرى ذكرها المنذري تاليا 3176
(الترهيب من اللعب بالنرد) تحته حديثان في ذلك، وقول الحافظ في مذاهب العلماء في حكم اللعب بالنرد، والشطرنج ... وفي الحاشية بيان ما هو (النرد) 3180
(الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيئ، وما جاء في من جلس وسط الحلقة، وأدب المجلس وغير ذلك) تحته (12) حديثا، منها حديثان في ضربه صلى الله عليه وسلم مثلا للجليس الصالح والجليس السيئ 3182
أحاديث في أدب الجلوس والمجلس 3183
(الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له، أو يركب البحر عند ارتجاجه) تحته (3) أحاديث، منها حديث رجل: "من بات فوق إجار ..."، وتحته شرح غريبه، وفي الحاشية نقد المنذري في تصديره الحديث بصيغة التمريض (روي) 3186
(الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر) تحته حديثان في ذلك، وأنها "ضجعة لا يحبها الله..."، وفي الحاشية بيان تقصير المنذري في تخريجه 3188
قول أبي عمر النمري في اختلاف العلماء في رواية (يعيش بن طغفة) وأبيه. 3189
(الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس، والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة) تحته (5) أحاديث، وفي الحاشية بيان خطأ المؤلف في ضبط كلمة (الضح) بالفتح، وإنما هو بالكسر، والإشارة إلى رواية شاذة في الحديث الرابع، وبيان أن قول المنذري في الحديث: "وتابعيه مجهول" غير دقيق 3190
(الترغيب في سكنى الشأم، وما جاء في فضلها) تحته (12) حديثا.في الحاشية تعريف ما تشمله (الشام) من بلدان، واستدراك كلمة (صحيح) على المنذري، وبيان أنه فاته عزوه للبخاري... 3192
حديث ابن عمرو: "ستكون هجرة بعد هجرة ..."، في الحاشية معنى (مهاجر)، وتعليق على قول المنذري (كذا قال) في تعقيبه على قول الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". وبيان وهم للناجي وتخليط الثلاثة، والإشارة إلى تخريج الحديث في "الصحيحة". 3194
الإشارة إلى حذف رواية للطبراني في الحديث السابع لضعفها، وبيان خلط الثلاثة هنا بين الصحيح والضعيف! 3195
(الترهيب من الطيرة) تحته حديثان في ذلك، وأنها شرك، ونقول للمنذري عن بعض العلماء في الحديث الأول أن فيه جملة مدرجة، وفي الحاشية ترجيح أنها مرفوعة، وبيانه في "الصحيحة" 3197
(الترهيب من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية) تحته (7) أحاديث في ذلك، وأنه ينقص الأجر 3198
حديث عائشة وأبي هريرة في امتناع جبريل عليه السلام من دخول بيت النبي صلى الله عليه وسلم لوجود كلب فيه 3199
تعليق على قول المنذري في رواة حديث أسامة بن زيد: "ورواته محتج بهم في الصحيح"، بأن فيهم من ليس كذلك، والإشارة إلى جملة حذفت منه لنكارتها أو شذوذها 3201
(الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط، وما جاء في: "خير الأصحاب عدة") تحته (3) أحاديث، منها حديث: "الراكب شيطان، والراكبان شيطانان..."، وتحته تخريجه، وذكر تبويب ابن خزيمة له في "صحيحه"، والإشارة في الحاشية إلى أن حديث: "خير الصحابة أربعة ..." المشار إليه في الباب-هو من حصة "الضعيف" 3202
(ترهيب المرأة من أن تسافر وحدها بغير محرم) تحته (3) أحاديث في ذلك، وفي الحاشية بيان أن عزو الحديث الأول بالرواية الأولى للبخاري وهم، إذ ليس فيه، وبيان تدليس الثلاثة هنا بالتفصيل 3203
الإشارة إلى رواية حذفتها من حديث أبي هريرة لشذوذها، وأن الثلاثة شمولها مع الحديث بالتصحيح ! 3204
(الترهيب في ذكر الله لمن ركب دابته) تحته حديثان 3205
(الترهيب من استصحاب الكلب والجرس في سفر وغيره) تحته (7) أحاديث، وأنه لا تصحب الملائكة من يصحبها ... 3206
(الترغيب في الدلجة- وهو السير بالليل-، والترهيب من السفر أوله، ومن التعريس في الطرق، والافتراق في المنزل، والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس) تحته (6) أحاديث.في الحاشية تعليق على قوله في نص الباب: (والترهيب من السفر أوله) أنه ليس في أحاديث الباب ما يدل عليه، وأن استثناء (أوله) غير وارد لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالدلجة...".استدراك زيادة في حديث: "لا ترسلوا فواشيكم [وصبيانكم] ..."، وفي الحاشية معنى (فواشيكم)، والإشارة إلى تصحيحها من مسلم وغيره، والإشارة إلى عنعنة أبي الزبير عن جابر 3208
في الحاشية شرح غريبه 3209
حديث: "إياكم والتعريس على جواد الطريق..."، والإشارة إلى حذف جملة لا شاهد لها 3210
(الترغيب في ذكر الله لمن عثرت دابته) تحته حديثان 3211
(الترغيب في كلمات يقولهن من نزل منزلا) تحته حديث واحد عن خوله بنت حكيم 3212
(الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر) تحته (3) أحاديث، وأنها دعوة مستجابة 3213
(الترغيب في الموت في الغربة) تحته حديث واحد عن عبدالله بن عمرو، وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ في الأصل، وذكر قول السندي في تفسير الحديث للخروج من معارضة حديث فضل الموت بالمدينة، وبيان أنه لا منافاة بينهما. ورأي المحقق في ذلك، والله أعلم 3214
كتاب التوبة والزهد، وتحته (10) أبواب: (الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع السيئة الحسنة) تحته (30) حديثا، وفي الحاشية حقيقة التوبة عند العلماء. 3215
بيان تسامح المنذري في تصحيح إسناد حديث صفوان بن عسال، وإنما هو حسن فقط . وبيان أن المحفوظ فيه بلفظ (أربعين عاما) 3216
حديث: "إن عبدا أصاب ذنبا فقال ..."، وفيه: "فقال ربه: غفرت لعبدي،فليعمل ما شاء" وتحته شرح المنذري معنى "فليفعل ما شاء" 3217
حديث ابن عباس عزاه للطبراني دون أحمد فقصر. 3218
تقوية حديث: "عليك بتقوى الله ما استطعت ..."، بطرق وشاهد لبعضه. تصحيح خطأ في الأصل تبعا للمستدرك في اسم راوي الحديث عبدالله بن مغفل والصواب (معقل)، وهو مما غفل عنه الثلاثة 3219
حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ثم تاب وانطلق إلى أرض قوم يعبدون الله، فأتاه الموت في نصف الطريق فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب.... الحديث 3221
حديث أبي هريرة، وفيه: "... ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا ..."، وفي الحاشية بيان أن فيه دلالة ظاهرة على أن لله قربا يقوم به ... وهذا مذهب السلف ... 3222
بيان أن عزو الحديث للبخاري بنحو فيه تساهل، لأنه ليس عنده (جملة التوبة)، والإشارة إلى أنها مدرجة في الحديث، وفي التعليق تفصيل وتنبيه. 3223
أحاديث في إتباع السيئة الحسنة 3225
تصويب اسم صحابي حديث(أبي ذر)، وكان الأصل (أبي ذر ومعاذ بن جبل)، وحديثه الآخر، وكان الأصل (أبي الدرداء). 3226
تصويب اسم صحابي الحديث (ابن مسعود)، وكان الأصل (أبي هريرة) 3227
حديث أبي طويل شطب الممدود ... موجز ترجمته، وإشارة إلى التصحيف في اسمه، وفي الحاشية شرح غريبه 3228
(الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى، والترهيب من الاهتمام بالدنيا والانهماك عليها) تحته (7) أحاديث، منها حديثان قدسيان: ".... يا ابن آدم ! تفرغ لعبادتي، أملأ قلبك غنى ...". 3229
حديث زيد بن ثابت عزاه للطبراني مطلقا موهما أنه في "الكبير"، وإنما هو في "الأوسط" 3230
(الترغيب في العمل الصالح عند فساد الزمان تحته حديثان في ذلك وعظم أجره، ومعنى (الهرج). 3233
(الترغيب في المداومة على العمل وإن قل) تحته حديثان، الأول منهما حديث عائشة: "... وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، ذكره بعدة روايات بمراتب مختلفة عنها في البخاري ومسلم وغيرهما. وتحته معنى (يحجره) و(يثوبون) 3234
الإشارة في الحاشية إلى تصحيح أخطاء في الحديث، وغفل عنها الثلاثة عدا عن شملهم الحديث باختلاف مراتب رواياته بالتصحيح ! 3236
(الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد، وما جاء في فضل الفقراء والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم) تحته (37) حديثا، منها حديث أبي الدرداء: "إن بين أيديكم عقبة كؤودا .."، وضبط كلمة (كؤود) ومعناها، والإشارة في الحاشية إلى تصحيح خطأ في الأصل في حديث أبي ذر، وشرح غريبه. 3237
تصحيح خطأ في اسم صحابي حديث (أبي قتادة)، والصواب (قتادة). 3238
حديث في أن أول من يدخل الجنة الفقراء المهاجرون ... وفي الحاشية الإشارة إلى تفضيل جنس الملائكة على جنس بني آدم، وفي المسألة خلاف 3239
حديث ثوبان: "إن حوضي ما بين (عدن) إلى (عمان) ..."، وفي الحاشية تعريف بـ (عمان)، والإشارة إلى أن جملة (الأكثر ورودا) في الحديث شاذة لمخالفتها للطرق الثابتة بإسناد صحيح بلفظ "أول من يرده" 3240
أحاديث مختلفة في أن فقراء المهاجرين أول الناس دخولا الجنة .. 3241
تقوية الشطر الأول من حديث أنس بالشواهد.حديث: "أتاني الليلة ربي ..."، والإشارة إلى زيادة لا أصل لها في الحديث، وغفل عنها الثلاثة. 3243
أحاديث في صفة أهل الجنة، وأهل النار، وتحتها شرح غريبها 3245
حديث: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين ..."، والإشارة إلى استدراك زيادة من "الصحيحين" غفل عنها الثلاثة، واستدراك زيادة في الحديث الذي بعده، وبيان أن عزوه لمسلم وهم فات الناجي التنبيه عليه، وخطأ للثلاثة في عزوهم الحديث للبخاري برقم لفظه يختلف عن هذا. 3247
حديث أبي ذر الطويل، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم عن رجل مسكين من أهل الصفة: "فهو خير من طلاع الأرض من الآخر". 3248
حديث: "ليبشر فقراء المهاجرين" ... عزاه المنذري للطبراني بأسانيد، وإنما هو إسناد واحد، وتبعه الهيثمي وقلدهما الثلاثة إلا أنهم حسنوه، وهو صحيح. 3250
حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم من آمن بك .. وأقلل له من الدنيا .."، وفي الحاشية بيان ما قد يشكل من هذا الدعاء مع دعائه صلى الله عليه وسلم لأنس بالمال والولد.حديث: "رب أشعث مدفوع بالأبواب ..."، والإشارة إلى حذف كلمة (أغبر) ليست في مسلم المعزو إليه، وحديث أنس نحوه 3251
(الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي صلى الله عليه وسلم في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك) تحته (107) أحاديث، منها حديثان في أن الزهد في الدنيا والزهد فيما في أيدي الناس والنبذ إليهم مما في اليد؛ مدعاة لحب الله وحب الناس 3253
حديث: "إن الدنيا حلوة خضرة ..."، واستدراك زيادة فيه من "مسلم"، وبيان أن زيادة النسائي بعده ليست تمام الحديث، وإنما لحديث آخر عن أسامة ابن زيد 3254
حديث سلمان: "ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب"، وفي الحاشية شرح غريبه 3257
أحاديث في الترغيب في عيش الكفاف والقناعة، وشرح المنذري معنى (الكفاف)، وفي الحاشية تفسيره من قول النبي صلى الله عليه وسلم 3259
أحاديث في تذكير الميت برجوع الأهل والمال، وبقاء العمل، وتمثيل نبوي في ذلك 3260
أحاديث في هوان الدنيا على الله، وتمثيل نبوي في ذلك، واستدراك زيادة في حديث جابر، وتحته معنى (كنفيه) و(الأسك) 3262
حديث أبي هريرة في تشبيه الدنيا بالسلخة الميتة، وتحته شرح غريبه 3263
تقوية حديث أبي موسى: "من أحب دنياه، أضر بآخرته ..." بشاهد عزيز مخرج في "الصحيحة" 3266
حديث عوف بن مالك، عزاه للطبراني وفيه تدليس بقية، وبيان أن الأولى عزوه لـ "المسند" لسلامته منه 3269
أحاديث في خشية النبي صلى الله عليه وسلم فتنة الدنيا والمال، وحثه على النفقة، وأن الأكثرين هم الأقلون والأخسرون يوم القيامة 3270
حذف زيادة شاذة في رواية ابن ماجه لحديث أبي ذر حديث: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ..."، وشرح غريبه في الحاشية 3271
فصل في عيش السلف، ومعناه في الحاشية, حديث: "ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام ..."، وأحاديث أخرى في معناه في صفة طعام النبي صلى الله عليه وسلم وآله، وفي بعضها شرح غريبها 3272
حديث عائشة واستدراك زيادة سقطت من الأصل وهي موضع الشاهد! واستدراك زيادة أخرى في رواية الطبراني 3276
أحاديث في صفة فراش النبي صلى الله عليه وسلم، وفي بعضها شرح غريبها 3279
تنبيه على وهم للحاكم، وتقصير من المنذري في العزو 3280
صفة وسادة وفراش النبي صلى الله عليه وسلم. 3281
حديث أيمن، وفي الحاشية بيان خطأ فاحش وتحريف عجيب لعل سببه الاعتماد على الذاكرة ... وشرح غريبه. 3283
تصحيح خطأ في حديث عائشة، وأحاديث في زهد النبي صلى الله عليه وسلم. 3284
قصة خروجه صلى الله عليه وسلم من بيته جائعا، ولقياه أبا بكر وعمر وقد أخرجهم الجوع، وإتيانهم أبا الهيثم بن التيهان واحتفائه بهم وقوله صلى الله عليه وسلم: "لتسألن عن هذا النعيم ...". 3285
أحاديث في صفة عيش صحابته صلى الله عليه وسلم، وتحتها شرح غريبها.منها حديث عبدالله بن شداد الموقوف، وهو من رواية ابن لهيعة، وبيان أنه مضى برتبة صحيح لرواية ابن وهب عنه، وأنه هنا صحيح لغيره، والإشارة إلى أن الثلاثة حسنوه هنا وهناك ! 3287
حديث أبي هريرة الطويل في وصفه لجوعه وجوع أهل الصفة ... 3288
تصحيح خطأ في حديث جابر وقع في الأصل وغيره، وغمز الناجي منه لتدليس أبي الزبير، وبيان أنه فاته تصريحه بالتحديث في رواية أحمد وغيره. 3292
حديث عتبة بن غزوان، وفيه وصفه حاله مع نفر من الصحابة بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف فتحت عليهم الدنيا بعد. وشرح غريبه، وتصحيح خطأ، واستدراك زيادة فيه من مسلم وأحمد لم ينتبه لهما الثلاثة. 3293
حديث أبي ذر: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض ..."، ذكره لأمراته حين حضرته الوفاة ... وشرح غريبه. 3295
(الترغيب في البكاء من خشية الله) تحته (13) حديثا، الأول منها حديث: "سبعة يظلهم الله في ظله ..."، وفيه: "ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه"، واستدراك زيادة فيه. حديث: "حرم على عينين أن تنالهما النار ..."، وأحاديث أخرى نحوه 3299
حديث عبدالله بن عمرو، عزاه المنذري للحاكم مرفوعا، والصواب (موقوفا)، وبيان أنه خطأ مخالف للسياق، وغفل عنه الثلاثة 3301
(الترغيب في ذكر الموت وقصر الأمل، والمبادرة بالعمل، وفضل طول العمر لمن حسن عمله، والنهي عن تمني الموت) تحته (38) حديثا، منها حديثا أبي هريرة وأنس في ذكر هاذم اللذات؛ الموت ... وفي الحاشية معنى (هاذم) 3303
حديث: "استحيوا من الله حق الحياء"، وتصحيح خطأ في الأصل لم يتنبه له الثلاثة 3304
أحاديث: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ..."، وفي الحاشية تنبيه على ما جاء في "المشكاة" من خطأ عزوه للبخاري! 3305
تصحيح خطأ في اسم الصحابي (عبدالله بن عمرو) وكان الأصل (عبدالله ابن عمر)، وتصحيح خطأ آخر فيه غفل عنه الثلاثة ! 3306
حديث ابن مسعود: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا ... الحديث، وذكر المنذري تحته صورة ما خطه الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الحاشية بيان أنها غير مطابقة لما ورد في الحديث... 3307
حديث أبي عبدالرحمن السلمي الموقوف، واستدراك زيادتين فيه، وبيان خلط الثلاثة في تخريجه 3309
حديث: "بادروا بالأعمال ستا ..."، وفي الحاشية شرح غريبه 3310
حديث: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله .."، وحديث آخر بمعناه، وفي الحاشية معنى (الإعذار). أحاديث في أن خير الناس من طال عمره وحسن عمله. 3312
أحاديث في النهي عن تمني الموت.. 3315
(الترغيب في الخوف، وفضله) تحته (11) حديثا، منها حديث الثلاثة الذين لجأوا إلى جبل فأطبقت عليهم الصخرة، فدعوا الله بصالح أعمالهم ففرج عنهم ... 3316
حديث الرجل الذي أوصى بنيه بحرقه بعد موته من خشيته لله، فغفر الله له، وفي الحاشية ذكر زيادة بسند صحيح ... 3317
حديث: "من خاف أدلج ..."، وتحته معنى (أدلج). أثر بهز بن حكيم في موت (زرارة) لما بلغ {فإذا نقر في الناقور}، ونقل المنذري عن الحاكم قوله: "صحيح الإسناد"، وفي الحاشية بيان أنه ليس في النسخة المطبوعة من المستدرك هذا التصحيح! 3319
حديث: "إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون ..."، وتحته معنى (أطت) و(الصعدات)، وفي الحاشية بيان ما في عزوه للبخاري من وهم .. 3320
(الترغيب في الرجاء وحسن الظن بالله عز وجل سيما عند الموت) .تحته (5) أحاديث، الأول منها الحديث القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ..."، وتصحيح خطأ فيه، واستدراك زيادة سقطت من الأصل ومطبوعة الثلاثة ! 3322
حديث: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فله ...". 3323
كتاب الجنائز وما يتقدمها، وتحته (22) بابا: (الترغيب في سؤال العفو والعافية) تحته (5) أحاديث، الأول: "سلوا الله العفو ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى تصويب خطأ وقع في الأصل من المؤلف، غفل عنه الثلاثة! حديث أبي هريرة والإشارة إلى حذف زيادة لا أصل لها، وأثبتها الجهلة أيضا ! 3324
(الترغيب في كلمات يقولهن من رأى مبتلى) تحته حديثان، وفي الحاشية الإشارة إلى زيادة ضعيفة في رواية البزار والطبراني، وبيان أن الثلاثة خلطوا بين المحفوظ والمنكر ... 3326
(الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلى في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره) تحته (59) حديثا، منها أحاديث في فضل الصبر 3327
حديث: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع..."، وحديث آخر بمعناه، ومعنى (الأرز) . وفي الحاشية شرح غريبه 3328
أحاديث في أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل .. 3329
أحاديث في أن الجزاء على قدر البلاء 3331
أحاديث فيما يصيب المسلم من أذى في جسده فهو كفارة له حتى الشوكة يشاكها، وبيان خطأ لفظ في أحدها غفل عنه النقلة ! 3332
حديث: "ما من شيء يصيب المؤمن ... إلا يكفر عنه به [من] سيئاته" . الإشارة في الحاشية إلى أنه شاذ دون زيادة [من] ... 3334
حديث: جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وفي الحاشية معنى (اللمم)، وبيان جهل الثلاثة في تفسيرهم لها هنا بــ (مقاربة المعصية) ! 3335
أحاديث في أجر المريض وأن المسلم إذا مرض أجرى الله من الأجر مثل ما كان يعمل وهو صحيح ... منها الحديث القدسي: " .. [إني] إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا ..."، واستدراك زيادات فيه، وهي مما فات على الثلاثة استدراكه مع ظهور عدم اتصال الكلام! 3336
حديث أبي بكر عزاه لابن حبان، وفاته أحمد والترمذي وغيرهما ... 3340
أحاديث في فضل من أصابه (الوعك) وهو الحمى، منها حديث فاطمة الخزاعية، وفي الحاشية بيان أنها ليست صحابية ... والتنبيه على من غفل عن ذلك ومنهم الثلاثة ! 3343
فصل في فضل من ابتلاه الله بعينيه، وأن جزاءه الجنة إن صبر واحتسب. 3345
في الحاشية بيان وهم للمنذري في عزوه حديث أنس للترمزي، وإنما هو عن أبي هريرة. وهو مما غفل عنه الثلاثة! 3346
(الترغيب في كلمات يقولهن من آلمه شيء من جسده) تحته حديثان، الأول عزاه للبخاري وغيره، ولم يروه البخاري، ولعله سبق 3347
(الترهيب من تعليق التمائم والحروز) تحته (4) أحاديث، الأول منها: "من علق فقد أشرك"، وتحته معنى (التميمة)، وتصحيح خطأ في الأصل ومطبوعة الثلاثة في اسم تابعي الحديث إلى أخطاء أخرى، غفل عنها كلها النقلة الغفلة! 3348
قول الخطابي في المنهي عنه والمستجيب من الرقى والله أعلم. حديث: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك"، وفي الحاشية الإشارة إلى تحقيق صحته في "الصحيحة"، وتحقيق ضعف رواية أخرى في الأصل قبل هذه الصحيحة، وبيان أن الثلاثة سووا بين الروايتين فقالوا: "حسن بشواهده" ! 3349
(الترغيب في الحجامة، ومتى يحتجم) تحته (8) أحاديث في فضلها، وأنها من خير الأدوية، وفي الحاشية معنى (محجم) . 3351
حديث في أنه صلى الله عليه وسلم احتجم في الأخدعين ... وتحته شرح غريبه 3353
حديث: "الحجامة على الريق أفضل ..."، وتحته ترجمة موجزة لروايه عبدالله بن صالح، ومعنى: (تبيغ به الدم) 3354
(الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها، والترغيب في دعاء المريض) تحته (13) حديثا، منها الحديث الأول، وفيه: " ... وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى رواية أخرى للبخاري فيه، وبيان أن التشميت فرض عين على كل من سمع حمده 3355
حديث أبي هريرة، وفيه: "... من عاد منكم اليوم مريضا .."، والإشارة إلى أنه مضى وسبق التعليق عليه بتقصير المنذري في عزوه لابن خزيمة فقط، وهو في مسلم أيضا، واستدراك زيادة منه 3357
حديث: "من عاد مريضا خاض في الرحمة ..."، والإشارة إلى زيادة في الأصل حذفت لضعف إسنادها وانقطاعه 3360
(الترغيب في كلمات يدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريض) تحته حديثان، الأول في دعاء: (أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك ..) والثاني: "من قال: (لا إله إلا الله والله أكبر) ..."، والإشارة في الحاشية إلى أن الترمذي رواه مرفوعا وموقوفا، وبيان وهم الناجي في تعقبه المنذري في عزوه الحديث للنسائي مرفوعا ! 3361
(الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت) تحته حديثان، وفي الحاشية الإشارة إلى زيادة في الحديث الأول هي من أفراد مسلم عن البخاري، ومن رواية سالم عن أبيه، وليس عن نافع عنه، وهو مما غفل عنه الغافلون! كما غفلوا عن زيادة لا أصل لها في الحديث الثاني. 3363
(الترهيب من كراهية الإنسان الموت، والترغيب في تلقيه بالرضا والسرور إذا نزل حبا للقاء الله عز وجل) تحته (5) أحاديث، وفيها أن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه 3364
(الترغيب في كلمات يقولهن من مات له ميت) تحته (3) أحاديث، اثنان منها لأم سلمة، وفي الحاشية بيان أن عزوه الثاني منهما للنسائي إنما هو في "الكبرى" له 3366
(الترغيب في حفر القبور وتغسيل الموتى وتكفينهم) تحته حديث في فضل من غسل ميتا فكتم عليه ... والإشارة في الحاشية إلى لفظ شاذ في الحديث 3368
(الترغيب في تشييع الميت وحضور دفنه) تحته (10) أحاديث، بعضها في حق المسلم على المسلم، واستدراك زيادة هامة في الحديث الأول، ولم يستدركها الثلاثة مع أهميتها! 3369
حديث: "من شهد الجنازة حتى يصلى عليها، فله قيراط ..."، وفي الحاشية معنى (القيراط) 3370
(الترغيب في كثرة المصلين على الجنازة، وفي التعزية) تحته (5) أحاديث في فضل ذلك، منها حديث: "ما من رجل يصلي عليه مئة، إلا غفر الله له"، وتقويته بشاهد له صحيح. 3373
حديث: "ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة ..."، وفي الحاشية إحالة على "الصحيحة" للنظر في الكلام على إسناده، فإنه عزيز. 3374
(الترغيب في الإسراع بالجنازة وتعجيل الدفن) تحته حديثان، وتصحيح خطأ في الحديث الثاني 3375
(الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك) تحته (8) أحاديث 3376
(الترهيب من النياحة على الميت ولطم الخد وخمش الوجه وشق الجيب) تحته (18) حديثا، وأن الميت يعذب في قبره بما نيح، وفي الحاشية الإشارة إلى أن العذاب المذكور هو في يوم القيامة 3379
حديث: "ثلاثة من الكفر بالله: شق الجيب ..."، وتحته معنى (الجيب) 3380
حديث ابن عباس عزاه المنذري لأحمد، وليس فيه.حديث: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن ..."، وفي الحاشية رد ما قاله الناجي بأن الصواب "يتركوهن"، وبيان ما فيه 3381
حديث أنس أن عمر لما طعن عولت عليه حفصة ... في الحاشية معنى (عولت)، والإشارة إلى حذف زيادة لرزين في الحديث.حديث: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاقة، وشرح غريبه 3383
(الترهيب من إحداد المرأة على غير زوجها فوق ثلاث) تحته حديث واحد عن أم حبيبة في ذلك، وفي الحاشية شرح غريبه 3385
(الترهيب من أكل مال اليتيم بغير حق) تحته (4) أحاديث، بعضها في السبع الموبقات، والكبائر، ومعنى (الموبقات) في الحاشية الإشارة إلى تعقب الناجي للمنذري بأنه رواه أحمد أيضاً، ولم أجده فيه. 3386
حديث عمرو بن حزم، تصحيح القدر المثبت منه لشواهده، وأما أصل الحديث الطويل ففي ثبوت إسناده نظر. 3387
(الترغيب في زيارة الرجال القبور، والترهيب من زيارة النساء لها واتباعهن الجنائز) تحته (4) أحاديث، ثلاثة في الأمر بزيارتها أمرا عاما بعد النهي عنها، والرابع في لعن زوارات القبور. وفي الحاشية بيان الصواب في زيارة النساء للقبور 3388
(الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم، وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام) تحته (17) حديثا، الأول عن ابن عمر: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين...".فصل في عذاب القبر ونعيمه وأنه حق، منها حديث: "القبر أول منازل الآخرة ..." 3390
في الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأين في الأصل 3391
في الحاشية الإشارة إلى حذف زيادة لرزين من الحديث الخامس أشار المنذري إلى أنه لم يرها في شيء من نسخ الترمذي ، وكذا قال الناجي ... 3392
تصحيح خطأ في حديث أبي هريرة بلفظ (سبعون) والصواب (تسعون)، وغفل عنها الثلاثة، والإشارة إلى تحسين هذا الحديث من رواية دراج عن ابن حجيرة، بعدما تبين لي أنها مستقيمة، بخلاف روايته عن ابن الهيثم.حديث ابن عمرو، عزاه لأحمد، وفاته ابن حبان ... 3393
حديث أنس: "إن العبد إذا وضع في قبره ..."، الحديث ذكره برواية البخاري ومسلم وأحمد ... وما يؤخذ على المنذري من التقصير في تخريجه،والإشارة إلى خطأ الثلاثة في عزوهم للرواية أغفل تخريجها المنذري أو أوهم! 3394
حديث عائشة في يهودية أتتهم، وقالت: أعاذكم الله من عذاب القبر .. ومعنى (غير مشغوف) 3395
حديث البراء الطويل: "استعيذوا من عذاب القبر .."، ذكره بعدة روايات وفي الحاشية شرح غريبه، واستدراك زيادات فيه من "المسند"، ضل عنها الثلاثة! 3397
تعقيب المنذري على هذا الحديث وذكره شيئا من ترجمة رواية (المنهال بن عمرو عن زاذان) .... وتفسيره لكلمة (هاه هاه) 3401
حديث أبي هريرة الطويل: "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم ..."، في الحاشية الإشارة إلى تصحيح بعض الأخطاء فيه، وتحته وفي الحاشية شرح غريبه 3403
تصحيح خطأ في اسم (ابن عمرو)، وكان الأصل (ابن عمر)، والإشارة إلى تقويته بطريق أخرى وشواهد 3405
(الترهيب من الجلوس على القبر، وكسر عظم الميت) تحته (5) أحاديث، منها حديث: "... انزل من على القبر، لا تؤذي صاحب القبر..."، تقويته بمتابع قوي لابن لهيعة، وطريق أخرى، وفي الحاشية بيان أن (لا) هنا نافية 3406
كتاب البعث وأهوال القيامة، وتحته (5) فصول: فصل في النفخ في الصور وقيام الساعة تحته (8) أحاديث، وفي الحاشية بيان أننا عاملنا الفصول هذه كالأبواب من حيث إعطاء رقم لكل فصل بالتسلسل 3408
حديث عقبة بن عامر، قال المنذري عن إسناده: "رواته ثقات مشهورين"، وفي الحاشية رد هذا بأن فيه من لم يوثقه أحد، ومع هذا حسنة الثلاثة! 3409
حديث: "إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها"، وترجمة موجزة لرواية يحيى بن أيوب)، وبعض الأقوال في معنى الحديث، وفي الحاشية إحالة إلى "الفتح" للجمع بين هذا الحديث والأحاديث التي فيها أن الناس يبعثون عراه 3410
فصل في الحشر وغيره تحته (16) حديثا، منها حديث ابن عباس: "إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرى ..."، وفي الحاشية بيان أن قوله فيها (وفي رواية: مشاة) لغو لا فائدة منه. وأن قوله في سياق الرواية الثانية: (زاد في رواية) غير دقيق فإنها ليست عن ابن عباس، وإنما عن أبي سعيد الخدري ... 3412
حديث سودة بنت زمعة، قال المنذري عن رواته أنهم ثقات، ومنهم من لم يوثقه غير ابن حبان! 3413
حديث: "يحشر الناس على ثلاث طرائق ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى حذف زيادة(يوم القيامة) منه لأنها لا أصل لها عند الشيخين ولا عند غيرهما ممن أخرج الحديث إلا النسائي، وبيان أنها شاذة، مفسدة للمعنى، وخفي ذلك كله على الجهلة ! 3415
حديث عقبة بن عامر: "تدنو الشمس من الأرض ..."، في الحاشية الإشارة إلى تصحيح بعض الأخطاء فيه مفسدة للمعنى، وبقيت كما هي في طبعة الثلاثة. 3416
حديث ابن مسعود الطويل: "يجمع الله الأولين والآخرين ..."، وفيه قوله: "فعند ذلك يكشف عن ساقه ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى أن الساق فيها إنما هو ساق الله جل جلاله، وفيه رد صريح على من يتأوله بغير ما صرح به الحديث... 3418
في الحاشية الإشارة إلى سقوط نحو أربعة أسطر من الأصل مع ثبوتها فيه في مكان آخر. وغفل الجهلة عنه !! 3421
فصل في ذكر الحساب وغيره تحته (21) حديثا، منها حديث: "لو أن رجلا يخر على وجهه ..."، عزاه المنذري للطبراني وغمز من روايه (بقية)، وفي الحاشية بيان أن صرح بالتحديث عند أحمد فكان بالعزو إليه أولى، وضعفه الثلاثة بعلة العنعنة ! 3423
حديث: "لو أن رجلا خر على وجهه ..."، عزاه لأحمد وليس عنده جملة الرفع 3424
حديث: "لن يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله"، عزاه لأحمد وفيه (عطية العوفي)، وبيان أنه أبعد النجعة فقد رواه مسلم وغيره ... 3425
حديث فيه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن لي مملوكين يكذبونني ...، استغربه الترمذي ، وقوى سنده المنذري، وفي الحاشية الإشارة إلى استدراك زيادات من "المسند". 3426
حديث أبي هريرة: "هل تضارون في رؤية الشمس ..."، وتحته معنى (ترأس) و(تربع)، وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح أخطاء وزيادات حذفتها، وأن الثلاثة لم يصححوا شيئا، وعزوه لمسلم برقم خطأ ! 3428
حديث أبي هريرة الطويل: "هل تمارون في القمر ليلة البدر ..."، وتحته شرح غريبه 3430
في الحاشية بيان أن عزوه للبخاري فقط فيه تقصير ظاهر، فهو في مسلم أيضا... 3432
حديث أبي سعيد الخدري نحوهما، وفي الحاشية شرح غريبه 3433
تحته شرح المؤلف لغريب الحديث، وفي الحاشية الإشارة إلى ما يدل على تداخل روايات البخاري، وبيان جهل الثلاثة بعزوهم الحديث للبخاري في "التفسير"، وهي هنا غير هذا الحديثّ 3436
حديث: "هل تدرون مم أضحك ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى حذف زيادة لا أصل لها في مسلم ... غفل عنها الجهلة ! 3437
فصل في الحوض والميزان والصراط في الحاشية تعليق على هذا العنوان أن فيه دلالة على أن الصراط بعد الحوض. تحته (19) حديثا، منها أحاديث في وصف الحوض، منها حديث ثوبان، ذكره برواية مسلم، وبرواية غيره ... وتحته شرح غريبه 3438
حديث أبي أمامة: "حوضي كما بين (عدن) و(عمان) ..."، واستدراك زيادة في آخره نحو سطر، غفل عنها الثلاثة ! وتحته شرح غريبه 3441
حديث عتبه بن عبدالسلمي، وتحته معنى (الكراع)، وفي الحاشية تعليق على شرح المنذري له 3443
حديث أنس ... وفيه: "أول ما تطلبني على الصراط ...".الإشارة في الحاشية إلى تضعيف صاحب "التوصل" – غفر الله له – لهذا الحديث بجهل بالغ.وحديث: "يوضع الميزان يوم القيامة ..."، عزاه للحاكم وصححه على شرط مسلم، وفي الحاشية الإشارة إلى أنه وافقه الذهبي، وفيه نظر ... 3445
أحاديث في الصراط والمرور عليه 3446
حديث أبي هريرة في لقاء إبراهيم عليه السلام لأبيه آزر يوم القيامة، وطلبه من الله أن يدخل معه أباه الجنة، فأبي عليه، ومسخه ضبعا في النار ! 3448
فصل في الشفاعة وغيرها تحته (19) حديثا، منها حديث: "أريت ما يلقى أمتى من بعدي ..."، وبيان تقصير المنذري في عزوه للبيهقي ... 3450
حديث عوف بن مالك الأشجعي .. وفيه: "خيرني بين أن يدخل ثلثي أمتي الجنة ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى لفظ (ثلثي) أو (ثلث) منكر، والمحفوظ من طرق (نصف أمتي) ... وجهل ذلك المعلقون الثلاثة ! 3452
حديث الشفاعة الطويل عن أبي بكر رضي الله عنه وفيه: "نعم، عرض علي اليوم ما هو كائن من أمر الدنيا والآخرة ..."، وفيه ذكره جمع الناس جميعا بصعيد واحد حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم وطلبوا منه الشفاعة إلى ربهم. وتعاقبهم على نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى حتى يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم .... الحديث. 3455
وفي الحاشية معنى (الضبع) و(الإسماح) 3457
شرح المنذري لمعنى (العصابة)، والإشارة في الحاشية إلى ما ذكره المنذري من أن الحديث روي عن عدة من الصحابة منهم (أبو مسعود)، وبيان أن الصواب (ابن مسعود)، وغفل عن هذا الثلاثة، وغيرهم من المعلقين! 3458
حديث أبي سعيد: "أنا سيد ولد آدم ..."، والإشارة في الحاشية إلى حذف جمل منه ليس لها شاهد، والحديث بمجمله صحيح لغيره، ولم يفرق الجهلة ! وقلدوا ! 3459
حديث أبي هريرة الطويل: "أنا سيد الناس يوم القيامة ...". الحديث عزاه للبخاري ومسلم، وفي الحاشية بيان أنه ملفق من روايتين للبخاري بينما رواية مسلم تامة !! 3460
كتاب صفة الجنة والنار، وتحته باب واحد في : الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار) تحته (5) أحاديث، منها حديث أم حبيبة: "[قد] سألت الله لآجال مضروبة ..."، وفي الحاشية بيان تصحيح خطأ في سند الحديث لا أصل له في مسلم، واستدراك زيادات منه. وغفل عن ذلك كله الجهلة الثلاثة ! 3464
حديث: "ما استجار عبد من النار سبع مرات ..."، قال في إسناده: "على شرط البخاري ومسلم"، وفي الحاشية بيان أنه كذلك، وأنه وافقه جمع من الحفاظ، والإشارة إلى وهم من ضعفه ومنهم الثلاثة. 3465
كتاب صفة النار، وتحته باب واحد في: (الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنه وكرمه [ويشتمل على 11 فصلا]) تحته (10) أحاديث، وفي الحاشية الإشارة إلى جعل "كتاب صفة الجنة والنار"" قسمين: "كتاب صفة النار" و"كتاب صفة الجنة".حديث أنس: "كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة ...} وفي الحاشية الإشارة إلى اختلاف مطلع الدعاء عند البخاري في مواضع ... 3467
حديث: "إنما مثلي ومثل أمتي، كمثل رجل استوقد نارا..."، وذكر رواية أخرى لمسلم، وتصحيح خطأ فيها، واستدراك زيادة من "صحيفة همام"، والزيادة فيها منها ومن "المسند". وغفل عن ذلك كله الثلاثة ! 3468
فصل في شدة حرها وغير ذلك تحته (3) أحاديث، منها الحديث الأول: "ناركم هذه ... جزء من سبعين جزءا ..."، عزاه لأربعة واللفظ لبعضهم ... 3471
فصل في ظلمتها وسوادها وشررها تحته حديث واحد عن أبي هريرة، وفي الحاشية بيان ما في عزو المنذري إياه لـ "شعب البيهقي".فصل في أوديتها وجبالها ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3473
فصل في بعد قعرها تحته (4) أحاديث، منها حديث معاذ: "... إن ما بين شفير جهنم إلى أن يبلغ قعرها ..."، وتحته معنى (خلفات) 3474
فصل في سلاسلها وغير ذلك تحته حديث واحد في حجارة النار: "هي حجارة من كبريت ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى أن عزوه للحاكم وقوله: "صحيح على شرط الشيخين"، إنما هو للفظ آخر نحوه، وأن اللفظ المذكور هو لفظ الطبري... والإشارة إلى أن الأحاديث في سلاسلها هي من حصة "الضعيف"، وبيان موقف الثلاثة من اللفظ والتصحيح! 3476
فصل في ذكر حياتها وعقاربها تحته (3) أحاديث، الأول منها حديث الصحابي عبدالله بن الحارث، من رواية دراج عنه، وفي الحاشية تأييد ثبوته.حديث يزيد بن شجرة الموقوف، عزاه لابن أبي الدنيا فقط! وقد رواه الحاكم والبيهقي ! وبيان جهل الثلاثة وإقدامهم على تضعيف الحديث بغير علم. 3477
فصل في شراب أهل النار تحته حديثان، الأول: "إن الحميم ليصب على رؤوسهم ..."، في الحاشية الإشارة إلى أنه حسن لأنه من رواية أبي السمح عن ابن حجيرة، وتحته معان مختلفة لـ (الحميم)، والإشارة إلى أنه فاته عزوه للحاكم ... 3479
فصل في طعام أهل النار ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3480
فصل في عظم أهل النار وقبحهم فيها تحته (4) أحاديث، الأول منها: "ما بين منكبي الكافر [في النار] مسيرة ثلاثة أيام ..."، ومعنى (المنكب)، وفي الحاشية بيان أن قول المنذري: "رواه البخاري واللفظ له، ومسلم..." لا وجه لقوله: "واللفظ له".حديث: "ضرس الكافر مثل (أحد) ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ فيه، وأن قوله فيه: "مسيرة ثلاث" شاذ، وغفل عن هذا وعما قبله الجهلة ! 3481
استدراك سقط في رواية ابن حبان خفيت على المعلق عليه وعلى الثلاثة !! 3482
حديث: "مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام .."، وفي الحاشية الإشارة إلى أنه قلة الفقه استشهاد المعلق على أبي يعلى لهذا الحديث بحديث آخر ضعف إسناده ! وبيان أن المنذري عزاه لأحمد وأبي يعلى والحاكم؛ كلهم من رواية ابن لهيعة، وأن هذا التعميم خطأ 3483
فصل في تفاوتهم في العذاب، وذكر أهونهم عذابا تحته (6) أحاديث، منها حديث في أن أهون أهل النار عذابا رجل منتعل بنعلين من نار ... واستدراك زيادة فيه من "المسند" خفيت على الثلاثة ! 3484
في الحاشية بيان أنه في طريق أخرى لمسلم، أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك في عمه أبي طالب.حديث: "منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ..."، والإشارة في الحاشية إلى حذف جملة منه لا أصل لها في مسلم في هذه الرواية ... وغفل عنها الجهلة ! 3485
فصل في بكائهم وشهيقهم تحته حديث واحد عن عبدالله بن عمرو: "إن أهل النار يدعون مالكا ..." 3487
كتاب صفة الجنة، وتحته باب في: (الترغيب في الجنة ونعيمها، ويشتمل على فصول) تحته حديث واحد و(18) فصلا .حديث: "من قتل نفسا معاهدة ..."، وفي الحاشية الإشارة إلى حذف رواية ضعيفة، حسنها الجهلة ! 3488
فصل في صفة دخول أهل الجنة وغير ذلك تحته (9) أحاديث، منها حديث: "... إن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة لكما بين (مكة) و(هجر) ..."، وفي الحاشية قول الناجي في التعريف بـ (هجر) 3489
في الحاشية بيان خطأ عزوه الحديث لابن ماجه، والصواب لابن حبان كما في "العجالة".حديث: "إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ..."، ذكره بعدة روايات، وتحته معنى (الألوة). 3490
حديث: "يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا ..."، وفي الحاشية معنى (جعادا) 3491
حديث: "ما من أحد يموت سقطا ولا هرما ..."، قال عن إسناده أنه حسن، وبيان أنه إنما هو حسن لغيره 3492
فصل فيما لأدنى أهل الجنة فيها تحته (4) أحاديث، منها عن المغيرة بن شعبة في أدنى أهل الجنة منزلة، وأعلاهم منزلة ... واستدراك زيادتين فيه من مسلم. 3493
حديث ابن مسعود الطويل: "يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم ..."، واستدراك زيادات هامة وتصحيح أخطاء كثيرة، لم ينبه عليها الجهلة ! 3494
تخريج المنذري للحديث وتصحيحه لأحد طرقه عند الطبراني خلافا للجهلة الثلاثة ! 3497
حديث عبدالله بن عمرو: "إن أدنى أهل الجنة منزلة من يسعى عليه ألف خادم ..."، وفي الحاشية بيان صحة إسناده، وزيادة في التخريج 3498
فصل في درجات الجنة وغرفها تحته (5) أحاديث، الأول منها: "إن أهل الجنة ليتراءون الغرف من فوقهم ..."، وحديثان آخران نحوه 3499
حديثان في أن في الجنة مئة درجة ... 3500
فصل في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك تحته (4) أحاديث، في أن بناء الجنة لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وترابها الزعفران، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ... إلخ، وتحتها شرح غريبها 3501
فصل في خيام الجنة وغرفها وغير ذلك تحته (4) أحاديث، منها : "إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة... طولها في السماء ستون ميلا ..."، للشيخين، وفي رواية الترمذي : "عرضها ستون ميلا"، وفي الحاشية تفصيل القول فيهما 3503
فصل في أنهار الجنة تحته (6) أحاديث، منها ثلاثة في نهر الكوثر ... وحديث: "في الجنة بحر للماء وبحر اللبن، وبحر للعسل ..."، وفي الحاشية أن الصواب : "بحر الماء وبحر اللبن ..." الحديث عزاه للبيهقي فأبعد النجعة 3505
حديث في أن أنهار الجنة سائحة على وجه الأرض، رجح المنذري وقفه، وفي الحاشية بيان أنه صح موقوفا بسند، ومرفوعا بسند آخر، ولا منافاة فالموقوف في حكم المرفوع 3506
فصل في شجر الجنة وثمارها تحته (12) حديثا، منها: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام ..". 3507
حديث في عظم شجرة في الجنة تدعى (طوبى)، واستدراك زيادتين فيه، وتحته شرح غريبه 3508
حديثان في عناقيد الجنة، عزا الثاني منها لأبي يعلى بإسناد حسن، وفي الحاشية بيان أنه حسن لغيره 3509
حديث: "إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة .."، وفي الحاشية الإشارة إلى استدراك زيادة فيه، وبيان خطأ المنذري في تحسين إسناده، وتقليد الجهلة إياه، وتخريجه برواية أخرى بسند صحيح. حديث: "شجرة مسيرة مئة سنة ..."، عزاه المنذري لابن حبان من طريق دراج عن أبي الهيثم، وفي الحاشية تقويته بالشواهد ... 3511
فصل في أكل أهل الجنة وشربهم وغير ذلك تحته (7) أحاديث، منها حديث زيد بن أرقم، وفيه: "... إن أحدهم ليعطي قوة مئة رجل في الأكل والشرب ..."، ذكره بروايتين صحيحتين اقتصر الجهلة على تحسينهما، وشملوا بها رواية أخرى للطبراني هي في الأصل بينهما، وهي موضوعة !! 3512
فصل في ثيابهم وحللهم تحته حديثان، الأول: "من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس، لا تبلى ثيابه ..."، عزاه لمسلم، وفي الحاشية بيان أنه كان الأولى عزوه لأحمد أيضاً، وتقصير الجهلة في العزو برقم واحد ! الثاني في حلل الحور العين: "... على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها ..." . صح إسناده المنذري والهيثمي، وقلدهما الجهلة. 3516
فصل في فراش الجنة تحته حديث واحد موقوف في قوله عز وجل: {بطائنها من إستبرق}. 3517
فصل في صف نساء أهل الجنة تحته حديثان، الأول عن أنس وفيه: "... ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة .."، وفي الحاشية الإشارة إلى حذف رواية الطبراني لضعفها، وموقف الجهلة منها ! الحديث الثاني عن أبي هريرة، عزاه للبخاري ومسلم، وليس عند البخاري جملة (الأعزب) منه . 3518
فصل في غناء الحور العين تحته (3) أحاديث، وأن من غنائهن: "... نحن الخيرات الحسان .. وغيره .. الحديث الأول قال في رواته: رواة "الصحيح"، وفي الحاشية بيان أن فيه نظرا ...والحديث الثاني عزاه للطبراني مطلقا فأوهم أنه في "الكبير"، بينما هو في "الأوسط" ... وترجمة أحد رواته، والإشارة إلى أن له شواهد 3519
الحديث الثالث موقوف على أبي هريرة، وفي الحاشية بيان أن إسناده صحيح ضعفه الجهلة ! 3520
فصل في سوق الجنة تحته (3) أحاديث، الأول منها: "إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة ..." 3521
فصل في تزاورهم ومراكبهم والإشارة إلى أن أحاديث التزاور من حصة "الضعيف" الحديث الأول وفيه: "... كان لك فيها فرس من ياقوت .."، وفي الحاشية بيان أن في إسناده اختلافا، والإشارة إلى الخطأ في اسم الصحابي 3522
الحديث الأول وفيه: "... كان لك فيها فرس من ياقوت .."، وفي الحاشية بيان أن في إسناده اختلافا، والإشارة إلى الخطأ في اسم الصحابي 3522
فصل في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الضعيف") 3523
فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى تحته (5) أحاديث، وفيها أنهم يرون ربهم كرؤيتهم القمر ليلة البدر، وكالشمس ليس دونها سحاب... 3524
حديث أنس الطويل: "أتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء ..." الحديث وفيه: "...فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ... فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ..."، وتحته معنى (الفصم) و(الوصم) 3525
فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات المتقدمة، فالجنة وأهلها فوق ذلك تحته(7) أحاديث، منها الحديث القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ..." حديث: "لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرف له ..."، قال عنه الترمذي : "حسن غريب"، وفي الحاشية بيان أنه كما قال وأعلى، ومع ذلك جزم الثلاثة بضعفه! 3527
حديث أنس: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها..."، في الحاشية الإشارة إلى تصحيح أخطاء فيه من الترمذي ، ونبه عليها الناجي. وغفل عنها الجهلة الثلاثة ! وتحته معنى (القاب)، وشرح الحديث 3529
حديث ابن عباس: "ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء"، وجود إسناده المنذري، وفي الحاشية بيان أنه صحيح على شرط البخاري، والرد على الجهلة الذين اقتصروا على تحسينه، واستدراك مصدر أعلى من البيهقي. 3530
فصل في خلود أهل الجنة فيها، وأهل النار فيها، وما جاء في ذبح الموت تحته (6) أحاديث، منها حديث: "إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: ... وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا ..." 3531
حديث: "يؤتى بالموت يوم القيامة كهيئة كبش أملح ... فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة ! خلود فلا موت ..."، وتحته معنى (يشرئبون) ... 3532
الحديث السادس عزاه للبخاري ومسلم، وذكر فيه روايتين، وفي الحاشية بيان أن الأولى لهما واستدراك زيادة منهما، والأخرى لمسلم واستدراك زيادة منه ... وغفل عن ذلك كله المعلقون الثلاثة ! 3533
خاتمة المنذري للكتاب بقوله صلى الله عليه وسلم: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن..."، ثم استغفاره الله سبحانه مما قد يكون زل به، ونحوه، وإشارته رحمه الله إلى ما قد يكون وقع له من الأوهام، والتقصير في التحقيق والتنسيق. وفي الحاشية نقد لبعض ما قاله، على ضوء (علم المصطلح)، والإشارة إلى أنني استدركت عليه ما فاته بيان ضعفه أو شذوذه من الأحاديث، وبخاصة في الكتاب الآخر "ضعيف الترغيب والترهيب" 3534
ثلاثة أحاديث في وعيد من عق والديه، وشرح غريب الأول منها، وتصحيح خطأ ضبط المنذري لكلمة (الرجلة)، وكذلك تصحيح خطأ من الناسخ في اسم راوي الحديث (عبدالله بن عمرو بن العاص)، والصواب (عبدالله بن عمر)، وغفل عنه الثلاثة 6662
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )