| الموضوع | الصفحة |
| الأمر بالمجادلة في القرآن | 4 |
| منهج السلف في ذلك وأمثلة من مجادلتهم للمبتدعة | 4 |
| منهج المتأخرين في الجدل | 4 |
| طريقتهم غير وافية بمقصود الدين، ولكنها غير خارجة عنه بالكلية | 5 |
| إشتمالها على الحق والباطل | 5 |
| طريقة حديثة في الجدل أولع بها أبناء فارس والروم | 5 |
| مضار هذه الطريقة | 5 |
| هذا الجدل ليس له حاصل، فإنه لا يقوم بإحقاق حق ولا إبطال باطل | 6 |
| قيام المؤلف بتمييز حقه من باطله في هذا الكتاب | 6 |
| فصل في التلازم | 7 |
| كلام صاحب الجدل | 7 |
| رد المؤلف عليه | 7 |
| الكلام على حديث (أدوا زكاة أموالكم) وبيان المراد منه | 9 |
| أولاً: تمهيد عن الجدل، ومناهج التأليف فيه، وأهم كتبه | 10 |
| تعريف الجدل، لغة واصطلاحاً | 10 |
| هل يجوز كون الفقير مراداً منه بتقدير وجوب الزكاة على المدين؟ | 10 |
| طرائق الجدل ومناهج التأليف فيه | 12 |
| يمتنع أن تدل النصوص دلالة مسلمة على ما يخالف الإجماع | 12 |
| يمكن إثبات التلازم بالقياس الصحيح | 12 |
| إثبات التلازم بغير النص والقياس، مثل تلازم آخر أو ترديد أو دوران أو غير ذلك | 14 |
| ما أفاد منها معنى فقهيا فهو مقبول، وإلا فهو مردود | 14 |
| مثال للتلازم المردود | 14 |
| مثال آخر للتلازم المردود | 16 |
| بيان ما فيه من التعقيد وقبح التعبير، وخلوه عن الفائدة | 16 |
| تفسير هذا التلازم عند القائل به | 16 |
| بيان فساده من وجوه | 18 |
| مثال ثالث للتلازم المردود | 22 |
| بيان المقصود من هذا التلازم | 22 |
| هذا الكلام من أبطل الباطل | 22 |
| جوابه من وجهين | 23 |
| ثانيا: التعريف بالكتاب | 24 |
| سبب التنبيه على فساد هذه النكت التي يعتمد عليها هؤلاء الجدليون المموهون | 24 |
| الضابط في بيان فسادها تحرير كلام اللبس وإخراج اللفظ المشترك عن الاشتراك إلى الإفراد | 24 |
| الأدلة العامة التي يثبتون بها التلازم يمكن الاعتراض بها بعينها على بطلان التلازم من وجوه | 24 |
| الدليل الخاص العلمي لبيان استلزام وجوب الزكاة على المدين وجوبها على الفقير | 25 |
| كيف يقدح المعترض في هذا الدليل والتلازم المستفاد منه؟ | 26 |
| كيف يرد المستدل على كلام المعترض؟ | 26 |
| النظر في كلام المستدل والمعترض والتفاضل بينهما وترجيح أحدهما بشهادة النصوص أو الأصول أو اعتاده بأقوال الصحابة | 27 |
| كل تقدير لا ينشأ منه قيام مقتض ولا نفي معارض فإنه غير مفيد | 28 |
| معارضة المستدل بما ينفي التلازم على وجوه كثيرة | 29 |
| إبطال هذا التلازم الذي قد استدل عليه بالجدل المموه، له مقامات | 30 |
| منع مقدمات دليل التلازم | 30 |
| المعارضة ببيان أن تلك الأدلة تدل على نقيض المدعي | 31 |
| المعارضة بما ينفي التلازم أو بما يناقضه | 31 |
| المعارضة بدليل صحيح يدل على عدم التلازم | 31 |
| بهذا التفصيل يظهر فساد جميع هذا الباب | 32 |
| كلام صاحب الجدل | 32 |
| رد المؤلف عليه | 33 |
| ثالثاً: ترجمة برهان الدين النسفي (صاحب الفصول) | 34 |
| هذا الكلام من باب منع مقدمة الدليل (وهو التلازم) ومعارضة الدليل الدال عليها | 34 |
| توضيح هذا الكلام | 34 |
| أمثلة من القضايا المتناقضة من التراكيب الفاسدة التي لا يقول بها عاقل | 36 |
| رابعاً: التعريف بالكتاب المردود عليه (الفصول) | 40 |
| كلام المستدل إنما يصح إذا كان قد تبين التلازم بطريق صحيح | 40 |
| كلام صاحب الجدل | 41 |
| تقرير سؤال السائل | 41 |
| بطلانه من وجوه | 42 |
| لفظ "المانع" مشترك بين ما يدل على عدم الحكم وبين ما يمنع ثبوت الحكم الذي انعقد سببه | 45 |
| كلام صاحب الجدل | 46 |
| توضيح هذا الكلام | 47 |
| عارض الأدلة على خلاف الأصل | 47 |
| وقوع التعارض بين الأدلة الشرعية قد يوهم التناقض وقد يفضي إلى الجهل أو الخطأ | 47 |
| تعارض الدليلين يوجب ترك العمل بأحدهما | 48 |
| هل ترك العمل بأحد الدليلين يبطل أصل الاستدلال؟ | 48 |
| جواب المؤلف عن هذا السؤال من المعترض | 49 |
| تقرير ذلك من وجه آخر | 50 |
| إذا ثبت التلازم بطريق صحيح لم يرد عليه كلام المعترض | 51 |
| أما إذا ادعاه المستدل بالأدلة العامة فكلام المعترض صحيح، والجواب عنه فاسد | 51 |
| وجوه إبطال كلام المستدل | 53 |
| كلام صاحب الجدل | 55 |
| إيراد السائل المعارضة بين المقتضي والمانع | 55 |
| جواب المستدل | 55 |
| كلام صاحب الجدل | 56 |
| إيراد السائل على المستدل | 57 |
| جواب المستدل | 57 |
| تعليق المؤلف على كلامهما وبيان بطلانه من كلام منها | 58 |
| الرد على المعترض | 58 |
| الرد على المستدل | 59 |
| كلام صاحب الجدل | 60 |
| معارضة المعترض لكلام المستدل | 60 |
| معارضة المستدل لكلام المعترض | 61 |
| الرد على المستدل | 62 |
| تعليق المؤلف على كلام صاحب الجدل، وبيان أن هذا التكلف بسبب إثبات الدعاوي بأدلة متكافئة من الجانبين ليست في نفس الأمر أدلة | 62 |
| مسلك هؤلاء المموهين أنهم يدعون عدة أشياء، ويكون الدليل على وجودها كلها ووجود بعضها واحدا | 63 |
| التحقيق أنه إذا كان يثبت أحد الأشياء بما يثبت به الآخر كان في الحقيقة مستنداً إلى دليل واحد | 63 |
| لا عبرة بكثرة الدعاوى وتعددها، وإنما العبرة بقوة الأدلة وتعددها | 63 |
| طريقة هؤلاء المموهين فاسدة، إذ العبرة بتقابل الدعويين في المعنى لا في اللفظ | 64 |
| الجواب المحقق عن سؤال المعترض هنا | 64 |
| جواب صحاب الجدل بإبهام المدعي بعبارات مختلفة | 65 |
| الرد عليه من أحد عشر وجها | 67 |
| كلام صاحب الجدل | 73 |
| توضيح كلام المعترض والمستدل | 74 |
| الموازنة بين كلاميهما | 76 |
| فصل في الدوران | 79 |
| معنى الدوران | 79 |
| الخلاف في كونه علة للحكم | 79 |
| هو المسمى بالطرد والعكس، والسلب والوجود | 79 |
| كلام صاحب الجدل في تعريف الدوران | 80 |
| النظر في هذا الكلام من ثلاثة أوجه | 80 |
| كلام صاحب الجدل أن الدوران غير الدائر والمدار، ولا يتوقف وجوده عليهما | 81 |
| تعليق المؤلف عليه بأنه كلام ظاهر | 81 |
| كلام صاحب الجدل في بيان أقسام المدار | 83 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه | 83 |
| الخلاف في كون اقتران الحكم بالوصف دليلاً على العلية | 84 |
| عامة الفقهاء وأهل الأصول والجدل على أنه لا يدل بمجرده على العلية إلا بدليل منفصل | 84 |
| الطرد المحض لا يسمى دوراناً إلا عند طائفة من المتأخرين | 85 |
| كلام صاحب الجدل أن المدار إذا لم يكن معيناً لا يتم | 85 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه | 86 |
| كلام صاحب الجدل أن المدار إذا كان معيناً فإنه يتم | 87 |
| تعليق المؤلف عليه | 88 |
| الدوران يفيد كون المدار علة للدائر بشرط أن لا يزاحمه مدار آخر | 88 |
| الحكم قد يقترن به صفات كثيرة لا تتميز العلة عن غيرها إلا بدليل | 88 |
| المثال الذي ذكره صاحب الجدل غير مستقيم أن يحتج فيه بالدوران | 88 |
| إيراد على كلام المستدل | 89 |
| هذه الإيرادات ليس عنها جواب سديد | 91 |
| مناقشات حول هذه الأسئلة | 92 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير سؤال المعترض | 93 |
| تعليق المؤلف عليه | 94 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير سؤال آخر وجوابه | 97 |
| تعليق المؤلف عليه | 97 |
| من القواعد الفاسدة لأهل الجدل ترجيح أحد الخصمين بكثرة دعاويه أو إبهام دعواه | 98 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر سؤال آخر وجوابه | 99 |
| تعليق المؤلف عليه بأنه مثل السابق | 99 |
| كلام صاحب الجدل في كون المدار صالحاً للعلية ودفع الاعتراض عنه | 100 |
| رد المؤلف عليه من ثلاثة أوجه | 101 |
| تخلف العلية مع وجود الدوران كثير لا يحصى | 102 |
| أجوبة مختلفة عن تخلف العلية مع وجود الدوران | 102 |
| فصل في القياس | 104 |
| أهمية القياس | 104 |
| معناه في اللغة | 104 |
| القياس اسم جامع لكل دليل عقلي | 105 |
| القياس الفرعي وتعريفه عند الجدليين | 106 |
| كلام صاحب الجدل في تعريف القياس | 106 |
| شرح التعريف | 106 |
| كلام صاحب الجدل في بيان سبيل القياس | 106 |
| تعليق المؤلف عليه | 107 |
| المناسبة معتبرة في الأحكام الشرعية | 107 |
| اشتمال الشريعة على المصالح | 108 |
| مذهب القدرية وجوب رعاية الصلاح والأصلح على الله | 108 |
| مذهب المتكلمين جواز أن لا تكون في الأحكام الشرعية مصلحة، وأن العلل الشرعية ليست إلا محض علامات | 109 |
| مذهب الفقهاء وأهل الحديث أن الله لا يجب عليه شيء، وأنه أمر العباد بما فيه صلاحهم، ونهى عما نهى لما فيه من المفاسد | 109 |
| إطلاق "الحكم" على معان مختلفة | 109 |
| أقسام الفعل الذي هو محل الحكم ومتعلقه | 110 |
| معنى قول أهل السنة: يجوز أن يأمر الله المكلف بما لا مصلحة له فيه | 110 |
| لابد أن يكون في الأمر مصلحة بتقدير الامتثال | 111 |
| ثلاث جهات للمصلحة | 111 |
| أكثر الأفعال تجتمع فيها الجهات الثلاث | 112 |
| كيف يجوز تعليل أحكام الله بالمصالح؟ والله سبحانه يفعل لا لغرض | 112 |
| الجواب عن هذا السؤال أن الله يعلم ما في الفعل من المصلحة فيحكم بوجوبه لعلمه بذلك | 112 |
| شرح ذلك بالأمثلة | 113 |
| معنى قولنا "إنه يفعل لا لغرض ولا لداع ولا لباعث" | 114 |
| المصلحة متقدمة في العلم والإرادة ومتأخرة عن حصول الفعل ووجوده | 114 |
| معنى المناسبة | 114 |
| لابد لكل مناسبة من حكمة | 115 |
| معنى الحكمة عند أهل الجدل | 115 |
| أنواع الحكم وأسرار الشريعة لا يحيط بها إلا الله | 116 |
| لابد للأحكام من أسباب تناسب الحكم | 116 |
| أمثلة على ذلك | 117 |
| تعليق الأحكام بالأسباب أمر مضبوط | 117 |
| تعليق الأحكام بالحكم والمصالح عسير، لكونها خفية وغير مضبوطة أحياناً | 117 |
| كيفية النظر في المصالح | 117 |
| ثلاثة أركان للمناسبة | 118 |
| جرأة كثير من الجدليين على القول بأن هذا حكمة ومصلحة في نظر العقلاء | 119 |
| أقسام المناسبة وتوضيحها بالأمثلة | 120 |
| إجماع المسلمين على أن ما عارض النصوص من القياس لم يلتفت إليه | 123 |
| كلام أكثر الجدليين في القسم الثاني والثالث من أقسام المناسبة | 123 |
| القسم الأول من أقسام المناسبة أقرب إلى الصحة من خمسة وجوه | 124 |
| الاحتجاج بالدوران على صحة المناسبة | 126 |
| التعليق على كلام الؤلف: "الوجوب ثابت في صورة الإجماع، فكذا في صورة النزاع بالقياس عليه" | 127 |
| منع هذا الكلام وتوجيهه من وجوه | 128 |
| المصالح إنما تكون مصالح إذا تجردت عن المفاسد أو ترجحت عليها | 129 |
| فساد الطريقة الجدلية وضرورة الرجوع إلى المعاني الفقهية والتأثيراث الحكمية | 131 |
| قياس التخصيص من أقوى الأقيسة عند أصحاب الجدل | 132 |
| معارضة ما ذكره المؤلف من المناسبة المقتضية للوجوب بالمناسبة النافية للوجوب | 132 |
| المناسبات المطلقة من غير بحث عن خصوص فقه المسائل لا تحق حقا ولا تبطل باطلاً | 133 |
| التعليق على كلام المؤلف: "ونعني بالمناسبة مباشرة الفعل الصالح لحصول المطلوب" | 134 |
| المباشرة ليست هي المناسبة، بيان الفرق بينهما | 135 |
| توجيه كلام الجدليين أنهم عنوا بالمناسبة نفس الشيء المناسب | 135 |
| التعليق على كلام المؤلف: "لو وجد يوجد ذلك المطلوب، ولولاه لا يوجد" | 136 |
| لا يلزم من وجود الوجوب وجود المصلحة المتعلقة إلا إذا فعل المكلف الواجب | 136 |
| الصواب أن يقال: الوجوب مغلب لوجود المصالح، وعدم الوجوب مقلل لها | 136 |
| تقرير المناسبة على وجه آخر | 136 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير موجبية المناسبة: "لأظن الظن بالإضافة دار مع المناسبة..." | 137 |
| هذا كلام مستدرك من وجوه | 137 |
| إثبات العلة بالمناسبة أقوى من إثباتها بالدوران | 139 |
| كلام صاحب الجدل في بيان اعتراض السائل | 140 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه وبيان أنه اعتراض جيد | 140 |
| رد صاحب الجدل على اعتراض السائل | 143 |
| حاصل هذا الكلام | 144 |
| تعليق المؤلف عليه | 144 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر منع آخر وجوابه | 145 |
| تعليق المؤلف على هذا القياس فيه نظر وليس بجيد | 146 |
| اعتراض السائل قادح ليس عنه جواب محقق | 150 |
| كلام صاحب الجدل المشتمل على جواب ثان من المستدل للمعترض | 151 |
| تعليق المؤلف عليه، وبيان أن قوله "فرعاً ونقضاً" ليس بجيد في العربية | 152 |
| لم يبحث صاحب الجدل عن مادة المسألة ومأخذها | 153 |
| عبارة ثانية لصاحب الجدل في توجيه المعارضة | 154 |
| تعليق المؤلف عليه | 154 |
| كلام صاحب الجدل | 154 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه | 155 |
| لا يلزم من قيام المقتضي أو المانع إثباته لموجبه على كل تقدير | 156 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير سؤال ثان من المعترض وجواب عنه | 156 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه | 156 |
| بيان أن هذا الكلام باطل سؤالاً وجواباً | 158 |
| السؤال مبني على مقدمتين باطلتين | 158 |
| هذا الكلام معارض بمثله | 160 |
| هذا الكلام يقدح في القياس القطعي والظني، وما قدح فيهما فهو باطل | 162 |
| كون الشيء قطعيا وظنيا نسبة إلى اعتقاد العباد، وذلك لا يؤثر فيه | 163 |
| ثبوت المشترك له ثلاث اعتبارات | 166 |
| جواب صاحب الجدل مغالطة، وإن كان السؤال ليس بحق | 167 |
| أجوبة عن كلام صاحب الجدل | 168 |
| كلام صاحب الجدل | 171 |
| تعليق المؤلف عليه، وبيان أن تكرير الدعوى ومعارضتها بمثلها بعد تغيير العبارة من أقبح ما تنطق به الألسنة | 172 |
| مناقشات على جواب صاحب الجدل | 174 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير اعتراض آخر وجواب عنه | 175 |
| تعليق المؤلف عليه وبيان أنه من نمط الذي قبله لكن غير الدعوى | 175 |
| مناقشة جدلية | 177 |
| مقصود الجدليين بإيهام الدعاوي وتغيير عباراتها | 177 |
| المناقشة العملية لما قاله صاحب الجدل من وجوه | 178 |
| كلام صاحب الجدل في الجواب عن السائل بجوابين | 180 |
| بيان المؤلف أن الجواب الأول فاسد من وجوه | 180 |
| الجواب الثاني بتغيير الدعوى عام | 181 |
| بطلانه أيضاًَ من وجوه | 184 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير سؤال آخر من السائل | 186 |
| شرح المؤلف لهذا السؤال | 187 |
| جنس ما ينفي الإضافة إلى الأمر المشترك أكثر من جنس ما يثبت الإضافة إليه | 189 |
| كل دليل مغلطي مموه نصب الله من جنسه ما ينفي مقتضاه غير منع مقدماته | 189 |
| السؤال المذكور فاسد عند التحقيق من وجوه | 190 |
| كلام صاحب الجدل في الجواب عن السؤال المذكور | 192 |
| تعليق المؤلف عليه وشرحه | 192 |
| بيان فساد هذا الجواب من اثني عشر وجها | 195 |
| هذا منع ما لا يقبل المنع، وهو فاسد | 195 |
| هذا منع الشيء بعد تسليمه، وذلك غير مقبول | 195 |
| الفرق بين الانتقال والمعارضة | 200 |
| إذا فهم حقيقة كلامه يمكن التصرف بالأدلة الدالة على فساده | 201 |
| ما علم صحته أو فساده بالضرورة لم يمتنع أن تكون هناك أدلة تقتضي صحته أو فساده | 202 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر سؤال آخر من المعترض وجوابه عنه | 202 |
| تعليق المؤلف عليه وبيان أنه من نمط الدعاوي السابقة | 202 |
| هذا الكلام دعوى عارية ليس فيها إلا تطويل العبارة بغير فائدة | 204 |
| أمثلة من سلوك الطريق المعوجة المنكوسة | 204 |
| بيان قبح هذا الكلام من وجوه | 205 |
| معارضة الجدلي الدعوى بالدعوى | 208 |
| الدعاوي إذا تعددت لم ينفع تعددها أن يكون الدليل على كل منها غير الدليل على الأخرى | 209 |
| مراتب ثلاث للدعاوي | 209 |
| الجدل الباطل لا يفلح فيه من سلكه استدلالاً وسؤالاً وانفصالاً | 210 |
| كل من استدل بالباطل أو رد الباطل بالباطل فهو يبطل | 210 |
| كل مبطل يكون منقطعاً إذا بين بطلانه | 210 |
| أكثر أسئلة المعترض وأجوبة المستدل باطلة | 210 |
| فصل: القياس قد يكون مخصصاً | 211 |
| المقدمة الأولى: مسألة تخصيص عموم الكتاب والسنة بالقياس، وبيان الخلاف فيها | 211 |
| رأي المؤلف أن في بعض المواضع يقطع برجحان العموم، وفي بعضها برجحان القياس | 212 |
| مراتب القياس | 212 |
| قوي العموم مقدم على ضعيف القياس، وقوي القياس مقدم على ضعيف العموم | 213 |
| معنى قول الإمام أحمد: ينبغي للمتكلم أن يجتنب هذين الأصلين: المجمل والقياس | 213 |
| المقدمة الثانية: حجية العام المخصوص فيما عدا صورة التخصيص | 214 |
| استعمال القياس المخصص في جواب المعارضة | 214 |
| كلام صاحب الجدل في القياس المخصص | 215 |
| تعليق المؤلف عليه وبيان أن المختار إذا خصت منه صورة جاز أن يلحق بها في التخصيص ما شاركها في معناها | 215 |
| تقرير قول من منع التخصيص بالقياس ومن جوزه | 215 |
| رأي الحنفية وأصحاب الجدل في قياس التخصيص | 216 |
| الكلام على تقدير تسليم قياس التخصيص | 216 |
| إيراد الجدليين على القياس المخصوص ما لا يصح من الأسئلة | 218 |
| بيان المؤلف لذلك | 218 |
| إضافة التخصيص إلى الشارع تارة وإلى العبد أخرى | 218 |
| الشارع لا يخصص العام حتى ينصب دليلاً دالاً على عدم إرادة الصورة المخصوصة عقليا أو سمعيا أو حسيا | 219 |
| الكلام على قول صاحب الجدل: "المناسبة هي مباشرة الفعل" وبيان أنه مدخول | 220 |
| التخصيص مشتمل على أمر وجودي وعدمي | 221 |
| بيان ضعف تقرير صاحب الجدل من وجوه | 222 |
| إجماع الصحابة والتابعين على العمل بالعمومات المخصوصة في الكتاب والسنة | 224 |
| إيراد أسئلة مفيدة من المؤلف بدلاً من الأسئلة المعوجة المعكوسة | 226 |
| الرد على كلام صاحب الجدل: "التخصيص لدفع الضرر بالمناسبة" من وجوه | 227 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير قياس التخصيص | 231 |
| تعليق المؤلف عليه | 231 |
| إثبات التخصيص عند الجدليين بالتلازم والتنافي وغيرهما من الأدلة | 231 |
| بيان فساد ما ذكره صاحب الجدل في تقرير القياس المخصص من وجوه | 234 |
| إيرادات أخرى على كلامه | 237 |
| كلام صاحب الجدل في منع المعترض والجواب عنه | 238 |
| تعليق المؤلف عليه وبيان أن هذا الجواب ليس بصحيح | 239 |
| تقرير كلام المعترض بوجوه أخرى تبطل كلام المستدل | 239 |
| كلام صاحب الجدل في بيان معنى التخصيص | 240 |
| بيان المؤلف معنى التخصيص في اللغة | 241 |
| للتخصيص أربعة معان في باب العموم | 241 |
| التعليق على كلام صاحب الجدل في تعريف التخصيص | 242 |
| منع السائل هذا اللفظ لا وجه له | 243 |
| تقرير دليل المستدل بدون التعرض للفظ التخصيص | 243 |
| على المناظر تمييز المنوع القادحة والمعارضات الصحيحة من غيرها | 244 |
| ثبوت معنى اللفظ باللغة أو بالعرف أو بالاصطلاح | 244 |
| معنى التخصيص عند الفقهاء | 244 |
| العلاقة بين المعنى واللفظ ثلاثة أقسام | 246 |
| اختصاص المعنى العام بموارد الاستعمال أمر عدمي أو وجودي؟ | 247 |
| تحقيق أنه وجودي | 251 |
| الجواب بعد التسليم بأنه عدمي | 251 |
| الدليل يجوز أن يكون عدمياً باتفاق العقلاء | 251 |
| ذكر أمثلة لذلك | 251 |
| الإجماع على جواز تعليل العدم بالعدم | 253 |
| أدلة الجدليين على أن عموم المعنى موارد الاستعمال يدل على كون اللفظ حقيقة | 255 |
| الجواب عن الدليل الأول | 256 |
| الجواب عن الدليل الثاني | 257 |
| الجواب عن الدليل الثالث | 257 |
| مناقشة قول الجدليين "عموم موارد الاستعمال" | 259 |
| الألفاظ الشرعية هي ما كانت موجودة في القرآن أو في كلام الرسول | 260 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر منع العموم والجواب عنه | 260 |
| تعليق المؤلف عليه | 261 |
| الكلام على المصدر الصناعي | 261 |
| استعمال المتأخرين الأعاجم لاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر بزيادة ياء النسب والهاء استعمال خارج عن النحو العربي وتكلف من غير فائدة | 262 |
| الفرق الذي ذكروه بين المصدر وبين الأسماء المؤنثة المنسوبة مثل العالمية والمعلومية | 262 |
| الرد عليه من ستة وجوه | 263 |
| لفظ المصدر يدل على تمام المقصود | 264 |
| قول النحويين "المصدر يدل على الحدث" توسع في العبارة | 265 |
| الحكمة في عدم إتيان العرب بمثل هذه المصادر الصناعية | 267 |
| في هذه الألفاظ تكلف وتقعر وتنطع وخروج عن البيان وتشبه بالأعاجم | 268 |
| الأمر بأتباع هدي العرب من الصحابة والتابعين، والنهي عن التشبه بالأعاجم والكفار | 268 |
| أهمية العناية باللغة العربية | 270 |
| معنى قول عمر: "ما تكلم أحد بالفارسية إلا خب ونقصت مروءته" | 270 |
| صون اللسان عن التفوه بالكلام المعجرف | 270 |
| النهي عن اللحن والأمر بإصلاح اللسان | 271 |
| المقصود من قول صاحب الجدل "العمومية" | 272 |
| عودة إلى مناقشة كلام صاحب الجدل | 272 |
| منع العموم يحتمل شيئين | 272 |
| تقرير كلام صاحب الجدل في الرد على المنع | 273 |
| تقرير ثان لكلامه | 274 |
| بيان المؤلف لفساد هذين التقريرين | 275 |
| فساد التقرير الأول من وجوه | 275 |
| فساد التقرير الثاني | 276 |
| المرجع في ذلك إلى استقراء صور الاستعمال | 277 |
| تقرير آخر بكون المعنى إذا كان عاما لموارد الاستعمال يكون حقيقة له | 278 |
| الاعتراض على هذا التقرير | 278 |
| قول صاحب الجدل بأن صحة استثناء الشيء من اللفظ يدل على أنه عام له | 280 |
| الاعتراض عليه بالاستثناء من غير الجنس، والجواب عنه | 281 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر صحة الاستثناء | 282 |
| إيراد معنيين على ذلك: منع صحة الاستثناء من اللفظ الذي يدعى عمومه | 283 |
| منع كون الاستثناء دليل التناول والعموم | 283 |
| بيان صيغ العموم والكلام في الاسم المعرف باللام | 283 |
| الدليل على إفادته العموم صحة الاستثناء منه | 283 |
| الوجه الثاني في تقرير العموم | 286 |
| الوجه الثالث في تقرير العموم | 286 |
| كلام صاحب الجدل في منع إضافة الحكم إلى المشترك بين صورة الإجماع وصورة النزاع | 287 |
| تعليق المؤلف عليه | 288 |
| قول صاحب الجدل | 288 |
| الاعتراض عليه باستلزامه ترجح القياس على النص | 288 |
| الجواب عنه ومناقشته | 289 |
| القياس بعدم المقتضي، والخلاف فيه | 291 |
| فصل في تعدية العدم | 291 |
| القياس تعدية حكم الأصل إلى الفرع وجوداً وعدماً | 291 |
| الاعتراض على صحة تعدية العدم | 292 |
| الجواب عنه من وجوه | 292 |
| كلام صاحب الجدل في بيان تعدية العدم | 294 |
| تعليق المؤلف عليه، وشرح كلام الجدلي في تقرير عليه المشترك | 295 |
| سلوك الجدليين طريقة الكلام العام المموه | 296 |
| بيان فساد هذا الكلام والاعتراض عليه من سبعة وجوه | 297 |
| كلام صاحب الجدل | 305 |
| تقرير كلام المعترض والجواب عنه | 306 |
| بيان فساد الجواب | 306 |
| كلام صاحب الجدل | 309 |
| تقرير كلامه | 309 |
| بيان فساده في خمسة وجوه | 310 |
| كلام صاحب الجدل | 313 |
| تقرير آخر | 313 |
| بيان فساده من وجوه | 313 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر تقرير آخر | 318 |
| تعليق المؤلف عليه بأنه أجود مما قبله، ولكن لا يتم إلا بذكر فقه المسألة | 319 |
| فصل في توجيه النقوض | 321 |
| معنى النقض في باب القياس | 321 |
| الخلاف في العلة إذا انتقضت هل يكون ذلك دليلاً على فسادها؟ | 322 |
| أرجح الأقوال أن تخصيص العلة لا يجوز إلا لفوات شرط أو وجود مانع | 324 |
| ذكر أصلين في هذا الباب | 325 |
| الخلاف في حقيقة العلة، هل هي مجموع وجود الصفات الباعثة أو ما ينشأ منه الباعث مع قطع النظر عن غيره؟ | 326 |
| أثر هذا الخلاف | 326 |
| طريقة الأولين من السلف أنهم يذكرون الجوامع والفوارق منبهين على مآخذ الأحكام | 328 |
| آفة طريقة الجدليين | 328 |
| كلام صاحب الجدل في بيان النقض | 329 |
| بيان النقض المفرد والمركب والمبهم | 329 |
| كلام صاحب الجدل في النقض المعين | 331 |
| تعليق المؤلف عليه ببيان أن النقض إنما يكون على الوصف الذي ادعاه المستدل جامعاً | 331 |
| تقرير النقض الذي ذكره صاحب الجدل | 332 |
| كلام صاحب الجدل | 333 |
| مبنى كلام الجدليين على أن تخصيص العلة لمانع مختص بصورة التخصيص جائز | 334 |
| تقرير كلام السائل | 335 |
| الرد عليه من وجوه | 335 |
| كلام صاحب الجدل | 337 |
| توجيه ثان للنقض | 338 |
| توجيه ثالث للنقض | 338 |
| كلام صاحب الجدل في الفرق بين الدليل الخاص والعام | 339 |
| تعليق المؤلف عليه | 339 |
| الدليل العام يدل على الشيء ونقيضه، فيعلم أنه في نفسه باطل | 340 |
| إذا بين صحة القياس بدليل خاص امتنع النقض على المعترض | 341 |
| كلام صاحب الجدل في النقض المركب | 344 |
| القول في صحته كالقول في صحة القياس عليه | 344 |
| عدم استحسان المحققين الكلام عليه لا قياساً ولا نقضاً | 344 |
| استعمال الجدليين لذلك في المجادلات والمناظرات | 345 |
| تقرير النقض على وجوب الزكاة في الحلي بحلي الصبية | 347 |
| بيان ضعف هذا النقض من وجوه | 347 |
| من فصيح الكلام الإطلاق والتعميم عند ظهور قصد التخصيص والتقييد | 348 |
| توضيح ذلك بالأمثلة | 349 |
| جواب صاحب الجدل عن النقض المذكور | 351 |
| الاعتراض عليه والجواب عنه من وجوه | 353 |
| كلام من يصحح النقض المركب | 355 |
| الجواب عنه | 356 |
| الاعتراض على الجواب الذي ذكره الجدلي، والمناقشات حوله | 356 |
| كلام صاحب الجدل في تقرير جوابه | 358 |
| مناقشة هذا الكلام | 358 |
| إذا اختلف العلماء في مسألتين على قولين فهل يجوز الأخذ بقول هؤلاء في مسألة وبقول هؤلاء في مسألة؟ | 359 |
| عودة إلى مناقشة كلام صاحب الجدل | 363 |
| فصف في النقض المجهول | 367 |
| كلام صاحب الجدل | 367 |
| معنى النقض المجهول | 367 |
| بيان أنه نقض صحيح | 368 |
| طريقة جواب المستدل عن هذا النقض | 369 |
| ذكر جواب عاجز، وبيان ضعفه من وجوه | 370 |
| كلام صاحب الجدل في الجواب عن النقض المجهول | 374 |
| مناقشة المؤلف لهذا الكلام | 375 |
| اقتضاء العلة المعلول أمر فطري ضروري | 377 |
| وجود الأحكام مع أوصاف عديمة العلية أكثر من وجودها مع أوصاف موجودة العلية | 378 |
| فصل: في النقض المفرد | 380 |
| أقسام نقض العلة وحكمها | 380 |
| المقصود بالنقض المفرد عند الجدليين النقض المجرد عن مساعدة المعترض | 381 |
| قول صاحب الجدل في بيان النقض المفرد | 381 |
| الجواب عن النقض المفرد على مذهب المستدل | 382 |
| بيان فساد هذا الجواب من وجوه | 384 |
| صحة الحكم لا يستلزم صحة الدليل المعين | 386 |
| أصل هذا الفساد دعوى التلازم بين مسألتين لا مناسبة بينهما | 387 |
| قول صاحب الجدل في الجواب على تقدير أن لا يكون حكم الفرع من لوازم عدم الحكم في صورة النقض | 388 |
| تقرير هذا الكلام وتوضيحه مع كونه باطلاً | 389 |
| بيان فساد هذا الكلام من ثمانية وجوه | 393 |
| كلام صاحب الجدل في القياس على أصل مجهول معلول الحكم | 401 |
| الخلاف في ذلك وبيان حجة كل فريق | 401 |
| أقسام الأصل المقيس عليه | 402 |
| مثل هذا القياس فاسد من وجوه كثيرة | 405 |
| صاحب الجدل في بيان الاعتراض عليه | 406 |
| توضيحه من كلام المؤلف | 406 |
| قول صاحب الجدل في ذكر صورة أخرى منه | 408 |
| رد المؤلف عليه | 408 |
| الواجب في مثل هذا الكلام أن يقابل بالمنوع الصحيحة | 409 |
| التعليق على كلام صاحب الجدل | 409 |
| كلام صاحب الجدل في الرد على منع عدم الرجحان | 410 |
| حاصل هذا الكلام | 411 |
| هذا الكلام من باب مقابلة الباطل بالباطل | 411 |
| كلام صاحب الجدل في الاعتراض بقياس مجهول | 414 |
| حاصل هذا الكلام | 414 |
| معارضة هذا الكلام بمثله | 416 |
| صورة أخرى للجواب عن المعارضة بالقياس المجهول | 416 |
| فصل في التنافس بين الحكمين | 419 |
| حقيقة التنافي وبيان أنه عكس التلازم | 419 |
| أقسام التنافي | 420 |
| ذكر مانع الجمع ومانع الخلو | 421 |
| كلام صاحب الجدل في بيان معنى التنافي | 424 |
| تعليق المؤلف عليه | 424 |
| التنافي إذا صح بطريق شرعي فإنه طريق من الطرق الصحيحة كالتلازم | 425 |
| الاحتجاج له عند الجدليين بما لا دليل عليه | 425 |
| كلام صاحب الجدل | 425 |
| تعليق المؤلف عليه | 425 |
| الطرق الصحيحة في تقرير التنافي | 426 |
| يستدل على التنافي بالأدلة المعلومة في كل مسألة | 428 |
| كلام صاحب الجدل | 429 |
| إثبات التنافي بالنص والقياس والتلازم | 429 |
| إثبات التنافي بالتلازم لا يتم للمستدل | 430 |
| بيان ذلك من وجهين | 431 |
| الاستدلال على التنافي على هذا الوجه باطل من وجوه كثيرة | 434 |
| كلام صاحب الجدل | 437 |
| تعليق المؤلف عليه | 438 |
| التنافي الذي يمكن تمامه | 438 |
| الأمر الاتفاقي لا يدل على التنافي لجواز تغير الحال | 438 |
| إثبات الجدليين التنافي بجنس أدلتهم | 439 |
| مثل هذا الكلام لا يقبل من المستدل لوجوه | 441 |
| نكت هؤلاء الجدليين إذا صح بعضها فإنه لابد من حشو وإطالة | 445 |
| الإطناب حسن إذا أفاد الإيضاح والبيان وإلا فلا | 446 |
| الاستدلال على عدم الوجوب بالأصل النافي لا يجوز لوجوه | 446 |
| الاتفاق قد يعني به اتفاق الأمة أو اتفاق مذهب المتناظرين | 459 |
| سبعة تقديرات في هذا الباب، وأمثلة كل منها | 460 |
| الكلام في بطلان التنافي، ومناقشة كلام صاحب الجدل | 465 |
| فصل في التمسك بالنص، وهو الكتاب والسنة | 469 |
| النص له معنيان | 469 |
| كلام صاحب الجدل | 469 |
| دلالات الألفاظ على المعاني ووجوهها ينبوع الأحكام الشرعية | 470 |
| دلالة اللفظ على المعنى باعتبار الحقائق الثلاث: اللغوية والشرعية والعرفية | 471 |
| جميع وجوه الخطأ منفية عن الشارع | 472 |
| وجوه الأدلة السمعية معروفة | 472 |
| قول أهل الجدل المموه: "جواز الإرادة تقتضي الإرادة" | 472 |
| عامة أهل الخلاف والجدليون المتقدمون لم يعرجوا على هذا الكلام | 473 |
| احتجاج صاحب الجدل لهذه القاعدة بمسالك | 473 |
| المسلك الأول ومناقشته من وجوه | 473 |
| المسلك الثاني ومناقشته من وجوه | 478 |
| المسلك الثالث ومناقشته | 481 |
| المسلك الرابع | 482 |
| الدليل على أن مجرد جواز الإرادة لا تقتضي حصول الإرادة، من وجوه | 483 |
| فصل: التمسك بالنص من وجوه | 486 |
| دعوى إرادة الحقيقة إذا لم ينعقد الإجماع على عدم إرادة الحقيقة | 486 |
| الأصل في الكلام إرادة الحقيقة | 486 |
| المقصود بالحقيقة | 487 |
| ثلاثة أوجه لإرادة الحقيقة | 487 |
| العمومات على ثلاثة أقسام | 489 |
| دعوى إرادة صورة النزاع | 490 |
| الخلاف فيها | 491 |
| دعوى إرادة المقيد بقيد يندرج فيه صورة النزاع | 492 |
| دعوى إرادة شيء يلزم منه الحكم في صورة النزاع | 492 |
| الأقسام المركبة من الوجوه السابقة | 493 |
| معارضة الدعوى الرابعة | 494 |
| جواب المستدل على هذه المعارضة | 496 |
| تقرير آخر له | 497 |
| لا يندفع الاعتراض بهذا في الحقيقة | 499 |
| كلام صاحب الجدل | 500 |
| مدعي الإرادة لابد أن يبين جواز الإرادة | 500 |
| كلام صاحب الجدل | 501 |
| تعليق المؤلف عليه وشرح ذلك بالمثال | 502 |
| هذا الكلام في غاية السماجة، ومبناه على قبول الدعاوي المحضة واختلاقها | 505 |
| سبيل هذه الدعاوي أن تقابل بالمنع الصحيح | 505 |
| المعارضة بالباطل لبيان بطلان ما جاء به | 505 |
| كلام صاحب الجدل | 508 |
| التعليق عليه | 508 |
| فصل: في الأمر | 509 |
| تعريف صاحب الجدل للأمر | 509 |
| ملاحظات على تعريفات أخرى للأمر وبيان الصواب في ذلك | 510 |
| قول صاحب الجدل في ذكر المنع، والجواب عنه | 510 |
| تعليق المؤلف عليه | 510 |
| كلام صاحب الجدل في أن الأمر للوجوب | 511 |
| الاستدلال بالأمر على الوجوب له مقامان | 512 |
| الخلاف في دلالة الأمر على الوجوب | 513 |
| الأدلة على كون الأمر للوجوب ووجوه دلالتها | 513 |
| كلام صاحب الجدل في اعتراض السائل على كون الأمر للوجوب، والجواب عنه | 516 |
| تعليق المؤلف عليه | 516 |
| فصل: في النهي | 519 |
| تعريف صاحب الجدل للنهي | 519 |
| تعليق المؤلف عليه | 519 |
| المطلوب بالنهي أمر وجودي أو عدم المنهي عنه؟ | 519 |
| فصل الخطاب في هذه المسألة | 520 |
| النهي يقتضي الحرمة | 521 |
| الأدلة على ذلك من ثلاثة وجوه | 522 |
| الأول: صحة إطلاق اسم المعصية على ارتكاب المنهي عنه | 522 |
| الثاني: اشتمال المنهي عنه على المفسدة الراجحة | 523 |
| وجوب اشتمال الأوامر على المصالح والمفاسد | 525 |
| للمصلحة ثلاثة مصادر | 525 |
| الفعل المنهي عنه لا يجب أن يشتمل على مفسدة، فإن النهي قد يكون ابتلاء وامتحاناً للمكلف | 526 |
| الخلاف في هذا الباب بين أهل السنة والقدرية والجبرية | 526 |
| الشرائع لم تشتمل على قبيح | 526 |
| مناقشة الوجه الثاني وبيان أنه ليس بمرضي | 527 |
| الثالث: لو لم يكن محرما لما كان العاقل محترزاً عن ارتكاب المنهي عنه | 530 |
| مناقشة هذا الوجه | 530 |
| فصل في التمسك بالنافي للضرورة | 531 |
| معنى "لا ضرر ولا إضرار" | 532 |
| هذه الطريقة مسكتة من وجوه | 532 |
| البحث عن لفظ الحديث في كتب السنة | 533 |
| إيراد بعض أصحاب الخلاف لهذا الحديث بهذا اللفظ | 534 |
| وهمهم في ذكر الأحاديث وعدم تمييزهم | 534 |
| ذكر صاحب الجدل في هذا الكتاب عدة أحاديث غير محفوظة | 535 |
| لا ضرر ولا ضرار صيغته صيغة الخبر، ومعناه الأمر | 538 |
| زيادة لفظة "في الإسلام" في آخر الحديث، ونظائرها | 538 |
| لا يجوز أن يراد به نفي الأحكام الشرعية | 540 |
| لا يجوز أن يراد به نفي الإيجاب أو التحريم | 541 |
| الإيجاب والتحريم ليس بداخل في الحديث | 542 |
| التوكيد نوعان | 542 |
| المقصود من الحديث نفي الضرر والإضرار في أفعال العباد لا في أحكام الله | 543 |
| لا يصح اندراج الإيجاب أو التحريم فيه إلا بإضمار الأحكام | 544 |
| الإضمار إنما يجوز إذا دل على سياق الكلام | 544 |
| سياق الحديث يدل على أن المقصود به نفي الضرر في أفعال العباد | 545 |
| كلام صاحب الجدل في أن المفوت فعل العبد | 555 |
| التعليق عليه | 555 |
| كلام صاحب الجدل في ذكر اعتراض آخر وجوابه | 556 |
| تعليق المؤلف عليه | 556 |
| كلام صاحب الجدل في منع كون الإيجاب إضرارا والجواب عنه | 557 |
| تعليق المؤلف عليه | 557 |
| فصل في الأثر | 560 |
| معنى الأثر | 560 |
| قول الصحابي إذا خالفه صحابي آخر | 560 |
| قول الصحابي إذا لم يخالفه صحابي آخر | 561 |
| الخلاف في حجيته | 561 |
| الأدلة على وجوب اتباعه من ثلاثة عشر وجها | 563 |
| إجماع السلف على اتباع الصحابة | 578 |
| كلام صاحب الجدل أن قول الصحابي يحصل غلبة الظن | 589 |
| تعليق المؤلف عليه | 589 |
| الكلام على التقليد | 590 |
| كلام صاحب الجدل في الاستدلال على حصول غلبة الظن بحديث "ظن المؤمن لا يخطئ" | 591 |
| بيان فساد هذا الدليل من وجوه | 591 |
| الحديث المذكور لا أصل له | 591 |
| معنى الحديث على فرض وجوده | 593 |
| استدلال صاحب الجدل بحديث (أصحابي كالنجوم...) | 595 |
| مناقشة المؤلف له من وجوه | 595 |
| اعتراضات على الاستدلال بهذا الحديث | 598 |
| فصل في الإجماع المركب | 602 |
| الكلام على الأدلة المركبة | 602 |
| الخلاف في الإجماع | 602 |
| التركيب المقبول يقيناً وجدلاً | 604 |
| التركيب المقبول جدلاً لا يقيناً | 605 |
| الخلاف في تركيب قول العلماء في مسألتين | 605 |
| كلام صاحب الجدل في ذلك | 606 |
| تعليق المؤلف عليه | 607 |
| قول صاحب الجدل إن الاختلاف في القولين اتفاق على بطلان قول ثالث | 609 |
| تعليق المؤلف عليه | 609 |
| كلام صاحب الجدل حكاية عن المعترض | 610 |
| تعليق المؤلف عليه وبيان فساده | 610 |
| فصل في الاستصحاب | 613 |
| الكلام على الاستصحاب وأنواعه | 613 |
| الاستصحاب في أعيان الأحكام | 613 |
| الاستصحاب في أجناس الأحكام، وأقسامه | 615 |
| استصحاب حال الشرائع الماضية | 615 |
| استصحاب حال الإجماع، وبيان الخلاف فيه | 616 |
| استصحاب حال دليل العقل، والخلاف فيه | 618 |
| مسألة جواز نفي الشيء لانتفاء دليل ثبوته | 620 |
| كلام صاحب الجدل في استصحاب الحال | 621 |
| تعليق المؤلف عليه | 622 |
| كلام صاحب الجدل في استصحاب الواقع | 626 |
| تعليق المؤلف عليه | 626 |
| فساد كلام صاحب الجدل في التقديرات الجائزة | 629 |
| كلام صاحب الجدل | 631 |
| شرح المؤلف لهذا الكلام | 631 |
| بيان فساد هذا الكلام من وجوه | 633 |
| الاستصحاب إذا ادعى على تقدير لم يتحقق فإنه باب من أبواب المغالطات | 634 |
| الطريق الثاني في إفساده | 636 |
| الطريق الثالث لإفساده | 637 |