اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
فهرس الكتاب

الموضوعالجزءالصفحة
حال الناس قبل الإسلام 163
أثر نبوة محمد وما جاء به من الهدى 164
اليهود والنصارى 165
كفر اليهود أصله عدم العمل بالعلم ، وكفر النصارى أصله عملهم بلا علم 167
إخبار الرسول أن أمته ستتبع سنن الأمم قبلها و بيان أن هذا ليس إخبارا عن جميع الأمة ، وإنه لا تزال طائفة منهم على الحق إلى قيام الساعة 168
ذكر بعض أمور أهل الكتاب والأعاجم التي ابتلي بها بعض المسلمين مثل : الحسد - البخل بالعلم و المال و كتمان العلم-عدم قبول الحق الذي مع غيره-تحريف الكلم عن موضعه-لي الألسنة بما يظن أنه من عند الله ، وما هو من عند الله-الغلو في الدين-الغلو في الأنبياء والصالحين-اتباع المعظمين في كل أمر ، وإن أحلوا حراما ، وحرموا حلالا بغير هدى-الرهبانية-بناء المساجد على قبور الأنبياء والصالحين-التعبد بالأصوات المطربة وتلحينها والصور الجميلة 171
الصراط المستقيم : أمور باطنة ، وأمور ظاهرة ، وبينهما مناسبة 180
الأمر بمخالفة المغضوب عليهم والضالين في الهدي الظاهر لأمور منها : أن المشاركة في الظاهر تورث تناسبا بين المتشابهين يقود إلى الموافقة في الأخلاق والأعمال-أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب المفارقة وترك موجبات الغضب-أن المشاركة في الظاهر توجب الاختلاط وعدم التمييز بين المهديين ، والمغضوب عليهم 180
في ذكر الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار عموما ، وفي أعيادهم خصوصا 183
بيان المصلحة في مخالفة الكفار ، والتضرر والمفسدة من متابعتهم 183
كتاب الله - دلالته بالإجمال والعموم ، والسنة تفسره وتبينه 184
الاستدلال من القرآن على النهي عن اتباع الكافرين 185
صفات المنافقين ، وصفات المؤمنين 192
الاستمتاع بالخلاق ، والخوض الذي وقعت فيه الأمم الأخرى-بيان معناه ، وأن هذه الأمة ستقع فيه 1102
قوله تعالى : { فاستمتعم } و { خضتم } خبر عن وقوع ذلك في الماضي وذم لمن يفعله إلى يوم القيامة 1107
الاستمتاع بالخلاق إشارة إلى اتباع الشهوات ، والخوض إشارة إلى اتباع الشبهات 1107
ما أخذ به الرسول في السنة من مشابهة أمته الماضين في الدنيا ، وتحذيره من ذلك ( حديث أبي عبيدة ، حين جاء بمال من البحرين ) 1111
خوف الرسول على أمته من فتنة الدنيا 1113
خوف الرسول على أمته من فتنة النساء وأن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء 1117
حديث افتراق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين ملة 1119
حديث افتراق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة 1121
الاختلاف الذي أخبر به النبي إما في الدين ، أو في الدنيا ، أو بهما معا 1123
ما دلت عليه أحاديث الاختلاف هو ما نهى الله عنه في القرآن 1123
التفرق والاختلاف لابد من وقوعهما في الأمة 1126
خوف الرسول على أمته من الأئمة المضلين 1126
إخبار الرسول أنه سيلحق حي من أمته بالمشركين وتعبد فئام الأوثان ، ويخرج فيهم ثلاثون كذابون يزعمون النبوة 1126
إخبار الرسول أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة 1126
أحاديث في النهي عن الاختلاف 1127
أكثر الاختلاف بين الأمة يكون فيه كل واحد من المختلفين مصيبا فيما يثبته ، مخطئا في نفي ما عليه خصمه 1128
الاختلاف في الكتاب سبب هلاك الأمم السابقة 1129
الاختلاف الذي ذكره الله في القرآن قسمان : أحدهما : ما يذم فيه كلا الطائفتين المتنازعتين وهذا الاختلاف المذموم سببه تارة فساد النية وتارة جهل المختلفين بحقيقة ما تنازعوا فيه ، أو دليله 1130
اختلاف التنوع ، و اختلاف التضاد 1132
اختلاف التنوع على وجوه 1132
اختلاف التضاد هو القولان المتنافيان 1134
اختلاف التنوع كل واحد من المختلفين فيه مصيب 1135
ما حمد فيه إحدى الطائفتين ، وهم المؤمنون ، وذمت فيه الأخرى أكثر الاختلاف الذي يؤول إلى الأهواء وسفك الدماء من القسم الأول النهي عن كثرة السؤال 1137
الاختلاف قد يكون في التنزيل والحروف ، وقد يكون في التأويل 1141
أصل هلاك بني آدم التنازع في القدر 1148
أصل مذهب المجوس والصابئة والقدرية 1148
حديث ذات الأنواط 1150
الكتاب والسنة كما دلا على وقوع مشابهة هذه الأمة لليهود والنصارى وفارس والروم ، فكذلك دلا على النهي عن ذلك وعلى أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق 1151
ما أثر عن بعض السلف في تفسير { يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا } الآية 1154
الاستدلال من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار { يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا } الآية 1154
ذكر آيات في الإخبار عن تفرق أهل الكتاب والتحذير من ذلك 1156
من تابع غيره في بعض أموره فهو منه في ذلك الأمر 1158
رفع الآصار والأغلال التي ابتلي بها أهل الكتاب عن هذه الأمة 1159
نهى الرسول أمته عن الرهبابية والتبتل 1160
النهي عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء 1161
مشاركة الكفار في الظاهر ذريعة إلى الموالاة والمودة إليهم ، وليست فيها مصلحة كما في المباينة والمقاطعة 1164
جاء القرآن بالنهي عن موالاة الكفار ومودتهم ، وكذلك جاءت السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين ، وأجمع الفقهاء عليها 1165
الأمر بصبغ الشيب لأن اليهود والنصارى لا يصبغون 1165
الفعل المأمور به إذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى أعم فلابد أن يكون المشتق منه أمرا مطلوبا 1166
المخالفة للكفار مأمور بها مطلوبة للشارع-وذلك لوجوه : الأمر إذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة الحكم 1166
جميع الأفعال مشتقة وبينها مناسبة 1167
أقسام العموم : عموم الكل لأجزائه ، عموم الكل لأفراده ، عموم الجنس لأعيانه 1170
بيان أن المخالفة قد يكون العموم فيها من عموم الكل لأجزائه 1170
العموم المعنوي هو أن المخالفة مشتقة والأمر بها لكونها مخالفة وهذا ثابت في كل أفراد المخالفة 1173
عدول الأمر عن لفظ الفعل الخاص به إلى أعم منه لابد له من فائدة 1174
العلم بالعام يقتضي العلم بالخاص ، وكذلك القصد العام يقتضي القصد الخاص 1174
المخالفة للكافرين - مصلحة ومنفعة لعباد الله المؤمنين ، لأن ما هم عليه قد يكون مضرا ، أو منقصا 1176
الكفر بمنزلة مرض القلب ، وأشد 1177
كان السلف يفهمون أن المخالفة للكافرين أمر مقصود للشارع 1178
الأمر بتغيير الشيب مخالفة لليهود 1178
الأمر بإعفاء اللحى وإحفاء الشوارب مخالفة للمشركين والمجوس 1181
مخالفة المجوس أمر مقصود للشارع 1182
النهي عن حلق القفا مخالفة للمجوس 1182
النهي عن ترك الصلاة بالنعال مخالفة لليهود 1185
الأمر بالسحور ، مخالفة لأهل الكتاب 1186
النهي عن تأخير المغرب إلى أن تشتبك النجوم 1187
الأمر بتعجيل الفطور مخالفة لأهل الكتاب 1187
النهي عن مواصلة الصوم كما يفعل النصارى 1189
الأمر بمؤاكلة الحائض والاجتماع بها في البيوت مخالفة لليهود 1190
نهى النبي عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها حسما لمادة مشابهة الكفار لأنهم يسجدون لها حينئذ 1194
تعظيم الصابئة للكواكب ، وفي المسلمين في الأزمنة الأخيرة من يفعل ذلك 1195
النهي عن الصلاة إلى ما عبد من دون الله 1196
قطعت الشريعة مشابهة الكفار في الجهات -كالقبلة وما يصلون إليه- وفي الأوقات 1196
النهي عن الاعتماد على اليد في الصلاة لأنها جلسة الذين يعذبون 1197
يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته في الصلاة لأن اليهود تفعله 1197
كراهية القيام وراء الإمام القاعد ، كما تفعل فارس والروم 1199
كراهية القيام للجنازة إذا مرت لأنه من فعل أهل الكتاب وأهل الجاهلية 1204
كراهية الشق واستحباب اللحد في القبور 1206
النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب والتداعي بدعوى الجاهلية 1207
النهي عن النياحة والفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم لأنها من أمر الجاهلية 1209
ذم بعض خصال الجاهلية 1209
العصبية المذمومة 1213
إضافة الأمر إلى الجاهلية تقتضي ذمه 1219
ذكر أنواع من خصال الجاهلية المذمومة 1220
البغاة والعداة وأهل العصبية وتفصيل القول فيهم 1221
الفساد يكون في الدين ويكون في الدنيا 1225
أنواع فساد الدين 1225
معنى السنة الجاهلية - وما يطلق عليه لفظ ( الجاهلية ) 1226
دخول الأعمال في مسمى الإيمان حقيقة لا مجازا 1230
لا جاهلية بعد مبعث النبي 1231
قد تقوم الجاهلية المقيدة في بعض ديار المسلمين و أشخاصهم 1231
النهي عن دخول أماكن المعذبين والصلاة فيها 1232
النهي عن الصلاة في المقبرة وفي أرض بابل ، وغيرها من أماكن العذاب 1233
من تشبه بقوم فهو منهم 1240
مفهوم التشبه ومقتضاه 1241
كراهة بعض السلف لأشياء من زي غير المسلمين 1243
النهي عن التشبه باليهود والنصارى في إشارة السلام 1248
فرق ما بين المسلمين والمشركين لبس العمائم على القلانس 1250
النهي عن تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء 1251
صيام يوم عاشوراء ، ويوما قبله أو يوما بعده مخالفة لليهود 1252
مواقيت الصوم والإفطار ونحوهما تقام بالروية مخالفة لأهل الكتاب 1254
النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين مخالفة لأهل الكتاب 1254
النهي عن اتخاذ القصة من الشعر مخالفة لبني إسرائيل 1256
النهي عن اشتمال اليهود في الصلاة 1257
النهي عن قسوة القلوب كما قست قلوب الذين من قبل 1258
النهي عن الرهبانية والتشدد في الدين كما فعل أهل الكتاب 1262
الأمر بتخفيف الصلاة 1266
الأمر بإيجاز الصلاة وإكمالها في تمام وصفة صلاة الرسول 1271
كراهة التشديد على النفس و أنواع التشديد وإثارة 1287
سنة النبي الاقتصاد في العبادة 1290
النهي عن السياحة ( الخروج إلى البرية لغير مقصد مشروع ) 1291
النهي عن الغلو في الدين كما فعل النصارى 1293
النهي عن مشابهة بني إسرائيل من التفريق بين الشريف والضعيف في إقامة الحدود 1294
النهي عن اتخاذ القبور مساجد كما فعلت الأمم التي قبلنا 1296
استحق اليهود والنصارى اللعنة لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد 1297
ما وقعت فيه هذه الأمة من اتخاذ المساجد على القبور والبناء عليها مخالف لأمر الله ورسوله 1299
سياق خطبة الرسول يوم عرفة في حجة الوداع وما جاء فيها من إبطال أمور الجاهلية وأعرافها وعباداتها وعاداتها والتحذير من ذلك مما لم يقره الإسلام 1304
النهي عن بعض خصال الأعاجم وعاداتهم وشعاراتهم 1307
النهي عن الذبح بالظفر لأنه مدى الحبشة 1310
أول من سيب السائبة ومنع البحيرة وجلب الأصنام ، وحرف العرب عن الحنيفية هو عمرو بن لحي وذلك تشبها بالكفار حين رآهم يفعلون ذلك 1312
أصل ظهور الكفر ودروس دين الله التشبه بالكافرين 1314
ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها 1315
قصد مخالفة اليهود والنصارى في كيفية الأذان بالصلاة ، وقصة شرعية الأذان 1315
كراهية الرسول بوق اليهود وناقوس النصارى لعلة المخالفة 1318
ابتلاء كثير من هذه الأمة من الملوك وغيرهم بهذا الشعار الخاص باليهود والنصارى ( البوق والناقوس ) وسبب ذلك 1319
رفع الأصوات عند الذكر والحرب والجنائز من عادات أهل الكتاب وقد ابتلي بهذا طوائف من هذه الأمة 1320
شرعية مخالفة هدينا لهدي المشركين 1321
النهي عن آنية الكفار وألبستهم 1321
في ذكر إجماع الصحابة والسلف على شرعية المخالفة للكفار ونحوهم 1326
شروط عمر على أهل الذمة تقتضي منعهم من التشبه بالمسلمين 1326
الشروط التي شرطها عمر بن عبد العزيز تقتضي منعهم من التشبه بالمسلمين 1328
نهي أبي بكر عن الصمت لغير سبب لأنه من فعل الجاهلية 1331
النهي عن المكاء والتصدية 1332
النهي عن زي أهل الشرك وزي العجم والتنعم 1333
عمر بن الخطاب عاب كعب الأحبار في مشورته له أن يصلي مستقبل الصخرة 1336
عمر الخليفة الراشد أذل الكفر وأهله ومنع أهل البدع من النبوغ 1337
علي بن أبي طالب استنكر على السادلين في الصلاة ووصفهم بأنهم كاليهود 1339
كان سائر الصحابة والسلف يكرهون السدل في الصلاة لأنه من فعل اليهود 1339
تفسير سفر اليهود 1344
النهي عن تغطية الفم في الصلاة كما يفعل المجوس عند نيرانهم 1344
كراهية حذيفة بن اليمان لزي العجم 1345
كراهية ابن عباس لسنة المشركين وابداء العورة 1345
كراهية أنس بن مالك لزي اليهود 1345
النهي عن رفع القبور كما يفعل اليهود والنصارى 1347
النهي عن الشرافات في المسجد لأنها تشبه أنصاب الجاهلية 1348
النهي عن الاختصار في الصلاة كما يفعل اليهود 1348
النهي عن الصلاة في الطاقة ( المحراب ) لأنه يشبه فعل أهل الكتاب 1349
الوجه الثالث في تقرير الإجماع عن النهي عن التشبه بالكافرين : ما ذكره عامة العلماء في تعليل النهي عن أشياء بمخالفة الكفار ونحوهم أكثر من أن يحصر 1350
الأمر بمخالفة الشياطين 1364
الأمر بمخالفة من لم يكمل دينه كالأعراب 1364
بين التشبه بالكفار والشياطين وبين الأعراب والأعاجم فرقا يجب اعتباره 1366
الناس ينقسمون إلى بر وفاجر ومؤمن وكافر ولا عبرة بالنسب 1367
جاء الكتاب والسنة بمدح بعض الأعاجم -بعض أبناء فارس 1369
سكنى القرى أقرب لكمال الدين ورقة القلوب من سكنى البادية 1371
لفظ الأعراب يطلق على بادية العرب 1374
سائر سكان البوادي لهم حكم الأعراب 1374
جنس العرب أفضل من جنس العجم 1374
وقريش أفضل العرب , وبني هاشم أفضل قريش 1375
ومحمد أفضل الخلق نفسا و نسبا 1375
الشعوبية لا تعترف بفضل العرب ، وهذا نوع نفاق 1376
هذا التفضيل يوجب المحبة لبني هاشم ثم لقريش ثم للعرب 1381
ذرية إسماعيل من إبراهيم أفضل من ذرية إسحاق 1384
النهي عن بغض العرب 1387
بغض العرب كفر أو سبب للكفر ، ونفاق ، وحبهم إيمان 1389
تقدم عمر الأقرب نسبا للرسول في العطاء 1399
أسباب تفضيل العرب 1399
فضل بعض العجم - خاصة عجم أصبهان - لاكتسابهم فضائل السابقين من العرب 1402
فضل طريقة العرب السابقين وأن الفاضل من تبعهم 1404
اسم العرب في الأصل لقوم جمعوا ثلاثة أصناف 1406
أنساب العرب ولسانهم أقسام 1407
العبرة بما كان عليه صدر الإسلام من السابقين الأولين 1408
الرد على من عارض أدلة التشبه بأن شرع من قبلنا شرع لنا 1412
بيان أن هذا الاعتراض مبني على مقدمتين كلتاهما منتفية 1413
رد استدلال المعترضين بحديث عاشوراء 1414
كل ما جاء من تشبه النبي بأهل الكتاب إنما كان في صدر الهجرة ثم نسخ 1416
أعمال الكفار والأعاجم ونحوهم تنقسم إلى ثلاثة أقسام : ما كان مشروعا في ديننا وفي دينهم - أو هم يفعلونه - ما كان مشروعا عندهم ثم نسخه الإسلام - ما أحدثوه هم ، ولم يكن مشروعا 1422
موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من طريقين :الطريق الأول : أن ذلك موافقة لهم فيما ليس من ديننا ولا عادة سلفنا-الطريق الثاني : النهي عن ذلك في الكتاب والسنة والإجماع و الاعتبار - من القرآن : قوله تعالى : { والذين لا يشهدون الزور } ووجه الاستدلال بها وما ورد عن السلف في ذلك 1426
مسمى العيد يجمع أمورا منها : يوم عائد -ومنها الاجتماع فيه-ومنها أعمال تتبع ذلك 1442
أعياد الكفار كلها في الإسلام من جنس واحد 1444
أهل الكتاب موجودون في صدر الإسلام في أرض العرب ولهم أعياد ولم يشركهم المسلمون في ذلك 1449
إن الله خص المسلمين بيوم الجمعة عيدا للأسبوع 1450
تقرير مخالفة أهل الكتاب في يومي السبت والأحد 1453
تقرير الإجماع على النهي عن مشابهة الكافرين وما وراء ذلك من آثار 1453
وجود الكفار في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم ولم يشركهم أحد من المسلمين رغم قيام المقتضى الطبعي 1454
اتفاق الصحابة على أن لا يظهر أهل الذمة أعيادهم 1454
نهي الصحابة والسلف عن مشاركة الكفار في أعيادهم أو الدخول عليهم فيها أو شهودها ونحو ذلك 1455
كراهة السلف للرطانة-وهي التشبه بالأعاجم في كلامهم ولغتهم 1461
كراهة أن يتعود المسلم النطق بغير العربية 1462
تسامح السلف في الكلمات القليلة من العجمية للحاجة 1467
اللغة العربية من الدين 1469
تقرير الاعتبار في مسألة الأعياد من وجوه : الأعياد من الشرائع والمناهج التي جعل الله لكل أمة فيها شرعة ومنهاجا 1470
ما يفعلونه في أعيادهم معصية 1471
إذا سوغ فعل القليل من أعياد الكفار أدى ذلك إلى فعل الكثير 1473
عرض بعض مما وقع فيه جهال المسلمين من متابعة النصارى وغيرهم في أعيادهم وما يجري بسبب ذلك من البدع والمنكرات 1473
الأعياد لها منفعة وأثر في دين الخلق ودنياهم ولهذا جاءت بها كل شريعة ، وقد شرع الله للمسلمين أعيادهم التي تكفيهم 1482
مشابهة الكفار في بعض أعيادهم توجب سرورهم بما هم عليه من الباطل 1486
مما يفعلونه في عيدهم ما هو كفر أو حرام أو مباح ولا يظهر التمييز بين ذلك 1486
الله تعالى جبل بني آدم على التفاعل بين المتشابهيين فمشابهة المسلم للكفار في أعيادهم تقتضي التفاعل والتشابه بينه وبينهم و في ذلك خطر على دينه 1487
المشابهة تورث نوع مودة ومحبة وموالاة بين المتشابهيين 1488
مشابهة الكفار فيما ليس من شرعنا قسمان ، وتحتهما نوعان 1491
أكثر من يميل إلى التشبه بالكفار في أعيادهم النساء فليحذر المسلم من طاعتهن في ذلك 2514
العيد اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم فيه اجتماع وكل عمل يعملونه في ذلك اليوم والمكان 2514
ذكر بعض ما يفعله الناس- من المسلمين - من البدع في ذلك 2517
أعياد الكفار كثيرة وليس على المسلم أن يبحث عنها 2517
أعياد الفرس - كالنيروز والمهرجان وغيرهما - حكمهما حكم أعياد أهل الكتاب 2519
يجب على المسلم أن لا يفعل ما يعين الكفار في أعيادهم وغيرها وما ورد عن السلف في النهي عن ذلك 2520
ما ورد عن أحمد وغيره في حكم بيع الدار ونحوها للذمي وإجارتها له 2528
حكم ابتياع الذمي أرض العشر من مسلم وأقوال العلماء في ذلك 2537
هل يملك الذمي الأرض الموات إذا أحياها ؟ أقوال العلماء في ذلك 2539
أقوال العلماء في أخذ العشر في أرض أهل الذمة وتضعيفه 2540
ليس للذمي حق الشفعة على مسلم 2544
أقوال العلماء في استئجار الأرض الموقوفة على الكنيسة وشراء ما يباع لها 2544
لا يجوز للمسلم بناء الكنيسة للنصارى ولا عمل ناووس لهم ولا حمل خمر وميتة وخنزير ونحو ذلك من المحرمات والمعاصي وبيان حكم الأجرة على ذلك 2545
الأصل عند أحمد تحريم ما يقيمه النصارى في أعيادهم المحرمة وسائر ما ينتفعون به في أعيادهم المحرمة 2552
حكم قبول الهدية من أهل الذمة يوم عيدهم ، وما ورد عن السلف في ذلك 2554
تفصيل القول في أنواع ذبائح أهل الكتاب ( اليهود و النصارى ) 2555
حكم ذبيحة أهل الكتاب ( اليهود و النصارى ) يوم عيدهم 2555
تفصيل القول في ما ذبح على النصب 2561
حكم ذبائح الجن المزعومة 2566
حكم معاقرة الأعراب 2567
فيما ذبح على النصب وأقوال السلف في ذلك 2569
تفصيل القول في تخصيص أيام أعياد الكفار مفردة بالصوم ، كيوم السبت وهو عيد الأسبوع لليهود 2571
في صوم النيروز والمهرجان ونحوها من أعياد المشركين 2579
ما أحدث من الأعياد منكر لوجهين : أحدهما : أنه داخل في مسمى البدع المحدثات 2581
بيان خطـأ من يقول : البدع حسنة وقبيحة ، ويستدل بقول عمر ( نعمت البدعة ) ومناقشته 2585
بيان خطـأ من يقول إن الأمة أقرت الأعمال المبتدعة ، ومناقشته 2587
تفصيل الاستدلال بقول الرسول ( كل بدعة ضلالة ) والرد على من يحسن بعض البدع 2588
الرد على من يستدل بصلاة التراويح على تحسين بعض البدع 2591
وجه تسمية عمر لصلاة التراويح بأنها ( بدعة ) 2592
استدلال المؤلف ببعض السنن والأعمال التي أقرت بعد الرسول وهي من سنن الهدى كجمع القرآن وقتال مانعي الزكاة ونحوها 2594
أمور العبادات لا تشرع بالقياس والاستحسان 2598
تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين من البدع التي حصلت بتفريط الناس 2600
ذم المواسم والأعياد المحدثة و ما تشتمل عليه من الفساد في الدين 2603
أقوال العلماء في الحكم المنصوص بعلة والمنصوص بغير علة و ورود القياس في ذلك إذا ذكرت علة نظيره 2605
السبر دليل خاص على العلة 2606
النهي عن تخصيص أوقات بصلاة أو صيام كيوم الجمعة وغيره 2607
الأيام باعتبار الصوم ثلاثة أقسام 2608
العمل المبتدع-كالأعياد المحدثة- يستلزم لاعتقاد ضلال وفعل ما لا يجوز 2611
تفصيل القول فيمن يفعل البدع عن حسن نية أو جهل أو تقليد ونحو ذلك 2613
لو قدر أن في بعض البدع شيء من المنافع فإن فيها مفاسد راجحة 2613
من الأعياد الزمانية يوم لم تعظمه الشريعة أصلا . مثل أول خميس من رجب وغيره من الأعياد والمناسبات المحدثة المبتدعة 2617
الأعياد الزمانية ثلاثة أنواع 2617
ومن الأعياد الزمانية ما جرى فيه حادثة كثامن عشر ذي الحجة وغيره ، مما ابتدع الناس فيه شيئا للذكرى 2618
ابتداع مولد النبي مضاهاة للنصارى في عيد ميلاد عيسى ولو كان خيرا لسبقنا إليه السلف الصالح في صدر الإسلام وتفصيل القول في ذلك 2619
كثيرون من المنكرين لبدع العبادات مقصرين في فعل السنة 2621
مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل 2622
ومن الأعياد الزمانية ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء لكن الناس يزيدون فيه على المشروع 2624
اتخاذ أيام المصائب ماتم من دين الجاهلية 2625
ما أحدثه بعض الناس من البدع في شهر رجب 2628
ما أحدثه بعض الناس من البدع في شهر شعبان . خاصه ليلة النصف منه 2631
ما جاء في صلاة التطوع جماعة ، واستماع القرآن والذكر في جماعة . وما ورد عن السلف في ذلك 2632
العبادات التي تتكرر قد شرع الله فيها ما فيه الكفاية 2637
ما جاء في الصلاة الألفية المزعومة كله كذب موضوع 2639
أنواع العبادات من حيث الخصوص والعموم 2639
بدعة الاجتماع عند القبور يوم عرفة 2642
بدعة السفر إلى بيت المقدس للتعريف فيه 2642
بدعة الطواف بالقبة التي بجبل الرحمة 2642
حكم التعريف بالأمصار 2643
بدعة رفع الأصوات بالدعاء والخطب والأشعار الباطلة 2644
شد الرحال إلى مكان للتعريف فيه بدعة 2645
ما أحدثه الناس في الأعياد من ضرب البوقات والطبول مكروه 2646
الأعياد المكانية تنقسم إلى ثلاث أقسام ( كالزمانية ) 2647
من الأعياد المكانية مكان لا فضل له في الشريعة أصلا ، كأمكنة الأصنام والأوثان 2647
ذكر أصنام الجاهلية : اللات والعزى ومناة 2647
قصد بقعة أو شجرة لم تأت الشريعة بقصدها منكر ، وكذلك النذر لها 2649
النذر لتلك البقاع ونحوها وللسدنة ، نذر معصية 2650
ذكر بعض الأمكنة والقبور والمشاهد التي ابتدعها الناس وما يعمل عندها وفيها من البدع والشركيات والمنكرات 2651
تعظيم الأمكنة التي لا خصيصة لها ليس من الدين 2656
بعض الأمكنة تشبه مسجد الضرار لأنها تضاهي بيوت الله 2656
أكثر الحكايات المتعلقة بالقبور إنما يروجها السدنة ليأكلوا أموال الناس بالباطل 2657
أسباب إجابة الدعاء عند القبور وغيرها كثيرة 2658
قد يستجاب دعاء الكفار 2658
من الأعياد المكانية ماله خصيصة لكن لا تقتضي اتخاذه عيدا 2659
ما جاء من النهي عن اتخاذ قبر النبي عيدا في السنة وأقوال السلف 2659
العيد يطلق على المكان الذي يقصد الاجتماع فيه 2665
حرمه قبر المسلم 2665
استحباب الدعاء للميت والسلام عليه ، وذكر الدعاء الوارد في ذلك 2665
تلقين الميت ، ما كان النبي يفعله 2667
زيارة النبي قبر أمه 2669
الإذن بزيارة القبور بعد النهي عنه 2670
ما ورد في النهي عن السفر لغير المساجد الثلاثة 2671
أجاز السفر لغير المساجد الثلاثة طائفة من المتأخرين 2671
حكم السفر لزيارة القبور عند أصحاب أحمد 2671
من المحدثات الصلاة عند القبور واتخاذها مساجد والبناء عليها وما ورد في السنة وأقوال السلف من النهي عن ذلك 2672
الأبنية المقامة على القبور تتعين إزالتها ، لاشتمالها على أنواع من المحرمات 2674
بدعة البناية التي على قبر إبراهيم 2676
بدعة البناية على المشاهد والصلاة عندها 2677
سبب كراهية الصلاة في المقبرة وأقوال الفقهاء في ذلك 2678
سبب عبادة الأصنام هو تعظيم القبور 2679
مفسدة الشرك هي التي حسم النبي مادتها 2680
موقف اليهود والنصارى من الأنبياء وبيان الحق في ذلك 2681
أقوال الفقهاء في حكم الصلاة في المقبرة 2682
أقسام الدعاء عند القبور 2682
تحري إجابة الدعاء عند بقعة معينة -لم يرد بها الشرع- من المنكرات المحرمة 2683
حديث الاستعانة بأهل القبور كذب 2683
قصد بناء القبة على قبر الرسول وأنها محدثة 2685
قصة دانيال وسد الصحابة لذريعة الشرك وتعظيم القبور 2686
ما فعله أهل القسطنطينية بقبر أبي أيوب لا حجة فيه 2687
قصة الدعاء عند القبور ضلالة ومعصية ، وأدلة ذلك من القرآن 2688
لم ينقل عن السلف في القرون الثلاثة الفاضلة شيء ثابت في استحباب الدعاء عند القبور 2691
كثير من الأئمة كره الدعاء عند القبور 2692
من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان شيء لم يفعله المتقدمون لأنه من باب تناقض الإجماعات و ما ورد عن الأئمة في ذلك 2692
لا يقال إن الأمة قد أجمعت على استحسان الدعاء عند القبور 2692
الجواب عن شبه المبتدعين وردها : مجملا ومفصلا 2694
من الخطـأ جعل الإجابة للدعاء والعبادة عند القبور ونحوها دليلا على استحسانها ، ذكر بعض الأنواع والحكايات الواردة في ذلك 2699
الدعاء قد يستجاب وإن كان غير مشروع ، وأمثلة من ذلك 2703
استجابة الدعاء المحرم ليست كرامة ، إنما هي امتحان وابتلاء 2705
المطالب العظيمة كإنزال الغيث لا ينفع فيها إلا الدعاء المشروع 2709
الشرك نوعان : شرك في الربوبية ، وشرك في الألوهية 2710
عامة القرآن إنما هو في تقرير الأصل العظيم ( توحيد الألوهية ) 2711
أقوال الناس في الدعاء المستعقب لقضاء الحاجات 2712
غالب الأدعية التي ليست مشروعة لا تكون هي السبب في حصول المطلوب 2714
اعتقاد أن الدعاء غير المشروع هو السبب في حصول المطلوب لابد له من دلالة 2716
افتراق الناس إلى : مغضوب عليهم ، وضالين ، ومهتدين ، وموقف كل فريق من الأسباب 2717
العلم بغلبة السبب له طرق شرعية وطبيعية 2718
اعتقاد تأثير الأدعية المحرمة عامته إنما يوجد عند أهل الجاهلية 2720
قول الإمام أحمد وغيره : إنه يستقبل القبلة ويدعو ، ولا يستقبل القبر 2721
تفصيل القول في الدعاء بعد تحية النبي عند القبر 2721
ما كان سببا صحيحا في استجابة الدعاء فمنفعته أكثر من مضرته 2721
لم يكن السلف يقصدون القبر النبوي - للسلام دائما لأن ذلك نوع من اتخاذه عيدا وما ورد في ذلك عن السلف 2724
كان الصحابة في عهد الخلفاء الراشدين يرتادون المسجد كل يوم خمس مرات وما كانوا يكررون السلام على القبر 2724
السلف كرهوا قصد القبور للدعاء متأولين قول النبي ( لا تتخذوا قبري عيدا ) 2727
لم يرخص أحد من السلف في الدعاء عند القبور 2728
تفنيد ما ورد في استحباب الدعاء عند القبر من آثار و حكايات و العمدة في ذلك على الكتاب والسنة وما كان عليه السابقون 2730
تفصيل القول في بعض الحكايات والقصص التي قيلت حول القبر 2734
ما في قبور الأنبياء والصالحين من رحمة وكرامة حق لا يقتضي استحباب الصلاة والدعاء عندها 2736
اعتقاد المبطلين استجابة الدعاء عند القبور جعلها تقصد وهذا هو ما نهى عنه النبي وتقرير ذلك 2737
ذكر ما يفعل عند قبور بعض الصالحين كأحمد ، ونفيسة ، وأبي يزيد وغيرهم من البدع وأن أصل ذلك اعتقاد فضل الدعاء عندها 2738
ذكر بعض ما وقع من البدع من مختلف الأمكنة والأزمنة 2738
سائر العبادات لا تجوز عند القبور 2741
الخلاف بانتفاع الميت بسماع القرآن وقراءته عند القبر 2741
الخلاف في القراءة عند القبور وحكمها ، وحكم الأوقاف لها 2743
حكم الذبح عند القبور 2745
العكوف عند القبور والمجاورة عندها وسدانتها من المحرمات 2747
ذكر بعض ما يفعله ويعتقده المبتدعون من الخرافات حولها 2747
أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عندهم من ذلك 2748
أقوال العلماء في مقامات الأنبياء وحكم قصدها . وبيان القول الصحيح وأدلته و ما ورد عن السلف من آثار في ذلك 2750
اختلاف العلماء في إتيان المشاهد ، وجمهور الصحابة يمنعون ذلك و استحباب إتيانها عند بعض العلماء المتأخرين 2750
حكم الأمكنة التي كان النبي يقصد الصلاة أو الدعاء عندها 2755
تنازع العلماء فيما فعله الرسول من المباحث لسبب وفعلناه تشبها به مع انتفاء السبب و مناقشة ما ورد عن ابن عمر في ذلك 2756
الشرك وسائر البدع مبناها على الافتراء . وبيان ذلك 2759
الرافضة هم أكذب الطوائف وأعظمهم شركا ، وهم الذين عمروا المشاهد 2759
تفصيل الكلام عن المشاهد والآثار المبتدعة ، وأصلها 2760
الصحابة لم يكونوا يقصدون الدعاء عند قبر النبي ولا غيره و أقوال الأئمة في ذلك ، وسائر الفقهاء . وأنهم يكرهون قصد الدعاء عند القبر 2762
ما يحصل لبعض الناس من فائدة في العبادات المبتدعة لا يدل على مشروعيتها 2767
الاستسقاء بأهل الخير الأحياء إنما يكون بدعائهم ، لا عند القبور 2768
لم يكن الصحابة يستسقون عند قبر النبي 2769
المشروع عند زيارة القبور إنما هو الدعاء وذكر ما ورد في ذلك 2769
سؤال الميت والإقسام به على الله وتحري الدعاء عند البقعة لم يؤثر عن سلف الأمة . وقد نهى الرسول عن ذلك وحذر منه 2771
ذكر بعض الأحاديث الموضوعة في زيارة القبور الزيارة البدعية 2772
تحذير الرسول أمته من اتخاذ القبور على المساجد 2773
لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور 2774
كراهية الصلاة في القبور وتعليلها بخوف الفتنة والتعظيم 2776
ما وقع في الناس من الشرك إنما هو بسبب التعظيم والتقديس لغير الله وبيان ذلك 2776
النهي عن الصلاة في القبور لئلا يفضي ذلك إلى الشرك 2780
النزاع في الإقسام على الله بنبيه والتوسل بالنبي وحكمه 2781
سؤال الله بمخلوقاته لا يجوز عند جميع الأئمة 2782
توجيه بعض ما استدل به المبتدعون من جواز التوسل بالرسول مع بيان خطئهم في الاستدلال 2784
الإيجاب على الله قول القدرية 2785
سؤال الله بما هو سبب للمطلوب هو المشروع 2786
حكم التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة ، وأدلته 2786
من يدعو دعاء يعتدي فيه قد يستجاب له 2790
تحصل إجابة الدعوة بكمال الطاعة 2790
قد يستجيب الله دعوة المشرك والفاسد ، ابتلاء ومتاعا في الدنيا 2790
استشفاع الناس بالنبي يوم القيامة 2792
استشفاع عمر بالعباس إنما هو استشفاع بدعائه 2792
حديث الأعمى ، إنما كان استشفاعا بدعاء الرسول 2793
قصة الثلاثة أصحاب الغار ودعاؤهم بصالح الأعمال 2794
قصة الفضيل ، والمرأة المهاجرة ، دعاء بصالح الأعمال 2795
سؤال الله والتوسل إليه بامتثال أمره وفعل ما يحبه 2796
قول النبي ( أسألك بحق السائلين ) توجيهه وبيان ضعفه 2796
الاستعاذة لا تصح بمخلوق 2797
أفعال الله قائمة به . بخلاف قول المعتزلة والجهمية ونحوهم 2797
استعاذة النبي بعفو الله و معافاته 2799
بيان القول الحق في صفات الله وذاته 2800
ما روى عن عبد الله بن جعفر قوله ( بحق جعفر ) وتوجيهه 2801
التوسل بالأنبياء والصالحين إنما هو طاعتهم واتباع أمرهم ، أو بدعائهم وشفاعتهم وهم أحياء 2802
تفصيل القول في حقيقة التأسي بالرسول وأقسامه 2803
ما ورد عن ابن عمر ونزوله في مواضع نزول النبي ونحو ذلك مردود بفعل سائر الصحابة 2803
لم يكن الصحابة يقصدون البقاع وآثار الأنبياء وأماكن سفرهم وإقامتهم 2804
ارتياد جبل حراء والغار ونحوه من البدع التي لم تشرع ولم يفعلها الصحابة والسلف الصالح و النبي لم يشرع لأمته زيارة تلك البقاع والمشاهد 2805
لا يشرع استلام ولا تقبيل مقام إبراهيم، و النبي لم يستلم إلا الركنين 2808
مكان صلاة النبي بالمدينة لم يكن أحد من السلف يستلمه ولا يقبله 2809
القبة التي بجبل عرفات بدعة 2810
خطـأ أصحاب المناسك في ذكرهم للمزارات المبتدعة 2810
المساجد التي تشد الرحال إليها هي المساجد الثلاثة فقط 2810
مسجد قباء لا يقصد إلا من المدينة ومن مكان قريب منه 2811
مسجد الضرار بني مضاهاة لمسجد الرسول 2811
المشاهد وغيرها هي في معنى مسجد الضرار 2812
اتفاق العلماء على إتيان المساجد الثلاثة للصلاة ونحوها 2814
نذر إتيان المساجد الثلاثة أو أحدها وأقوال العلماء في ذلك 2814
ليس بالمدينة مسجد يشرع إتيانه - بعد مسجد الرسول - إلا مسجد قباء 2815
المسجد الاقصى أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، والإقصى لا يسمى حراما 2817
الصلاة عند الصخرة بدعة 2819
بناء القبة عند الصخرة حدث في عهد عبد الملك بن مروان 2819
اليمين لا تغلظ بالحلف عند المشاهد 2820
الآثار المنقولة عن بني إسرائيل في فضائل بيت المقدس وبعض الآثار بالشام لا يحل أن يبنى عليها الدين . لأن منها المكذوب والمنسوخ 2820
الصحابة لما فتحوا البلاد وسكنوها لم يعظموا تلك البقاع والمشاهد 2821
النصارى والرافضة هم أول من اهتم بتلك البدع و المشاهد والبقاع 2823
الروافض أمة مخذولة 2824
أصل دين المسلم : أنه لا تخص بقعة بقصد العبادة إلا المساجد 2825
ما ورد في فضل الصلاة في مسجد الرسول 2825
جاءت الشريعة بالاعتكاف بالمساجد 2827
العكوف والمجاورة عند القبور ونحوها من جنس دين المشركين ، وذكر أدلة ذلك 2827
أقوال الناس في الشفاعة والقول الحق في ذلك ، والحديث المفصل عن الشفاعة 2830
لله تعالى حقوق لا يشركه فيها غيره ، وكذلك للأنبياء ، وللمؤمنين 2834
أصل التوحيد أن يعبد الله ولا يشرك به ، وبيان ما يدخل في ذلك 2835
الرسول يطاع ويحب ويرضى ، ويسلم إليه حكمه ، وأدلة ذلك 2838
بعث الله محمدا بتحقيق التوحيد ونفي الشرك بكل وجه 2839
العبادات التي شرعها الله كلها تتضمن إخلاص الدين كله لله وبيان ذلك 2840
تفسير إسلام الوجه لله 2842
تحقيق الشهادتين وما يتضمنه 2842
ما يتضمنه لفظ الإسلام 2846
اليهود موصوفون بالكبر والنصارى بالشرك 2847
أصل دين الأنبياء واحد وإنما تنوعت الشرائع 2848
تنوع الشرائع كتنوع الشريعة الواحدة في الناسخ والمنسوخ 2848
أهل الشرك متفرقون وأهل الإخلاص متفقون 2849
زين الشيطان لكثير من الناس سوء عمله ، فيقصدون بالسفر والزيارة الرجاء والرغبة لغير الله 2851
من الجهال من يتوهم زيارة القبر واجبة 2852
المبتدعون يعظمون الصلاة عند المشاهد ويزدحمون عليها أكثر مما يفعلون ذلك في المساجد 2853
غلط طوائف من أهل النظر والكلام وغيرهم في مسمى التوحيد وبيان الحق في ذلك 2854
من أهل الكلام من أطال نظره في تقرير توحيد الأفعال 2854
التوحيد لا يتحقق إلا بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية معا 2854
معنى الآله 2855
طوائف من أهل التصوف ترى أن توحيد الربوبية هو الغاية 2857
القدر يؤمن به ولا يحتج به 2857
لو كان الاحتجاج بالقدر مقبولا لم يعش الناس 2859
أقسام الوجود 2860
إثبات التوحيد 2860
ما تضمنته سورتا الإخلاص ، وقل يا أيها الكافرون 2861
الله سبحانه بعث أنبياءه بإثبات مفصل للصفات ونفي مجمل ، لكن المعطلة عكسوا القضية 2863
بيان ضلال الفلاسفة المشائين المتأخرين في وجود واجب الوجود و طريقة الرسل في ذلك طريق القرآن وبيان ذلك 2864
الارشاد إلى الدعاء المشروع 2866
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدرر السنية ( للتفاصيل اضغط هنا )