| الموضوع | الجزء | الصفحة |
| حال الناس قبل الإسلام |
1 | 63 |
| أثر نبوة محمد وما جاء به من الهدى |
1 | 64 |
| اليهود والنصارى |
1 | 65 |
| كفر اليهود أصله عدم العمل بالعلم ، وكفر النصارى أصله عملهم بلا علم |
1 | 67 |
| إخبار الرسول أن أمته ستتبع سنن الأمم قبلها و بيان أن هذا ليس إخبارا عن جميع الأمة ، وإنه لا تزال طائفة منهم على الحق إلى قيام الساعة |
1 | 68 |
| ذكر بعض أمور أهل الكتاب والأعاجم التي ابتلي بها بعض المسلمين مثل : الحسد - البخل بالعلم و المال و كتمان العلم-عدم قبول الحق الذي مع غيره-تحريف الكلم عن موضعه-لي الألسنة بما يظن أنه من عند الله ، وما هو من عند الله-الغلو في الدين-الغلو في الأنبياء والصالحين-اتباع المعظمين في كل أمر ، وإن أحلوا حراما ، وحرموا حلالا بغير هدى-الرهبانية-بناء المساجد على قبور الأنبياء والصالحين-التعبد بالأصوات المطربة وتلحينها والصور الجميلة |
1 | 71 |
| الصراط المستقيم : أمور باطنة ، وأمور ظاهرة ، وبينهما مناسبة |
1 | 80 |
| الأمر بمخالفة المغضوب عليهم والضالين في الهدي الظاهر لأمور منها : أن المشاركة في الظاهر تورث تناسبا بين المتشابهين يقود إلى الموافقة في الأخلاق والأعمال-أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب المفارقة وترك موجبات الغضب-أن المشاركة في الظاهر توجب الاختلاط وعدم التمييز بين المهديين ، والمغضوب عليهم |
1 | 80 |
| في ذكر الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار عموما ، وفي أعيادهم خصوصا |
1 | 83 |
| بيان المصلحة في مخالفة الكفار ، والتضرر والمفسدة من متابعتهم |
1 | 83 |
| كتاب الله - دلالته بالإجمال والعموم ، والسنة تفسره وتبينه |
1 | 84 |
| الاستدلال من القرآن على النهي عن اتباع الكافرين |
1 | 85 |
| صفات المنافقين ، وصفات المؤمنين |
1 | 92 |
| الاستمتاع بالخلاق ، والخوض الذي وقعت فيه الأمم الأخرى-بيان معناه ، وأن هذه الأمة ستقع فيه |
1 | 102 |
| قوله تعالى : { فاستمتعم } و { خضتم } خبر عن وقوع ذلك في الماضي وذم لمن يفعله إلى يوم القيامة |
1 | 107 |
| الاستمتاع بالخلاق إشارة إلى اتباع الشهوات ، والخوض إشارة إلى اتباع الشبهات |
1 | 107 |
| ما أخذ به الرسول في السنة من مشابهة أمته الماضين في الدنيا ، وتحذيره من ذلك ( حديث أبي عبيدة ، حين جاء بمال من البحرين ) |
1 | 111 |
| خوف الرسول على أمته من فتنة الدنيا |
1 | 113 |
| خوف الرسول على أمته من فتنة النساء وأن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء |
1 | 117 |
| حديث افتراق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين ملة |
1 | 119 |
| حديث افتراق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة |
1 | 121 |
| الاختلاف الذي أخبر به النبي إما في الدين ، أو في الدنيا ، أو بهما معا |
1 | 123 |
| ما دلت عليه أحاديث الاختلاف هو ما نهى الله عنه في القرآن |
1 | 123 |
| التفرق والاختلاف لابد من وقوعهما في الأمة |
1 | 126 |
| خوف الرسول على أمته من الأئمة المضلين |
1 | 126 |
| إخبار الرسول أنه سيلحق حي من أمته بالمشركين وتعبد فئام الأوثان ، ويخرج فيهم ثلاثون كذابون يزعمون النبوة |
1 | 126 |
| إخبار الرسول أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة |
1 | 126 |
| أحاديث في النهي عن الاختلاف |
1 | 127 |
| أكثر الاختلاف بين الأمة يكون فيه كل واحد من المختلفين مصيبا فيما يثبته ، مخطئا في نفي ما عليه خصمه |
1 | 128 |
| الاختلاف في الكتاب سبب هلاك الأمم السابقة |
1 | 129 |
| الاختلاف الذي ذكره الله في القرآن قسمان : أحدهما : ما يذم فيه كلا الطائفتين المتنازعتين وهذا الاختلاف المذموم سببه تارة فساد النية وتارة جهل المختلفين بحقيقة ما تنازعوا فيه ، أو دليله |
1 | 130 |
| اختلاف التنوع ، و اختلاف التضاد |
1 | 132 |
| اختلاف التنوع على وجوه |
1 | 132 |
| اختلاف التضاد هو القولان المتنافيان |
1 | 134 |
| اختلاف التنوع كل واحد من المختلفين فيه مصيب |
1 | 135 |
| ما حمد فيه إحدى الطائفتين ، وهم المؤمنون ، وذمت فيه الأخرى أكثر الاختلاف الذي يؤول إلى الأهواء وسفك الدماء من القسم الأول النهي عن كثرة السؤال |
1 | 137 |
| الاختلاف قد يكون في التنزيل والحروف ، وقد يكون في التأويل |
1 | 141 |
| أصل هلاك بني آدم التنازع في القدر |
1 | 148 |
| أصل مذهب المجوس والصابئة والقدرية |
1 | 148 |
| حديث ذات الأنواط |
1 | 150 |
| الكتاب والسنة كما دلا على وقوع مشابهة هذه الأمة لليهود والنصارى وفارس والروم ، فكذلك دلا على النهي عن ذلك وعلى أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق |
1 | 151 |
| ما أثر عن بعض السلف في تفسير { يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا } الآية |
1 | 154 |
| الاستدلال من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار { يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا } الآية |
1 | 154 |
| ذكر آيات في الإخبار عن تفرق أهل الكتاب والتحذير من ذلك |
1 | 156 |
| من تابع غيره في بعض أموره فهو منه في ذلك الأمر |
1 | 158 |
| رفع الآصار والأغلال التي ابتلي بها أهل الكتاب عن هذه الأمة |
1 | 159 |
| نهى الرسول أمته عن الرهبابية والتبتل |
1 | 160 |
| النهي عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء |
1 | 161 |
| مشاركة الكفار في الظاهر ذريعة إلى الموالاة والمودة إليهم ، وليست فيها مصلحة كما في المباينة والمقاطعة |
1 | 164 |
| جاء القرآن بالنهي عن موالاة الكفار ومودتهم ، وكذلك جاءت السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين ، وأجمع الفقهاء عليها |
1 | 165 |
| الأمر بصبغ الشيب لأن اليهود والنصارى لا يصبغون |
1 | 165 |
| الفعل المأمور به إذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى أعم فلابد أن يكون المشتق منه أمرا مطلوبا |
1 | 166 |
| المخالفة للكفار مأمور بها مطلوبة للشارع-وذلك لوجوه : الأمر إذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة الحكم |
1 | 166 |
| جميع الأفعال مشتقة وبينها مناسبة |
1 | 167 |
| أقسام العموم : عموم الكل لأجزائه ، عموم الكل لأفراده ، عموم الجنس لأعيانه |
1 | 170 |
| بيان أن المخالفة قد يكون العموم فيها من عموم الكل لأجزائه |
1 | 170 |
| العموم المعنوي هو أن المخالفة مشتقة والأمر بها لكونها مخالفة وهذا ثابت في كل أفراد المخالفة |
1 | 173 |
| عدول الأمر عن لفظ الفعل الخاص به إلى أعم منه لابد له من فائدة |
1 | 174 |
| العلم بالعام يقتضي العلم بالخاص ، وكذلك القصد العام يقتضي القصد الخاص |
1 | 174 |
| المخالفة للكافرين - مصلحة ومنفعة لعباد الله المؤمنين ، لأن ما هم عليه قد يكون مضرا ، أو منقصا |
1 | 176 |
| الكفر بمنزلة مرض القلب ، وأشد |
1 | 177 |
| كان السلف يفهمون أن المخالفة للكافرين أمر مقصود للشارع |
1 | 178 |
| الأمر بتغيير الشيب مخالفة لليهود |
1 | 178 |
| الأمر بإعفاء اللحى وإحفاء الشوارب مخالفة للمشركين والمجوس |
1 | 181 |
| مخالفة المجوس أمر مقصود للشارع |
1 | 182 |
| النهي عن حلق القفا مخالفة للمجوس |
1 | 182 |
| النهي عن ترك الصلاة بالنعال مخالفة لليهود |
1 | 185 |
| الأمر بالسحور ، مخالفة لأهل الكتاب |
1 | 186 |
| النهي عن تأخير المغرب إلى أن تشتبك النجوم |
1 | 187 |
| الأمر بتعجيل الفطور مخالفة لأهل الكتاب |
1 | 187 |
| النهي عن مواصلة الصوم كما يفعل النصارى |
1 | 189 |
| الأمر بمؤاكلة الحائض والاجتماع بها في البيوت مخالفة لليهود |
1 | 190 |
| نهى النبي عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها حسما لمادة مشابهة الكفار لأنهم يسجدون لها حينئذ |
1 | 194 |
| تعظيم الصابئة للكواكب ، وفي المسلمين في الأزمنة الأخيرة من يفعل ذلك |
1 | 195 |
| النهي عن الصلاة إلى ما عبد من دون الله |
1 | 196 |
| قطعت الشريعة مشابهة الكفار في الجهات -كالقبلة وما يصلون إليه- وفي الأوقات |
1 | 196 |
| النهي عن الاعتماد على اليد في الصلاة لأنها جلسة الذين يعذبون |
1 | 197 |
| يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته في الصلاة لأن اليهود تفعله |
1 | 197 |
| كراهية القيام وراء الإمام القاعد ، كما تفعل فارس والروم |
1 | 199 |
| كراهية القيام للجنازة إذا مرت لأنه من فعل أهل الكتاب وأهل الجاهلية |
1 | 204 |
| كراهية الشق واستحباب اللحد في القبور |
1 | 206 |
| النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب والتداعي بدعوى الجاهلية |
1 | 207 |
| النهي عن النياحة والفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم لأنها من أمر الجاهلية |
1 | 209 |
| ذم بعض خصال الجاهلية |
1 | 209 |
| العصبية المذمومة |
1 | 213 |
| إضافة الأمر إلى الجاهلية تقتضي ذمه |
1 | 219 |
| ذكر أنواع من خصال الجاهلية المذمومة |
1 | 220 |
| البغاة والعداة وأهل العصبية وتفصيل القول فيهم |
1 | 221 |
| الفساد يكون في الدين ويكون في الدنيا |
1 | 225 |
| أنواع فساد الدين |
1 | 225 |
| معنى السنة الجاهلية - وما يطلق عليه لفظ ( الجاهلية ) |
1 | 226 |
| دخول الأعمال في مسمى الإيمان حقيقة لا مجازا |
1 | 230 |
| لا جاهلية بعد مبعث النبي |
1 | 231 |
| قد تقوم الجاهلية المقيدة في بعض ديار المسلمين و أشخاصهم |
1 | 231 |
| النهي عن دخول أماكن المعذبين والصلاة فيها |
1 | 232 |
| النهي عن الصلاة في المقبرة وفي أرض بابل ، وغيرها من أماكن العذاب |
1 | 233 |
| من تشبه بقوم فهو منهم |
1 | 240 |
| مفهوم التشبه ومقتضاه |
1 | 241 |
| كراهة بعض السلف لأشياء من زي غير المسلمين |
1 | 243 |
| النهي عن التشبه باليهود والنصارى في إشارة السلام |
1 | 248 |
| فرق ما بين المسلمين والمشركين لبس العمائم على القلانس |
1 | 250 |
| النهي عن تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء |
1 | 251 |
| صيام يوم عاشوراء ، ويوما قبله أو يوما بعده مخالفة لليهود |
1 | 252 |
| مواقيت الصوم والإفطار ونحوهما تقام بالروية مخالفة لأهل الكتاب |
1 | 254 |
| النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين مخالفة لأهل الكتاب |
1 | 254 |
| النهي عن اتخاذ القصة من الشعر مخالفة لبني إسرائيل |
1 | 256 |
| النهي عن اشتمال اليهود في الصلاة |
1 | 257 |
| النهي عن قسوة القلوب كما قست قلوب الذين من قبل |
1 | 258 |
| النهي عن الرهبانية والتشدد في الدين كما فعل أهل الكتاب |
1 | 262 |
| الأمر بتخفيف الصلاة |
1 | 266 |
| الأمر بإيجاز الصلاة وإكمالها في تمام وصفة صلاة الرسول |
1 | 271 |
| كراهة التشديد على النفس و أنواع التشديد وإثارة |
1 | 287 |
| سنة النبي الاقتصاد في العبادة |
1 | 290 |
| النهي عن السياحة ( الخروج إلى البرية لغير مقصد مشروع ) |
1 | 291 |
| النهي عن الغلو في الدين كما فعل النصارى |
1 | 293 |
| النهي عن مشابهة بني إسرائيل من التفريق بين الشريف والضعيف في إقامة الحدود |
1 | 294 |
| النهي عن اتخاذ القبور مساجد كما فعلت الأمم التي قبلنا |
1 | 296 |
| استحق اليهود والنصارى اللعنة لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد |
1 | 297 |
| ما وقعت فيه هذه الأمة من اتخاذ المساجد على القبور والبناء عليها مخالف لأمر الله ورسوله |
1 | 299 |
| سياق خطبة الرسول يوم عرفة في حجة الوداع وما جاء فيها من إبطال أمور الجاهلية وأعرافها وعباداتها وعاداتها والتحذير من ذلك مما لم يقره الإسلام |
1 | 304 |
| النهي عن بعض خصال الأعاجم وعاداتهم وشعاراتهم |
1 | 307 |
| النهي عن الذبح بالظفر لأنه مدى الحبشة |
1 | 310 |
| أول من سيب السائبة ومنع البحيرة وجلب الأصنام ، وحرف العرب عن الحنيفية هو عمرو بن لحي وذلك تشبها بالكفار حين رآهم يفعلون ذلك |
1 | 312 |
| أصل ظهور الكفر ودروس دين الله التشبه بالكافرين |
1 | 314 |
| ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها |
1 | 315 |
| قصد مخالفة اليهود والنصارى في كيفية الأذان بالصلاة ، وقصة شرعية الأذان |
1 | 315 |
| كراهية الرسول بوق اليهود وناقوس النصارى لعلة المخالفة |
1 | 318 |
| ابتلاء كثير من هذه الأمة من الملوك وغيرهم بهذا الشعار الخاص باليهود والنصارى ( البوق والناقوس ) وسبب ذلك |
1 | 319 |
| رفع الأصوات عند الذكر والحرب والجنائز من عادات أهل الكتاب وقد ابتلي بهذا طوائف من هذه الأمة |
1 | 320 |
| شرعية مخالفة هدينا لهدي المشركين |
1 | 321 |
| النهي عن آنية الكفار وألبستهم |
1 | 321 |
| في ذكر إجماع الصحابة والسلف على شرعية المخالفة للكفار ونحوهم |
1 | 326 |
| شروط عمر على أهل الذمة تقتضي منعهم من التشبه بالمسلمين |
1 | 326 |
| الشروط التي شرطها عمر بن عبد العزيز تقتضي منعهم من التشبه بالمسلمين |
1 | 328 |
| نهي أبي بكر عن الصمت لغير سبب لأنه من فعل الجاهلية |
1 | 331 |
| النهي عن المكاء والتصدية |
1 | 332 |
| النهي عن زي أهل الشرك وزي العجم والتنعم |
1 | 333 |
| عمر بن الخطاب عاب كعب الأحبار في مشورته له أن يصلي مستقبل الصخرة |
1 | 336 |
| عمر الخليفة الراشد أذل الكفر وأهله ومنع أهل البدع من النبوغ |
1 | 337 |
| علي بن أبي طالب استنكر على السادلين في الصلاة ووصفهم بأنهم كاليهود |
1 | 339 |
| كان سائر الصحابة والسلف يكرهون السدل في الصلاة لأنه من فعل اليهود |
1 | 339 |
| تفسير سفر اليهود |
1 | 344 |
| النهي عن تغطية الفم في الصلاة كما يفعل المجوس عند نيرانهم |
1 | 344 |
| كراهية حذيفة بن اليمان لزي العجم |
1 | 345 |
| كراهية ابن عباس لسنة المشركين وابداء العورة |
1 | 345 |
| كراهية أنس بن مالك لزي اليهود |
1 | 345 |
| النهي عن رفع القبور كما يفعل اليهود والنصارى |
1 | 347 |
| النهي عن الشرافات في المسجد لأنها تشبه أنصاب الجاهلية |
1 | 348 |
| النهي عن الاختصار في الصلاة كما يفعل اليهود |
1 | 348 |
| النهي عن الصلاة في الطاقة ( المحراب ) لأنه يشبه فعل أهل الكتاب |
1 | 349 |
| الوجه الثالث في تقرير الإجماع عن النهي عن التشبه بالكافرين : ما ذكره عامة العلماء في تعليل النهي عن أشياء بمخالفة الكفار ونحوهم أكثر من أن يحصر |
1 | 350 |
| الأمر بمخالفة الشياطين |
1 | 364 |
| الأمر بمخالفة من لم يكمل دينه كالأعراب |
1 | 364 |
| بين التشبه بالكفار والشياطين وبين الأعراب والأعاجم فرقا يجب اعتباره |
1 | 366 |
| الناس ينقسمون إلى بر وفاجر ومؤمن وكافر ولا عبرة بالنسب |
1 | 367 |
| جاء الكتاب والسنة بمدح بعض الأعاجم -بعض أبناء فارس |
1 | 369 |
| سكنى القرى أقرب لكمال الدين ورقة القلوب من سكنى البادية |
1 | 371 |
| لفظ الأعراب يطلق على بادية العرب |
1 | 374 |
| سائر سكان البوادي لهم حكم الأعراب |
1 | 374 |
| جنس العرب أفضل من جنس العجم |
1 | 374 |
| وقريش أفضل العرب , وبني هاشم أفضل قريش |
1 | 375 |
| ومحمد أفضل الخلق نفسا و نسبا |
1 | 375 |
| الشعوبية لا تعترف بفضل العرب ، وهذا نوع نفاق |
1 | 376 |
| هذا التفضيل يوجب المحبة لبني هاشم ثم لقريش ثم للعرب |
1 | 381 |
| ذرية إسماعيل من إبراهيم أفضل من ذرية إسحاق |
1 | 384 |
| النهي عن بغض العرب |
1 | 387 |
| بغض العرب كفر أو سبب للكفر ، ونفاق ، وحبهم إيمان |
1 | 389 |
| تقدم عمر الأقرب نسبا للرسول في العطاء |
1 | 399 |
| أسباب تفضيل العرب |
1 | 399 |
| فضل بعض العجم - خاصة عجم أصبهان - لاكتسابهم فضائل السابقين من العرب |
1 | 402 |
| فضل طريقة العرب السابقين وأن الفاضل من تبعهم |
1 | 404 |
| اسم العرب في الأصل لقوم جمعوا ثلاثة أصناف |
1 | 406 |
| أنساب العرب ولسانهم أقسام |
1 | 407 |
| العبرة بما كان عليه صدر الإسلام من السابقين الأولين |
1 | 408 |
| الرد على من عارض أدلة التشبه بأن شرع من قبلنا شرع لنا |
1 | 412 |
| بيان أن هذا الاعتراض مبني على مقدمتين كلتاهما منتفية |
1 | 413 |
| رد استدلال المعترضين بحديث عاشوراء |
1 | 414 |
| كل ما جاء من تشبه النبي بأهل الكتاب إنما كان في صدر الهجرة ثم نسخ |
1 | 416 |
| أعمال الكفار والأعاجم ونحوهم تنقسم إلى ثلاثة أقسام : ما كان مشروعا في ديننا وفي دينهم - أو هم يفعلونه - ما كان مشروعا عندهم ثم نسخه الإسلام - ما أحدثوه هم ، ولم يكن مشروعا |
1 | 422 |
| موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من طريقين :الطريق الأول : أن ذلك موافقة لهم فيما ليس من ديننا ولا عادة سلفنا-الطريق الثاني : النهي عن ذلك في الكتاب والسنة والإجماع و الاعتبار - من القرآن : قوله تعالى : { والذين لا يشهدون الزور } ووجه الاستدلال بها وما ورد عن السلف في ذلك |
1 | 426 |
| مسمى العيد يجمع أمورا منها : يوم عائد -ومنها الاجتماع فيه-ومنها أعمال تتبع ذلك |
1 | 442 |
| أعياد الكفار كلها في الإسلام من جنس واحد |
1 | 444 |
| أهل الكتاب موجودون في صدر الإسلام في أرض العرب ولهم أعياد ولم يشركهم المسلمون في ذلك |
1 | 449 |
| إن الله خص المسلمين بيوم الجمعة عيدا للأسبوع |
1 | 450 |
| تقرير مخالفة أهل الكتاب في يومي السبت والأحد |
1 | 453 |
| تقرير الإجماع على النهي عن مشابهة الكافرين وما وراء ذلك من آثار |
1 | 453 |
| وجود الكفار في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم ولم يشركهم أحد من المسلمين رغم قيام المقتضى الطبعي |
1 | 454 |
| اتفاق الصحابة على أن لا يظهر أهل الذمة أعيادهم |
1 | 454 |
| نهي الصحابة والسلف عن مشاركة الكفار في أعيادهم أو الدخول عليهم فيها أو شهودها ونحو ذلك |
1 | 455 |
| كراهة السلف للرطانة-وهي التشبه بالأعاجم في كلامهم ولغتهم |
1 | 461 |
| كراهة أن يتعود المسلم النطق بغير العربية |
1 | 462 |
| تسامح السلف في الكلمات القليلة من العجمية للحاجة |
1 | 467 |
| اللغة العربية من الدين |
1 | 469 |
| تقرير الاعتبار في مسألة الأعياد من وجوه : الأعياد من الشرائع والمناهج التي جعل الله لكل أمة فيها شرعة ومنهاجا |
1 | 470 |
| ما يفعلونه في أعيادهم معصية |
1 | 471 |
| إذا سوغ فعل القليل من أعياد الكفار أدى ذلك إلى فعل الكثير |
1 | 473 |
| عرض بعض مما وقع فيه جهال المسلمين من متابعة النصارى وغيرهم في أعيادهم وما يجري بسبب ذلك من البدع والمنكرات |
1 | 473 |
| الأعياد لها منفعة وأثر في دين الخلق ودنياهم ولهذا جاءت بها كل شريعة ، وقد شرع الله للمسلمين أعيادهم التي تكفيهم |
1 | 482 |
| مشابهة الكفار في بعض أعيادهم توجب سرورهم بما هم عليه من الباطل |
1 | 486 |
| مما يفعلونه في عيدهم ما هو كفر أو حرام أو مباح ولا يظهر التمييز بين ذلك |
1 | 486 |
| الله تعالى جبل بني آدم على التفاعل بين المتشابهيين فمشابهة المسلم للكفار في أعيادهم تقتضي التفاعل والتشابه بينه وبينهم و في ذلك خطر على دينه |
1 | 487 |
| المشابهة تورث نوع مودة ومحبة وموالاة بين المتشابهيين |
1 | 488 |
| مشابهة الكفار فيما ليس من شرعنا قسمان ، وتحتهما نوعان |
1 | 491 |
| أكثر من يميل إلى التشبه بالكفار في أعيادهم النساء فليحذر المسلم من طاعتهن في ذلك |
2 | 514 |
| العيد اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم فيه اجتماع وكل عمل يعملونه في ذلك اليوم والمكان |
2 | 514 |
| ذكر بعض ما يفعله الناس- من المسلمين - من البدع في ذلك |
2 | 517 |
| أعياد الكفار كثيرة وليس على المسلم أن يبحث عنها |
2 | 517 |
| أعياد الفرس - كالنيروز والمهرجان وغيرهما - حكمهما حكم أعياد أهل الكتاب |
2 | 519 |
| يجب على المسلم أن لا يفعل ما يعين الكفار في أعيادهم وغيرها وما ورد عن السلف في النهي عن ذلك |
2 | 520 |
| ما ورد عن أحمد وغيره في حكم بيع الدار ونحوها للذمي وإجارتها له |
2 | 528 |
| حكم ابتياع الذمي أرض العشر من مسلم وأقوال العلماء في ذلك |
2 | 537 |
| هل يملك الذمي الأرض الموات إذا أحياها ؟ أقوال العلماء في ذلك |
2 | 539 |
| أقوال العلماء في أخذ العشر في أرض أهل الذمة وتضعيفه |
2 | 540 |
| ليس للذمي حق الشفعة على مسلم |
2 | 544 |
| أقوال العلماء في استئجار الأرض الموقوفة على الكنيسة وشراء ما يباع لها |
2 | 544 |
| لا يجوز للمسلم بناء الكنيسة للنصارى ولا عمل ناووس لهم ولا حمل خمر وميتة وخنزير ونحو ذلك من المحرمات والمعاصي وبيان حكم الأجرة على ذلك |
2 | 545 |
| الأصل عند أحمد تحريم ما يقيمه النصارى في أعيادهم المحرمة وسائر ما ينتفعون به في أعيادهم المحرمة |
2 | 552 |
| حكم قبول الهدية من أهل الذمة يوم عيدهم ، وما ورد عن السلف في ذلك |
2 | 554 |
| تفصيل القول في أنواع ذبائح أهل الكتاب ( اليهود و النصارى ) |
2 | 555 |
| حكم ذبيحة أهل الكتاب ( اليهود و النصارى ) يوم عيدهم |
2 | 555 |
| تفصيل القول في ما ذبح على النصب |
2 | 561 |
| حكم ذبائح الجن المزعومة |
2 | 566 |
| حكم معاقرة الأعراب |
2 | 567 |
| فيما ذبح على النصب وأقوال السلف في ذلك |
2 | 569 |
| تفصيل القول في تخصيص أيام أعياد الكفار مفردة بالصوم ، كيوم السبت وهو عيد الأسبوع لليهود |
2 | 571 |
| في صوم النيروز والمهرجان ونحوها من أعياد المشركين |
2 | 579 |
| ما أحدث من الأعياد منكر لوجهين : أحدهما : أنه داخل في مسمى البدع المحدثات |
2 | 581 |
| بيان خطـأ من يقول : البدع حسنة وقبيحة ، ويستدل بقول عمر ( نعمت البدعة ) ومناقشته |
2 | 585 |
| بيان خطـأ من يقول إن الأمة أقرت الأعمال المبتدعة ، ومناقشته |
2 | 587 |
| تفصيل الاستدلال بقول الرسول ( كل بدعة ضلالة ) والرد على من يحسن بعض البدع |
2 | 588 |
| الرد على من يستدل بصلاة التراويح على تحسين بعض البدع |
2 | 591 |
| وجه تسمية عمر لصلاة التراويح بأنها ( بدعة ) |
2 | 592 |
| استدلال المؤلف ببعض السنن والأعمال التي أقرت بعد الرسول وهي من سنن الهدى كجمع القرآن وقتال مانعي الزكاة ونحوها |
2 | 594 |
| أمور العبادات لا تشرع بالقياس والاستحسان |
2 | 598 |
| تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين من البدع التي حصلت بتفريط الناس |
2 | 600 |
| ذم المواسم والأعياد المحدثة و ما تشتمل عليه من الفساد في الدين |
2 | 603 |
| أقوال العلماء في الحكم المنصوص بعلة والمنصوص بغير علة و ورود القياس في ذلك إذا ذكرت علة نظيره |
2 | 605 |
| السبر دليل خاص على العلة |
2 | 606 |
| النهي عن تخصيص أوقات بصلاة أو صيام كيوم الجمعة وغيره |
2 | 607 |
| الأيام باعتبار الصوم ثلاثة أقسام |
2 | 608 |
| العمل المبتدع-كالأعياد المحدثة- يستلزم لاعتقاد ضلال وفعل ما لا يجوز |
2 | 611 |
| تفصيل القول فيمن يفعل البدع عن حسن نية أو جهل أو تقليد ونحو ذلك |
2 | 613 |
| لو قدر أن في بعض البدع شيء من المنافع فإن فيها مفاسد راجحة |
2 | 613 |
| من الأعياد الزمانية يوم لم تعظمه الشريعة أصلا . مثل أول خميس من رجب وغيره من الأعياد والمناسبات المحدثة المبتدعة |
2 | 617 |
| الأعياد الزمانية ثلاثة أنواع |
2 | 617 |
| ومن الأعياد الزمانية ما جرى فيه حادثة كثامن عشر ذي الحجة وغيره ، مما ابتدع الناس فيه شيئا للذكرى |
2 | 618 |
| ابتداع مولد النبي مضاهاة للنصارى في عيد ميلاد عيسى ولو كان خيرا لسبقنا إليه السلف الصالح في صدر الإسلام وتفصيل القول في ذلك |
2 | 619 |
| كثيرون من المنكرين لبدع العبادات مقصرين في فعل السنة |
2 | 621 |
| مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل |
2 | 622 |
| ومن الأعياد الزمانية ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء لكن الناس يزيدون فيه على المشروع |
2 | 624 |
| اتخاذ أيام المصائب ماتم من دين الجاهلية |
2 | 625 |
| ما أحدثه بعض الناس من البدع في شهر رجب |
2 | 628 |
| ما أحدثه بعض الناس من البدع في شهر شعبان . خاصه ليلة النصف منه |
2 | 631 |
| ما جاء في صلاة التطوع جماعة ، واستماع القرآن والذكر في جماعة . وما ورد عن السلف في ذلك |
2 | 632 |
| العبادات التي تتكرر قد شرع الله فيها ما فيه الكفاية |
2 | 637 |
| ما جاء في الصلاة الألفية المزعومة كله كذب موضوع |
2 | 639 |
| أنواع العبادات من حيث الخصوص والعموم |
2 | 639 |
| بدعة الاجتماع عند القبور يوم عرفة |
2 | 642 |
| بدعة السفر إلى بيت المقدس للتعريف فيه |
2 | 642 |
| بدعة الطواف بالقبة التي بجبل الرحمة |
2 | 642 |
| حكم التعريف بالأمصار |
2 | 643 |
| بدعة رفع الأصوات بالدعاء والخطب والأشعار الباطلة |
2 | 644 |
| شد الرحال إلى مكان للتعريف فيه بدعة |
2 | 645 |
| ما أحدثه الناس في الأعياد من ضرب البوقات والطبول مكروه |
2 | 646 |
| الأعياد المكانية تنقسم إلى ثلاث أقسام ( كالزمانية ) |
2 | 647 |
| من الأعياد المكانية مكان لا فضل له في الشريعة أصلا ، كأمكنة الأصنام والأوثان |
2 | 647 |
| ذكر أصنام الجاهلية : اللات والعزى ومناة |
2 | 647 |
| قصد بقعة أو شجرة لم تأت الشريعة بقصدها منكر ، وكذلك النذر لها |
2 | 649 |
| النذر لتلك البقاع ونحوها وللسدنة ، نذر معصية |
2 | 650 |
| ذكر بعض الأمكنة والقبور والمشاهد التي ابتدعها الناس وما يعمل عندها وفيها من البدع والشركيات والمنكرات |
2 | 651 |
| تعظيم الأمكنة التي لا خصيصة لها ليس من الدين |
2 | 656 |
| بعض الأمكنة تشبه مسجد الضرار لأنها تضاهي بيوت الله |
2 | 656 |
| أكثر الحكايات المتعلقة بالقبور إنما يروجها السدنة ليأكلوا أموال الناس بالباطل |
2 | 657 |
| أسباب إجابة الدعاء عند القبور وغيرها كثيرة |
2 | 658 |
| قد يستجاب دعاء الكفار |
2 | 658 |
| من الأعياد المكانية ماله خصيصة لكن لا تقتضي اتخاذه عيدا |
2 | 659 |
| ما جاء من النهي عن اتخاذ قبر النبي عيدا في السنة وأقوال السلف |
2 | 659 |
| العيد يطلق على المكان الذي يقصد الاجتماع فيه |
2 | 665 |
| حرمه قبر المسلم |
2 | 665 |
| استحباب الدعاء للميت والسلام عليه ، وذكر الدعاء الوارد في ذلك |
2 | 665 |
| تلقين الميت ، ما كان النبي يفعله |
2 | 667 |
| زيارة النبي قبر أمه |
2 | 669 |
| الإذن بزيارة القبور بعد النهي عنه |
2 | 670 |
| ما ورد في النهي عن السفر لغير المساجد الثلاثة |
2 | 671 |
| أجاز السفر لغير المساجد الثلاثة طائفة من المتأخرين |
2 | 671 |
| حكم السفر لزيارة القبور عند أصحاب أحمد |
2 | 671 |
| من المحدثات الصلاة عند القبور واتخاذها مساجد والبناء عليها وما ورد في السنة وأقوال السلف من النهي عن ذلك |
2 | 672 |
| الأبنية المقامة على القبور تتعين إزالتها ، لاشتمالها على أنواع من المحرمات |
2 | 674 |
| بدعة البناية التي على قبر إبراهيم |
2 | 676 |
| بدعة البناية على المشاهد والصلاة عندها |
2 | 677 |
| سبب كراهية الصلاة في المقبرة وأقوال الفقهاء في ذلك |
2 | 678 |
| سبب عبادة الأصنام هو تعظيم القبور |
2 | 679 |
| مفسدة الشرك هي التي حسم النبي مادتها |
2 | 680 |
| موقف اليهود والنصارى من الأنبياء وبيان الحق في ذلك |
2 | 681 |
| أقوال الفقهاء في حكم الصلاة في المقبرة |
2 | 682 |
| أقسام الدعاء عند القبور |
2 | 682 |
| تحري إجابة الدعاء عند بقعة معينة -لم يرد بها الشرع- من المنكرات المحرمة |
2 | 683 |
| حديث الاستعانة بأهل القبور كذب |
2 | 683 |
| قصد بناء القبة على قبر الرسول وأنها محدثة |
2 | 685 |
| قصة دانيال وسد الصحابة لذريعة الشرك وتعظيم القبور |
2 | 686 |
| ما فعله أهل القسطنطينية بقبر أبي أيوب لا حجة فيه |
2 | 687 |
| قصة الدعاء عند القبور ضلالة ومعصية ، وأدلة ذلك من القرآن |
2 | 688 |
| لم ينقل عن السلف في القرون الثلاثة الفاضلة شيء ثابت في استحباب الدعاء عند القبور |
2 | 691 |
| كثير من الأئمة كره الدعاء عند القبور |
2 | 692 |
| من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان شيء لم يفعله المتقدمون لأنه من باب تناقض الإجماعات و ما ورد عن الأئمة في ذلك |
2 | 692 |
| لا يقال إن الأمة قد أجمعت على استحسان الدعاء عند القبور |
2 | 692 |
| الجواب عن شبه المبتدعين وردها : مجملا ومفصلا |
2 | 694 |
| من الخطـأ جعل الإجابة للدعاء والعبادة عند القبور ونحوها دليلا على استحسانها ، ذكر بعض الأنواع والحكايات الواردة في ذلك |
2 | 699 |
| الدعاء قد يستجاب وإن كان غير مشروع ، وأمثلة من ذلك |
2 | 703 |
| استجابة الدعاء المحرم ليست كرامة ، إنما هي امتحان وابتلاء |
2 | 705 |
| المطالب العظيمة كإنزال الغيث لا ينفع فيها إلا الدعاء المشروع |
2 | 709 |
| الشرك نوعان : شرك في الربوبية ، وشرك في الألوهية |
2 | 710 |
| عامة القرآن إنما هو في تقرير الأصل العظيم ( توحيد الألوهية ) |
2 | 711 |
| أقوال الناس في الدعاء المستعقب لقضاء الحاجات |
2 | 712 |
| غالب الأدعية التي ليست مشروعة لا تكون هي السبب في حصول المطلوب |
2 | 714 |
| اعتقاد أن الدعاء غير المشروع هو السبب في حصول المطلوب لابد له من دلالة |
2 | 716 |
| افتراق الناس إلى : مغضوب عليهم ، وضالين ، ومهتدين ، وموقف كل فريق من الأسباب |
2 | 717 |
| العلم بغلبة السبب له طرق شرعية وطبيعية |
2 | 718 |
| اعتقاد تأثير الأدعية المحرمة عامته إنما يوجد عند أهل الجاهلية |
2 | 720 |
| قول الإمام أحمد وغيره : إنه يستقبل القبلة ويدعو ، ولا يستقبل القبر |
2 | 721 |
| تفصيل القول في الدعاء بعد تحية النبي عند القبر |
2 | 721 |
| ما كان سببا صحيحا في استجابة الدعاء فمنفعته أكثر من مضرته |
2 | 721 |
| لم يكن السلف يقصدون القبر النبوي - للسلام دائما لأن ذلك نوع من اتخاذه عيدا وما ورد في ذلك عن السلف |
2 | 724 |
| كان الصحابة في عهد الخلفاء الراشدين يرتادون المسجد كل يوم خمس مرات وما كانوا يكررون السلام على القبر |
2 | 724 |
| السلف كرهوا قصد القبور للدعاء متأولين قول النبي ( لا تتخذوا قبري عيدا ) |
2 | 727 |
| لم يرخص أحد من السلف في الدعاء عند القبور |
2 | 728 |
| تفنيد ما ورد في استحباب الدعاء عند القبر من آثار و حكايات و العمدة في ذلك على الكتاب والسنة وما كان عليه السابقون |
2 | 730 |
| تفصيل القول في بعض الحكايات والقصص التي قيلت حول القبر |
2 | 734 |
| ما في قبور الأنبياء والصالحين من رحمة وكرامة حق لا يقتضي استحباب الصلاة والدعاء عندها |
2 | 736 |
| اعتقاد المبطلين استجابة الدعاء عند القبور جعلها تقصد وهذا هو ما نهى عنه النبي وتقرير ذلك |
2 | 737 |
| ذكر ما يفعل عند قبور بعض الصالحين كأحمد ، ونفيسة ، وأبي يزيد وغيرهم من البدع وأن أصل ذلك اعتقاد فضل الدعاء عندها |
2 | 738 |
| ذكر بعض ما وقع من البدع من مختلف الأمكنة والأزمنة |
2 | 738 |
| سائر العبادات لا تجوز عند القبور |
2 | 741 |
| الخلاف بانتفاع الميت بسماع القرآن وقراءته عند القبر |
2 | 741 |
| الخلاف في القراءة عند القبور وحكمها ، وحكم الأوقاف لها |
2 | 743 |
| حكم الذبح عند القبور |
2 | 745 |
| العكوف عند القبور والمجاورة عندها وسدانتها من المحرمات |
2 | 747 |
| ذكر بعض ما يفعله ويعتقده المبتدعون من الخرافات حولها |
2 | 747 |
| أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عندهم من ذلك |
2 | 748 |
| أقوال العلماء في مقامات الأنبياء وحكم قصدها . وبيان القول الصحيح وأدلته و ما ورد عن السلف من آثار في ذلك |
2 | 750 |
| اختلاف العلماء في إتيان المشاهد ، وجمهور الصحابة يمنعون ذلك و استحباب إتيانها عند بعض العلماء المتأخرين |
2 | 750 |
| حكم الأمكنة التي كان النبي يقصد الصلاة أو الدعاء عندها |
2 | 755 |
| تنازع العلماء فيما فعله الرسول من المباحث لسبب وفعلناه تشبها به مع انتفاء السبب و مناقشة ما ورد عن ابن عمر في ذلك |
2 | 756 |
| الشرك وسائر البدع مبناها على الافتراء . وبيان ذلك |
2 | 759 |
| الرافضة هم أكذب الطوائف وأعظمهم شركا ، وهم الذين عمروا المشاهد |
2 | 759 |
| تفصيل الكلام عن المشاهد والآثار المبتدعة ، وأصلها |
2 | 760 |
| الصحابة لم يكونوا يقصدون الدعاء عند قبر النبي ولا غيره و أقوال الأئمة في ذلك ، وسائر الفقهاء . وأنهم يكرهون قصد الدعاء عند القبر |
2 | 762 |
| ما يحصل لبعض الناس من فائدة في العبادات المبتدعة لا يدل على مشروعيتها |
2 | 767 |
| الاستسقاء بأهل الخير الأحياء إنما يكون بدعائهم ، لا عند القبور |
2 | 768 |
| لم يكن الصحابة يستسقون عند قبر النبي |
2 | 769 |
| المشروع عند زيارة القبور إنما هو الدعاء وذكر ما ورد في ذلك |
2 | 769 |
| سؤال الميت والإقسام به على الله وتحري الدعاء عند البقعة لم يؤثر عن سلف الأمة . وقد نهى الرسول عن ذلك وحذر منه |
2 | 771 |
| ذكر بعض الأحاديث الموضوعة في زيارة القبور الزيارة البدعية |
2 | 772 |
| تحذير الرسول أمته من اتخاذ القبور على المساجد |
2 | 773 |
| لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور |
2 | 774 |
| كراهية الصلاة في القبور وتعليلها بخوف الفتنة والتعظيم |
2 | 776 |
| ما وقع في الناس من الشرك إنما هو بسبب التعظيم والتقديس لغير الله وبيان ذلك |
2 | 776 |
| النهي عن الصلاة في القبور لئلا يفضي ذلك إلى الشرك |
2 | 780 |
| النزاع في الإقسام على الله بنبيه والتوسل بالنبي وحكمه |
2 | 781 |
| سؤال الله بمخلوقاته لا يجوز عند جميع الأئمة |
2 | 782 |
| توجيه بعض ما استدل به المبتدعون من جواز التوسل بالرسول مع بيان خطئهم في الاستدلال |
2 | 784 |
| الإيجاب على الله قول القدرية |
2 | 785 |
| سؤال الله بما هو سبب للمطلوب هو المشروع |
2 | 786 |
| حكم التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة ، وأدلته |
2 | 786 |
| من يدعو دعاء يعتدي فيه قد يستجاب له |
2 | 790 |
| تحصل إجابة الدعوة بكمال الطاعة |
2 | 790 |
| قد يستجيب الله دعوة المشرك والفاسد ، ابتلاء ومتاعا في الدنيا |
2 | 790 |
| استشفاع الناس بالنبي يوم القيامة |
2 | 792 |
| استشفاع عمر بالعباس إنما هو استشفاع بدعائه |
2 | 792 |
| حديث الأعمى ، إنما كان استشفاعا بدعاء الرسول |
2 | 793 |
| قصة الثلاثة أصحاب الغار ودعاؤهم بصالح الأعمال |
2 | 794 |
| قصة الفضيل ، والمرأة المهاجرة ، دعاء بصالح الأعمال |
2 | 795 |
| سؤال الله والتوسل إليه بامتثال أمره وفعل ما يحبه |
2 | 796 |
| قول النبي ( أسألك بحق السائلين ) توجيهه وبيان ضعفه |
2 | 796 |
| الاستعاذة لا تصح بمخلوق |
2 | 797 |
| أفعال الله قائمة به . بخلاف قول المعتزلة والجهمية ونحوهم |
2 | 797 |
| استعاذة النبي بعفو الله و معافاته |
2 | 799 |
| بيان القول الحق في صفات الله وذاته |
2 | 800 |
| ما روى عن عبد الله بن جعفر قوله ( بحق جعفر ) وتوجيهه |
2 | 801 |
| التوسل بالأنبياء والصالحين إنما هو طاعتهم واتباع أمرهم ، أو بدعائهم وشفاعتهم وهم أحياء |
2 | 802 |
| تفصيل القول في حقيقة التأسي بالرسول وأقسامه |
2 | 803 |
| ما ورد عن ابن عمر ونزوله في مواضع نزول النبي ونحو ذلك مردود بفعل سائر الصحابة |
2 | 803 |
| لم يكن الصحابة يقصدون البقاع وآثار الأنبياء وأماكن سفرهم وإقامتهم |
2 | 804 |
| ارتياد جبل حراء والغار ونحوه من البدع التي لم تشرع ولم يفعلها الصحابة والسلف الصالح و النبي لم يشرع لأمته زيارة تلك البقاع والمشاهد |
2 | 805 |
| لا يشرع استلام ولا تقبيل مقام إبراهيم، و النبي لم يستلم إلا الركنين |
2 | 808 |
| مكان صلاة النبي بالمدينة لم يكن أحد من السلف يستلمه ولا يقبله |
2 | 809 |
| القبة التي بجبل عرفات بدعة |
2 | 810 |
| خطـأ أصحاب المناسك في ذكرهم للمزارات المبتدعة |
2 | 810 |
| المساجد التي تشد الرحال إليها هي المساجد الثلاثة فقط |
2 | 810 |
| مسجد قباء لا يقصد إلا من المدينة ومن مكان قريب منه |
2 | 811 |
| مسجد الضرار بني مضاهاة لمسجد الرسول |
2 | 811 |
| المشاهد وغيرها هي في معنى مسجد الضرار |
2 | 812 |
| اتفاق العلماء على إتيان المساجد الثلاثة للصلاة ونحوها |
2 | 814 |
| نذر إتيان المساجد الثلاثة أو أحدها وأقوال العلماء في ذلك |
2 | 814 |
| ليس بالمدينة مسجد يشرع إتيانه - بعد مسجد الرسول - إلا مسجد قباء |
2 | 815 |
| المسجد الاقصى أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، والإقصى لا يسمى حراما |
2 | 817 |
| الصلاة عند الصخرة بدعة |
2 | 819 |
| بناء القبة عند الصخرة حدث في عهد عبد الملك بن مروان |
2 | 819 |
| اليمين لا تغلظ بالحلف عند المشاهد |
2 | 820 |
| الآثار المنقولة عن بني إسرائيل في فضائل بيت المقدس وبعض الآثار بالشام لا يحل أن يبنى عليها الدين . لأن منها المكذوب والمنسوخ |
2 | 820 |
| الصحابة لما فتحوا البلاد وسكنوها لم يعظموا تلك البقاع والمشاهد |
2 | 821 |
| النصارى والرافضة هم أول من اهتم بتلك البدع و المشاهد والبقاع |
2 | 823 |
| الروافض أمة مخذولة |
2 | 824 |
| أصل دين المسلم : أنه لا تخص بقعة بقصد العبادة إلا المساجد |
2 | 825 |
| ما ورد في فضل الصلاة في مسجد الرسول |
2 | 825 |
| جاءت الشريعة بالاعتكاف بالمساجد |
2 | 827 |
| العكوف والمجاورة عند القبور ونحوها من جنس دين المشركين ، وذكر أدلة ذلك |
2 | 827 |
| أقوال الناس في الشفاعة والقول الحق في ذلك ، والحديث المفصل عن الشفاعة |
2 | 830 |
| لله تعالى حقوق لا يشركه فيها غيره ، وكذلك للأنبياء ، وللمؤمنين |
2 | 834 |
| أصل التوحيد أن يعبد الله ولا يشرك به ، وبيان ما يدخل في ذلك |
2 | 835 |
| الرسول يطاع ويحب ويرضى ، ويسلم إليه حكمه ، وأدلة ذلك |
2 | 838 |
| بعث الله محمدا بتحقيق التوحيد ونفي الشرك بكل وجه |
2 | 839 |
| العبادات التي شرعها الله كلها تتضمن إخلاص الدين كله لله وبيان ذلك |
2 | 840 |
| تفسير إسلام الوجه لله |
2 | 842 |
| تحقيق الشهادتين وما يتضمنه |
2 | 842 |
| ما يتضمنه لفظ الإسلام |
2 | 846 |
| اليهود موصوفون بالكبر والنصارى بالشرك |
2 | 847 |
| أصل دين الأنبياء واحد وإنما تنوعت الشرائع |
2 | 848 |
| تنوع الشرائع كتنوع الشريعة الواحدة في الناسخ والمنسوخ |
2 | 848 |
| أهل الشرك متفرقون وأهل الإخلاص متفقون |
2 | 849 |
| زين الشيطان لكثير من الناس سوء عمله ، فيقصدون بالسفر والزيارة الرجاء والرغبة لغير الله |
2 | 851 |
| من الجهال من يتوهم زيارة القبر واجبة |
2 | 852 |
| المبتدعون يعظمون الصلاة عند المشاهد ويزدحمون عليها أكثر مما يفعلون ذلك في المساجد |
2 | 853 |
| غلط طوائف من أهل النظر والكلام وغيرهم في مسمى التوحيد وبيان الحق في ذلك |
2 | 854 |
| من أهل الكلام من أطال نظره في تقرير توحيد الأفعال |
2 | 854 |
| التوحيد لا يتحقق إلا بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية معا |
2 | 854 |
| معنى الآله |
2 | 855 |
| طوائف من أهل التصوف ترى أن توحيد الربوبية هو الغاية |
2 | 857 |
| القدر يؤمن به ولا يحتج به |
2 | 857 |
| لو كان الاحتجاج بالقدر مقبولا لم يعش الناس |
2 | 859 |
| أقسام الوجود |
2 | 860 |
| إثبات التوحيد |
2 | 860 |
| ما تضمنته سورتا الإخلاص ، وقل يا أيها الكافرون |
2 | 861 |
| الله سبحانه بعث أنبياءه بإثبات مفصل للصفات ونفي مجمل ، لكن المعطلة عكسوا القضية |
2 | 863 |
| بيان ضلال الفلاسفة المشائين المتأخرين في وجود واجب الوجود و طريقة الرسل في ذلك طريق القرآن وبيان ذلك |
2 | 864 |
| الارشاد إلى الدعاء المشروع |
2 | 866 |